الجزائريون يطالبون باستمرار خليلوزيتش.. وبوتفليقة يهنئ اللاعبين

وحيد خليلوزيتش على المصرى : طالبت الجماهير بالاحتفاظ بخدمات البوسنى وحيد خليلوزيتش المدير الفنى لمنتخب الجزائر، مبدية إعجابها بأداء الفريق أمام ألمانيا رغم مرارة الخروج من دور الستة ع


وحيد خليلوزيتش

على المصرى :

طالبت الجماهير بالاحتفاظ بخدمات البوسنى وحيد خليلوزيتش المدير الفنى لمنتخب الجزائر، مبدية إعجابها بأداء الفريق أمام ألمانيا رغم مرارة الخروج من دور الستة عشر لكأس العالم.

وسيترك خليلوزيتش منصبه بعدما انتهت مهمته مع الجزائر فى كأس العالم الحالية بالخسارة أمام بطلة العالم 3 مرات بنتيجة 1/2 عقب وقت إضافى الاثنين الماضى.

ولم يسبق للمنتخب الجزائرى أن تجاوز الدور الأول فى تاريخ مشاركاته الثلاث السابقة فى كأس العالم أعوام 1982 و1986 و2010.

ويدور الحديث حول تعاقد خليلوزيتش مع إدارة نادى بورصا سبور التركى، فيما تتردد بقوة أنباء عن تعاقد الاتحاد الجزائرى مع الفرنسى كريستيان جوركوف.

وحضر جوركوف مباريات المنتخب الجزائرى خلال بطولة كأس العالم، إلا أن المدرب الذى ترك منصبه مع نادى لوريان الفرنسى بنهاية الموسم الماضى، رفض التعليق على أخبار تعاقده مع الاتحاد الجزائرى.

وبدأت الجماهير الجزائرية عبر موقعى «تويتر» و»فيسبوك» للتواصل الاجتماعى حملة بعنوان «خليلو ابقى»، حتى تضغط على الاتحاد الجزائرى الذى يقوده محمد روراوة من أجل الاحتفاظ بالمدرب البوسنى.

وتحسنت نتائج المنتخب الجزائرى منذ تعيين خليلوزيتش على رأس الجهاز الفنى قبل حوالى 3 سنوات خلفا للمدرب عبد الحق بن شيخة، والذى استقال عقب الخسارة الكبيرة 4/ صفر أمام المغرب بمدينة «مراكش» فى يونيو 2011 فى تصفيات كأس الأمم الأفريقية.

لكن يبدو أن الاتحاد الجزائرى قد حسم نهائيا قراره بتعيين الفرنسى جوركوف، وقد يعلن رسميا عن التعاقد مع المدرب السابق للوريان الفرنسى فى غضون الأيام المقبلة.

من جانبه قال الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة، إن منتخب بلاده لكرة القدم قد «صدق الوعد وأثبت براعته» خلال مشاركته فى نهائيات كأس العالم 2014، محققا بذلك أمله وأمل الشعب الجزائرى وكل الشعوب الشقيقة والصديقة.

وقال الرئيس بوتفليقة فى برقية وجّهها لجميع أعضاء المنتخب: « لقد صدقتم الوعد وأثبتم براعتكم وحققتم أملكم وأمل شعبكم والشعوب الشقيقة والصديقة كافة فى أن يصبح فريقكم واحدًا من الفرق الكبرى التى تخشى سطوتها، ويحسب لها ألف حساب فى المباريات بل فى التصفيات العالمية لكرة القدم».

واعتبر بوتفليقة أن خسارة مباراة ليست نهاية المطاف، بل كثيرًا ما تكون درسا مفيدا وحافزا قويا يدفع ذوى العزم والإرادة والطموح إلى التفوق وليس إلى الفوز فحسب.