وكالات:
تراجعت قيمة التداول في البرامج التي تديرها صناديق الاستثمار السويسرية إلى ما دون التوقعات في مايو الماضي، علماً بأن أرباحها بلغت 15 مليار فرنك سويسري في الشهور الخمسة الأولى من العام الحالي ،إذ ضخ المستثمرون السويسريون في صناديق الاستثمار السويسرية وتلك الأجنبية الحائزة رخصة عمل نحو 800 بليون فرنك سويسري ،لذا يعتبر المستثمرون السويسريون، مع زملائهم من لوكسمبورغ وألمانيا الأكثر شجاعة في القارة القديمة.
ورصد الخبراء المحليون حركة هروب جماعية للمستثمرين السويسريين من صناديق استثمارية معينة ، على سبيل المثال، سُجلت عمليات هروب في السيولة النقدية من تلك المستثمِرة في أسهم الأسواق المالية، قدرت قيمتها بنحو 1.2 بليون فرنك في مايو الماضي، مع أن الأرباح المسجلة داخل هذه الأسواق، ارتفعت 3.4 %.
ولا تختلف الحال كثيراً في الصناديق التي تستثمر في المواد الأولية.
إلى ذلك زادت حركة تدفق أموال المستثمرين السويسريين في أسواق السندات، بنحو 2.8 مليار فرنك سويسري، ويذكر أن الأرباح التي جنتها أسواق السندات في سويسرا زادت 1.7 % منذ مطلع السنة.
ولا يخفي المستثمرون السويسريون اهتمامهم المتزايد بالصناديق التي تحتضن برامجها الاستثمار في حزمة متنوعة من الأسهم والسندات وغيرها من البدائل المالية.
وحققت صناديق الاستثمار المتعددة التنويع أرباحاً نسبتها 1.9 % خلال الشهر الماضي، على عكس صناديق الاستثمار في المواد الأولية التي تآكلت نحو 0.5 % من قيمتها خلال شهر واحد. وإلى اليوم، سحب المستثمرون السويسريون 150 مليون فرنك من صناديق المواد الأولية منذ مطلع العام. في حين زاد تدفق أموالهم داخل صناديق المؤشرات المتبادلة «اي تي اف» 167 مليون فرنك في الشهور الثلاثة الأخيرة.
تراجعت قيمة التداول في البرامج التي تديرها صناديق الاستثمار السويسرية إلى ما دون التوقعات في مايو الماضي، علماً بأن أرباحها بلغت 15 مليار فرنك سويسري في الشهور الخمسة الأولى من العام الحالي ،إذ ضخ المستثمرون السويسريون في صناديق الاستثمار السويسرية وتلك الأجنبية الحائزة رخصة عمل نحو 800 بليون فرنك سويسري ،لذا يعتبر المستثمرون السويسريون، مع زملائهم من لوكسمبورغ وألمانيا الأكثر شجاعة في القارة القديمة.
ورصد الخبراء المحليون حركة هروب جماعية للمستثمرين السويسريين من صناديق استثمارية معينة ، على سبيل المثال، سُجلت عمليات هروب في السيولة النقدية من تلك المستثمِرة في أسهم الأسواق المالية، قدرت قيمتها بنحو 1.2 بليون فرنك في مايو الماضي، مع أن الأرباح المسجلة داخل هذه الأسواق، ارتفعت 3.4 %.
ولا تختلف الحال كثيراً في الصناديق التي تستثمر في المواد الأولية.
إلى ذلك زادت حركة تدفق أموال المستثمرين السويسريين في أسواق السندات، بنحو 2.8 مليار فرنك سويسري، ويذكر أن الأرباح التي جنتها أسواق السندات في سويسرا زادت 1.7 % منذ مطلع السنة.
ولا يخفي المستثمرون السويسريون اهتمامهم المتزايد بالصناديق التي تحتضن برامجها الاستثمار في حزمة متنوعة من الأسهم والسندات وغيرها من البدائل المالية.
وحققت صناديق الاستثمار المتعددة التنويع أرباحاً نسبتها 1.9 % خلال الشهر الماضي، على عكس صناديق الاستثمار في المواد الأولية التي تآكلت نحو 0.5 % من قيمتها خلال شهر واحد. وإلى اليوم، سحب المستثمرون السويسريون 150 مليون فرنك من صناديق المواد الأولية منذ مطلع العام. في حين زاد تدفق أموالهم داخل صناديق المؤشرات المتبادلة «اي تي اف» 167 مليون فرنك في الشهور الثلاثة الأخيرة.