يرى خبراء اقتصاديون أن حصول مصر مؤخرًا على عضوية البريكس، وكذلك بنوك تنموية ناشئة يُنظر لها كخطوة لتنويع مصادرها التمويلية، وحصد مزيد من التمويلات، فى ظل مديونيات ضخمة أثقلت كاهلها بأعباء الفوائد وأصول الديون، واستنفادها كل الطرق التى يمكن من خلالها توفير تمويلات جديدة، فضلًا عن طول أمد مراجعات صندوق النقد للإفراج عن الدفعة الثانية من التسهيل الائتمانى الممدد.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول