بعد التراجع فى صافى العجز فى الأصول الأجنبية بحوالى 808 ملايين دولار يعادل (24.921 مليار جنيه) -وفقا للسعر الرسمي- خلال شهر يوليو الماضي، انقسمت آراء خبراء مصرفيين حول السبب الرئيسى وراء هذا التحسن، فى الوقت الذى رجح فيه فريق أن زيادة مشتريات البنك المركزى من أذون الخزانة الأمريكية أدى إلى زيادة الأصول الأجنبية، رأى آخرون أن زيادة القيود على استخدامات العملة الأجنبية مؤخرًا قد تكون سببًا.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية