رحل عن دنيانا الأربعاء المخرج الروائي القدير علاء محجوب والد المطربة نسمة محجوب إثر أزمة صحية تعرض لها مؤخرا ، وذلك بعد عطاء فني كبير خاصة في مجال إخراج الأفلام الروائية والتسجيلية والإعلانات والبرامج التليفزيونية والحفلات الفنية الكبيرة .
حيث أخرج علاء محجوب مايقرب من 200 فيلما سينمائيا و3 أفلام روائية و120 اعلانا تليفيزيونيا قي حياته الفنية .
وحصل على دبلوم فنادق من معهد جلوستر بلندن عام 1974 بكالوريس كلية التجارة عام 1977 بالقاهرة، ثم سافر إلى أمريكا، حيث حصل على ماجستير فى التسويق والإعلان عام 1981 ثم بكالوريوس فنون قسم الإخراج السينمائي من جامعة كولمبيا عام 1984.
عماد يسري :كان فنانا كبيرا ومهما في عالم الإخراج الروائي والسينمائي
أعرب الناقد عماد يسري عن كون المخرج علاء محجوب كان فنانا كبيرا ومهما في عالم الاخراج الروائي والسينمائي ، لكن لم يأخذ الحظ الكافي مثل غيره من المخرجين والمبدعين بالوسط الفني .
ولفت إلى أن علاء محجوب قدم أفلاما سينمائية قليلة كمخرجا ، لكنه قدم العديد من الأفلام التسجيلية والاعلانات التليفزيونية في مشواره الفني والسينمائي .
ووصف أن أعماله السينمائية كانت قليلة مقارنة بآخرين متصدرين للوسط السينمائي والمشهد ، رغم ضآلة موهبتهم الفنية والذين تسببوا في تدهور حال السينما المصرية .
سمير الجمل : كان في الفترة التي ازدهرت فيها السينما المصرية بوقت معين حاضرا ومتواجدا بقوة
وقال السيناريست سمير الجمل إن علاء محجوب كان من المصنفين أنه له توجه سينمائي معين ، حيث أن السينما مقسمة لقطاعات معينة كمخرجين ، فهناك من كان يقدم أفلاما سينمائية ذات بعد سياسي واخرين أفلام تجارية والبعض كانوا متخصصين في المهرجانات السينمائية ، أما علاء محجوب كان يعمل بشكل حر ومحب للسينما .
وتراجع في الفترة الأخيرة وذلك شان معظم الكبار السينمائيين مثل محمد عبد العزيز وعمر عبد العزيز أيضا بعد رحيل محمد خان والمخرج القدير خيري بشارة الذي يعتبر بعيدا عن السوق السينمائي وفق" الجمل " .
وشدد على أنه كان في الفترة التي ازدهرت فيها السينما المصرية في وقت معين حاضرا ومتواجدا بقوة وكان يأخذ السينما ببساطة وكمحترفا ، ولم يكن من مخرجي أفلام المقاولات أو أفلام المهرجانات السينمائية المعقدة ، وانما قدم أعمالا سينمائية احترافية جماهيرية .
عمر عبد العزيز : كان صديق وزميل وفنان وإنسان بمعنى الكلمة ويفكر في العمل طيلة الوقت
وقال المخرج عمر عبد العزيز أن الراحل علاء محجوب كان صديقا مقربا له على المستوى الانساني ، وكان دائم التواصل معه ويخبره أنه كان يمكل مشاريع فنية وسينمائية كثيرة حتى لو لم يقم هو باخراجها بسبب استبعاد صناع السينما لمخرجي جيله من السوق والعمل بالسينما ، حتى يموت هذا الجيل بالبطئ .
ولفت الى أنه كان صديق وزميل وفنان وانسان بمعنى الكلمة ويفكر في العمل طيلة الوقت ، حيث أن جيلي انا وعلاء محجوب مستبعد تماما من المشهد السينمائي والفني لأن الموجودين حاليا يرغبون في تواجد مخرجين يستمعون للكلام فقط وأن يكون دورهم مجرد منفذين فقط .
أشار أيضا الى أن المخرج يجب أن يكون لديه رؤية وايقاع ولايصح أن يدخل موقع تصوير فيلم سينمائي أو عمل فني لايعرف مالذي سيحدث في حلقاته القادمة ، وذلك سبب ماوصلت له السينما المصرية حاليا .
وشدد على أن هناك أساتذة مثل علي بدرخان وغيرهم من الجيل القديم لايعملون حاليا وهذه خسارة كبيرة حقيقية .
