انطلاق الكيان الموحد لشعب وروابط السيارات عقب رمضان

هيونداى كتبت ـ إيمان حشيش وجورجينا رياض: أشاد عدد من العاملين فى قطاع السيارات بخطوة إنشاء كيان واحد ليكون ممثلًا لجميع شعب وروابط قطاع السيارات مؤكدين أنه سيكون له دور...


هيونداى
كتبت ـ إيمان حشيش وجورجينا رياض:

أشاد عدد من العاملين فى قطاع السيارات بخطوة إنشاء كيان واحد ليكون ممثلًا لجميع شعب وروابط قطاع السيارات مؤكدين أنه سيكون له دور فى توحيد وجهات النظر وتوفير جهة واحدة تلجأ لها الحكومات قبل اتخاذ أى قرار يخص القطاع لتفادى المشكلات السابقة التى كانت تحدث بسبب تعدد الكيانات.


وأضافوا أن هذا الكيان سيكون له دور فى تعميق الصناعة المحلية وزيادة المبيعات من خلال خلق أسواق جديدة، متوقعين أن يتم الانتهاء من إجراءات إقامته بعد شهر رمضان عقب تشكيل اللجنة المكلفة بإنهاء الإجراءات القانونية وتشكيل هيكل المجلس الموحد.

فى البداية أشار وليد توفيق، رئيس مجلس إدارة مجموعة «وامكو أتوموتيف» وكلاء «فاو وفيكتورى» والعديد من العلامات الصينية الأخرى ونائب رئيس شعبة صناعة وسائل النقل، إلى أن الخطوات الجادة لإقامة هذا الكيان الجديد ستتم عقب انتهاء شهر رمضان المبارك.

ولفت توفيق إلى أن الدور الأبرز لهذا المجلس الجديد سيتمثل فى توحيد وتجميع جميع روابط وشعب القطاع ليمثلها متحدث واحد ولتتفق جميع آراء هذه الكيانات لمواجهة جميع المشكلات التى تواجه قطاع السيارات.

وأكد رئيس مجلس إدارة «وامكو أوتوموتيف» أنه سيكون لهذا الكيان الجديد دور كبير خلال المرحلة المقبلة داخل قطاع السيارات متوقعًا أن ينجح فى توحيد جميع الأطراف فى سوق السيارات.

من جانبه أوضح المهندس حسين مصطفى، خبير السيارات رئيس اللجنة التنسيقية لتحديد أسلوب العمل بالاتحاد الجديد، أن الاتحاد يتكون من جميع الروابط الصناعية والشعب المختصة بقطاع السيارات.

وأضاف مصطفى أن الهدف الأساسى من تكوين هذا الاتحاد الذى لم يتم الاتفاق على اسمه بعد هو توحيد المفهوم والاتصالات مع الحكومة، حيث يتم حاليًا العمل على تشكيل مجلس إدارة تعرض عليه اللوائح والقوانين قبل تنفيذها بحيث يكون للاتحاد رأى موحد لتحقيق نمو السوق وبالفعل تم تشكيل لجنة تأسيسية لتحديد أسلوب العمل لتحسين وضع القطاع.

وقال رئيس الشركة العربية الأمريكية للسيارات سابقًا، إن هناك ورشة عمل ستنعقد قريباً بالاشتراك مع الهيئة العامة للتنمية الصناعية وستتم دعوة الأعضاء من روابط الصناعة، ووسائل النقل ومكونات السيارات للمشاركة فيها مع جميع الهيئات المؤثرة على قطاع السيارات مثل ممثلى الضرائب والجمارك وحماية المستهلك وهيئة الرقابة والمواصفات والجودة والخدمات الحكومية تحت رعاية الهيئة العامة للتنمية الصناعية.

وأشار مصطفى إلى أن الاتحاد ما زال فى مرحلة التشكيل ويتلقى اقتراحات جميع الأعضاء، كما تم عرض نمو التصنيع المحلى وكيفية جذب الاستثمارات خلال اجتماعات مستمرة لكى يتمكن الاتحاد من اتخاذ قرارات سريعة.

من جهته أشاد علاء السبع، رئيس مجلس إدارة السبع أوتوموتيف، عضو شعبة وكلاء وموزعى ومستوردى السيارات بغرفة تجارة القاهرة بفكرة الاتحاد، مؤكدًا أنه خطوة جيدة وايجابية.

ويرى السبع أن الاتحاد سيحتاج إلى وقت لكى يكون مؤثرًا فهو ما زال فى مرحلة التجهيز ولكن مع الانتهاء سيكون قادرًا على أخذ قرارات ايجابية ذات تأثير فعال ومشاركة الحكومة فى اتخاذ القرارات.

وقال رئيس مجلس إدارة السبع «أوتوموتيف» إن هذا الاتحاد بحاجة إلى الاتفاق بين الجميع على رأى واحد لكى يتمكن من مناقشة المشكلات كلها فى مختلف الجوانب ومختلف المحافظات لكى يتمكن من وضع آليات لحلها.