مواجهة مشبوهة بين ألمانيا وأمريكا..وغانا والبرتغال يترقبان

لوف و كلينسمان على المصرى: هل تتأمر ألمانيا على البرتغال وغانا فى مباريات الجولة الثالثة التى ستقام يوم الخميس المقبل، خلال لقائها اليوم الخميس مع أمريكا، لتعيد إلى الأذهان واقعة..


لوف و كلينسمان

على المصرى:

هل تتأمر ألمانيا على البرتغال وغانا فى مباريات الجولة الثالثة التى ستقام يوم الخميس المقبل، خلال لقائها اليوم الخميس مع أمريكا، لتعيد إلى الأذهان واقعة عام 1982 عندما تآمرت لإخراج الجزائر من الدور الأول بالاتفاق مع النمسا، وهى الآن فى موقف حرج؟ !.

فبعد تعادل غانا وألمانيا 2-2 ، وتعادل أمريكا والبرتغال 2-2 ، بات يكفى المنتخبين الألمانى والأمريكى ولكل منهما 4 نقاط التعادل لضمان التأهل، بحيث يتصدر منتخب الماكينات المجموعة ويحل فريق يورجن كلينسمان فى المركز الثانى .

وتمتلك كل من غانا والبرتغال نقطة واحدة، وكل النتائج الممكنة فى المباراة بينهما ستتوقف فائدتها على نتيجة مباراة ألمانيا وأمريكا، حيث لو تعادل الأخيران سيستفيدان ويتأهلان وهو المتوقع، لأن يورجن كلينسمان هو المدير الفنى السابق للمانشافت، والحالى للمنتخب الأمريكى، ألمانى الجنسية، وبالطبع سيتعاطف معه أبناء وطنه ليتأهل للدور الثانى . سيكون التعادل كافياً لألمانيا وأمريكا للتأهل لدور الـ 16 لكأس العالم المقام حاليا بالبرازيل على ملعب «آرينا بيرنامبوكو » ، لكن لا يزال منتخبا غانا والبرتغال متمسكين بالأمل فى لقائهما على ملعب «مانيه جارينشا » ، وذلك خلال مباراتى الجولة الثالثة بالمجموعة الثامنة فى السابعه من مساء اليوم الخميس .

وتتصدر ألمانيا المجموعة بأربع نقاط، وبفارق الأهداف عن أمريكا، بينما تحل غانا والبرتغال فى المركزين الثالث والرابع بنقطة وحيدة .

وتسعى ألمانيا بكل تأكيد للاستفاقة بعد تعادلها غير المتوقع أمام غانا بهدفين لمثليهما، والذى جاء بشق الأنفس، وذلك رغم فوزها الساحق برباعية نظيفة فى مباراتها الافتتاحية على البرتغال .

بدورها تسعى أمريكا للخروج بنتيجة إيجابية مهما كانت الظروف أمام الماكينات، بعد فوزها فى مباراتها الأولى على غانا بهدفين لواحد، قبل أن تخطف البرتغال تعادلا ثمينا بهدفين فى الجولة الثانية .

فالمانشافت تعرض لانتكاسة غير متوقعة رغم تقدمه بهدف أمام منتخب غانى قوى باغته بهدفين، ليواجه صعوبات قبل إدراك التعادل والخروج بنقطة .

لكن يواخيم لوف المدير الفنى لمنتخب ألمانيا، يملك تشكيلة متماسكة ومتفاهمة ومرشحة للوصول لأبعد الأدوار بالبطولة، كما فعلت فى النسخ الثلاث الماضية التى لم تغادر فيها قبل الدور نصف النهائى على الأقل .

ويعيش المنتخب الألمانى رغم التعادل حالة من السعادة لتسجيل نجمه المخضرم ميروسلاف كلوزة الهدف الـ 15 له فى المونديال وجاء أمام غانا، ليصبح الهداف التاريخى لكأس العالم بالتساوى مع البرازيلى المعتزل رونالدو .

ورغم ذلك فقد أكد كلوزة «36 عاما » أنه يسعى لتسجيل المزيد من الأهداف ولم ينته حلمه عند هذا الحد .

إذن فالمنتخب الألمانى يهدف للفوز وليس التعادل، وهو ما أكده المدرب المساعد للمنتخب الألمانى هانزى فليك بقوله «نريد الفوز فى المباراة، سندخل المباراة بهذه العقلية ».

أما أمريكا بقيادة المدير الفنى الألمانى يورجن كلينسمان، فتسعى لتأكيد عدم وجود صفقة مع الماكينات للخروج بنتيجة التعادل وبالتالى التأهل معاً للدور المقبل .

وذكت الصداقة التى تجمع بين كلينسمان ولوف، الذى عمل مساعدا للأول فى مونديال 2006 بالجهاز الفنى لألمانيا، الشكوك فى وسائل الإعلام حول إمكانية الاتفاق بين الجانبين، لكن هداف ألمانيا السابق نفى هذا الأمر بهجومه على المنظمين واتهامهم بالوقوف إلى جانب المنتخبات الكبيرة .

وأشعل كلينسمان الأجواء بعدما انتقد وجود أفضلية للألمان لتمتعهم بيوم راحة إضافى ومسافة سفر أقصر لمدينة ريسيفى التى ستستضيف اللقاء .

غانا والبرتغال

أما غانا فلا تزال تتمسك بأمل التأهل للدور التالى، لكن عليها الفوز على البرتغال بنجمها كريستيانو رونالدو فى مباراتهما التى ستقام فى برازيليا .

ورغم الأداء الراقى الذى قدمته أمام الألمان بقيادة المدرب كواسى أبياه، عادت الخلافات لتتكرر داخل صفوف منتخب أفريقى جديد بعد الكاميرون فى البطولة، حيث هدد اللاعبون بعدم السفر لبرازيليا والانقطاع عن مواجهة البرتغال حال عدم حصولهم على مكافآت التأهل للمونديال .

وتشير التقارير الواردة من أكرا إلى أن الرئيس الغانى جون ماهاما، تدخل لحل النزاع المالى بين لاعبى المنتخب واتحاد الكرة هناك .

كما تنتظر البرتغال معجزة لاجتياز دور المجموعات، وإن كانت حظوظها هى الأقل فى المجموعة، حيث تحتاج لفوز كبير على غانا وانتظار سقوط أمريكا بأكثر من هدف لألمانيا .

واعترف النجم كريستيانو رونالدو أفضل لاعبى العالم بأن فريقه أمامه مهمة شبه مستحيلة بقولة : «حسابيا الأمر ممكن، لكننا نعرف أنها مهمة شبه مستحيلة، فى كل الأحوال كل شيء قد يحدث فى كرة القدم ».

ومع ذلك فقد تتحقق المعجزات على يد المدير الفنى باولو بينتو و «CR7» ، الذى قاد فريقه ريال مدريد الشهر الماضى للتتويج باللقب العاشر لدورى أبطال أوروبا .

لكن لا يزال رونالدو يعانى إزاء تراجع حالته البدنية جراء الإصابة وعدم التدرب بشكل جيد، ليفشل فى تسجيل أى هدف حتى الآن بالمونديال .

كما قد يغيب عن تشكيلة الفريق كل من أندرى ألميدا ظهير بنفيكا، وهيلدر بوشتيجا مهاجم لاتسيو الإيطالى للإصابة .
وانضم اللاعبان بهذا الشكل للظهير فابيو كوينتراو الذى تعرض لإصابة قوية أعادته الى مسقط رأسه وحرمته من استكمال المونديال، وللمستبعدين هوجو ألميدا مهاجم بشيكتاش التركى، والحارس روى باتريسيو لاعب سبورتنج لشبونة .