مها يونس:
أعلن محافظ الإسكندرية الأسبق اللواء عادل لبيب، منذ 3 سنوات عن مشروع «الإسكندرية الجديدة» وذلك تحقيقاً للامتداد العمرانى المقرر، لتفادى الزيادة السكانية بمحافظة الإسكندرية مستقبلاً، إلا أن المشروع توقف دون إبداء أسباب واضحة من جانب المسئولين فى ظل تعاقب الحكومات والمحافظين على الإسكندرية، واختلفت الروايات من جانب المواطنين حول موقعه، الذى كثر الحديث عنه دون الإعلان الرسمى من جانب المحافظة عن ماهيته بشكل تفصيلى أو موقعه، عدا أنه مشروع تخطيط عمرانى مستقبلى، حيث كان من المقرر أن ينتهى العمل بالمشروع خلال خمس سنوات، إلا أن المشروع مازال بعيد عن أرض الواقع حتى الآن.
فى هذا الصدد كشف الدكتور يسرى عزام، استشارى التخطيط الأسبق بديوان عام محافظة الإسكندرية، عن ماهية مشروع الإسكندرية الجديدة الذى أثار التساؤلات بشأن أسباب توقفه دون مبرر، فضلاً عن تحديد موقعه الذى لا يعلمه الكثيرون من مواطنى الإسكندرية، مؤكداً أن مشروع الإسكندرية الجديدة يتمثل فى ثلاثة مواقع على أطراف المحافظة على مساحات مختلفة.
وقال عزام إن المشروع هو أحد أوجه الامتداد العمرانى للمدينة، لافتاً إلى أهميته باعتباره موقعاً يربط بين مدينة الإسكندرية ومدينة برج العرب الجديدة، من خلال مساحة وسطية بين المدينتين لتشجيع المواطنين للخروج من قلب الإسكندرية والانتقال بسهولة إلى مدينة برج العرب خارج نطاق الإسكندرية لتحقيق «الخلخلة» السكانية، لما يتوافق مع الزيادة السكانية المستقبلية المتوقعة.
وأشار إلى أن مشروع الإسكندرية الجديدة عبارة عن ثلاثة مواقع، أولها المنطقة الكائنة خلف المركز التجارى «كارفور» والتى يطلق عليها منطقة الـ500 فدان، والتى تصل مساحتها إلى 420 فداناً بعدما فقدت 80 فداناً لبناء مستشفى الشرطة، هذا بالإضافة إلى المنطقة الثانية والتى تقع فى حوض الـ1000 فدان ومثلث الـ300 فدان، لتصل مساحتها الإجمالية إلى 1300 فدان، فيما تقع المنطقة الثالثة على محور التعمير غرب الإسكندرية بين المنطقة السكنية «العروبة» ومشروع أليكس ويست المطل على بحيرة مريوط، والتى تبلغ مساحتها نحو 2600 فدان.
وأوضح عزام أنه تم فعلياً تخطيط المنطقة الأولى والثالثة منذ عهد اللواء عادل لبيب، عندما كان محافظاً للإسكندرية، ولكن وجهت انتقادات له بسبب تخطيط المنطقة الثانية والتى تبلغ 1300 فدان، ولم يقبل تخطيطها بداعى تدمير بحيرة مطار النزهة، مؤكداً أن الموقع له أبعاد سياسية وتم استبعاد المنطقة من المشروع والاعتماد فقط على منطقة الـ500 فدان ومحور التعمير.
وفيما يخص المنطقة الأولى التى تقع خلف «كارفور»، أوضح عزام أن كثيراً من المستثمرين تقدموا إليها ولكن اختلفت الرؤى وتعددت الاقتراحات بشأنها، متطرقاً لاقتراح إنشاء «مدينة طبية» تضم عدداً من المستشفيات والفنادق والمطاعم بشأن تدعيم القطاع الطبى للوافدين من الخارج مثل ليبيا والسودان، وذلك من أجل توفير سُبل الراحة للمرضى وأسرهم ولتدعيم السياحة العلاجية، ولكن توقفت بسبب اعتراض القائمين على التخطيط لما يسببه مطار النزهة من إزعاج للمرضى بالتزامن مع إقلاع وهبوط الطائرات.
أما المنطقة الثالثة والتى تقع على محور التعمير غرب الإسكندرية فقد توقف مشروعها بسبب الاختلاف على إدارتها، وحول ما تردد عن إسنادها للمطورين العقاريين، وحتى الآن لم يتفق بشأن العمل على حل تلك المشكلة للبدء فى إنشائها.
من ناحية أخرى وصفت محافظة الإسكندرية مشروع الإسكندرية الجديدة، بأنه مشروع تخطيط عمرانى ضخم يعتبر الأول من نوعه، والذى تبلغ مساحته 3700 فدان، وتم تخصيص مساحته والانتهاء من التصميمات العمرانية والتخطيطية، ومن المقرر أن تضم مجتمعات عمرانية متميزة ومساحات خاصة بالمدارس والجامعات، بالإضافة إلى تخصيص 300 فدان لمشروعات السياحة العلاجية، فضلاً عن إنشاء أكبر سوق دولية للمنتجات المصرية وإنشاء قرية الإسكندرية الذكية.
وأوضحت المحافظة أن مشروع الإسكندرية الجديدة سيحقق 150 ألف فرصة عمل، بالإضافة إلى الرواج الاستثمارى الذى سينتج عنه، حيث تمت مراعاة الاحتفاظ بالمجرى المائى الطبيعى الواقع على طريق القاهرة الإسكندرية، وكذلك بحيرة مريوط للمسطحات المائية ودورها فى الحفاظ على البيئة. كان اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية الأسبق، قد أشار فى تصريح مسبق إلى أن مشروع الإسكندرية الجديدة والذى يقع على مساحة 3800 فدان، سيقام بعد إنشاء شركة قابضة بالتعاون بين ديوان عام محافظة الإسكندرية والبنك الأهلى، وذلك من أجل تمويل إقامة المشروع المنتظر، والذى لا يزال حبيس الأدراج.
أعلن محافظ الإسكندرية الأسبق اللواء عادل لبيب، منذ 3 سنوات عن مشروع «الإسكندرية الجديدة» وذلك تحقيقاً للامتداد العمرانى المقرر، لتفادى الزيادة السكانية بمحافظة الإسكندرية مستقبلاً، إلا أن المشروع توقف دون إبداء أسباب واضحة من جانب المسئولين فى ظل تعاقب الحكومات والمحافظين على الإسكندرية، واختلفت الروايات من جانب المواطنين حول موقعه، الذى كثر الحديث عنه دون الإعلان الرسمى من جانب المحافظة عن ماهيته بشكل تفصيلى أو موقعه، عدا أنه مشروع تخطيط عمرانى مستقبلى، حيث كان من المقرر أن ينتهى العمل بالمشروع خلال خمس سنوات، إلا أن المشروع مازال بعيد عن أرض الواقع حتى الآن.
فى هذا الصدد كشف الدكتور يسرى عزام، استشارى التخطيط الأسبق بديوان عام محافظة الإسكندرية، عن ماهية مشروع الإسكندرية الجديدة الذى أثار التساؤلات بشأن أسباب توقفه دون مبرر، فضلاً عن تحديد موقعه الذى لا يعلمه الكثيرون من مواطنى الإسكندرية، مؤكداً أن مشروع الإسكندرية الجديدة يتمثل فى ثلاثة مواقع على أطراف المحافظة على مساحات مختلفة.
وقال عزام إن المشروع هو أحد أوجه الامتداد العمرانى للمدينة، لافتاً إلى أهميته باعتباره موقعاً يربط بين مدينة الإسكندرية ومدينة برج العرب الجديدة، من خلال مساحة وسطية بين المدينتين لتشجيع المواطنين للخروج من قلب الإسكندرية والانتقال بسهولة إلى مدينة برج العرب خارج نطاق الإسكندرية لتحقيق «الخلخلة» السكانية، لما يتوافق مع الزيادة السكانية المستقبلية المتوقعة.
وأشار إلى أن مشروع الإسكندرية الجديدة عبارة عن ثلاثة مواقع، أولها المنطقة الكائنة خلف المركز التجارى «كارفور» والتى يطلق عليها منطقة الـ500 فدان، والتى تصل مساحتها إلى 420 فداناً بعدما فقدت 80 فداناً لبناء مستشفى الشرطة، هذا بالإضافة إلى المنطقة الثانية والتى تقع فى حوض الـ1000 فدان ومثلث الـ300 فدان، لتصل مساحتها الإجمالية إلى 1300 فدان، فيما تقع المنطقة الثالثة على محور التعمير غرب الإسكندرية بين المنطقة السكنية «العروبة» ومشروع أليكس ويست المطل على بحيرة مريوط، والتى تبلغ مساحتها نحو 2600 فدان.
وأوضح عزام أنه تم فعلياً تخطيط المنطقة الأولى والثالثة منذ عهد اللواء عادل لبيب، عندما كان محافظاً للإسكندرية، ولكن وجهت انتقادات له بسبب تخطيط المنطقة الثانية والتى تبلغ 1300 فدان، ولم يقبل تخطيطها بداعى تدمير بحيرة مطار النزهة، مؤكداً أن الموقع له أبعاد سياسية وتم استبعاد المنطقة من المشروع والاعتماد فقط على منطقة الـ500 فدان ومحور التعمير.
وفيما يخص المنطقة الأولى التى تقع خلف «كارفور»، أوضح عزام أن كثيراً من المستثمرين تقدموا إليها ولكن اختلفت الرؤى وتعددت الاقتراحات بشأنها، متطرقاً لاقتراح إنشاء «مدينة طبية» تضم عدداً من المستشفيات والفنادق والمطاعم بشأن تدعيم القطاع الطبى للوافدين من الخارج مثل ليبيا والسودان، وذلك من أجل توفير سُبل الراحة للمرضى وأسرهم ولتدعيم السياحة العلاجية، ولكن توقفت بسبب اعتراض القائمين على التخطيط لما يسببه مطار النزهة من إزعاج للمرضى بالتزامن مع إقلاع وهبوط الطائرات.
أما المنطقة الثالثة والتى تقع على محور التعمير غرب الإسكندرية فقد توقف مشروعها بسبب الاختلاف على إدارتها، وحول ما تردد عن إسنادها للمطورين العقاريين، وحتى الآن لم يتفق بشأن العمل على حل تلك المشكلة للبدء فى إنشائها.
من ناحية أخرى وصفت محافظة الإسكندرية مشروع الإسكندرية الجديدة، بأنه مشروع تخطيط عمرانى ضخم يعتبر الأول من نوعه، والذى تبلغ مساحته 3700 فدان، وتم تخصيص مساحته والانتهاء من التصميمات العمرانية والتخطيطية، ومن المقرر أن تضم مجتمعات عمرانية متميزة ومساحات خاصة بالمدارس والجامعات، بالإضافة إلى تخصيص 300 فدان لمشروعات السياحة العلاجية، فضلاً عن إنشاء أكبر سوق دولية للمنتجات المصرية وإنشاء قرية الإسكندرية الذكية.
وأوضحت المحافظة أن مشروع الإسكندرية الجديدة سيحقق 150 ألف فرصة عمل، بالإضافة إلى الرواج الاستثمارى الذى سينتج عنه، حيث تمت مراعاة الاحتفاظ بالمجرى المائى الطبيعى الواقع على طريق القاهرة الإسكندرية، وكذلك بحيرة مريوط للمسطحات المائية ودورها فى الحفاظ على البيئة. كان اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية الأسبق، قد أشار فى تصريح مسبق إلى أن مشروع الإسكندرية الجديدة والذى يقع على مساحة 3800 فدان، سيقام بعد إنشاء شركة قابضة بالتعاون بين ديوان عام محافظة الإسكندرية والبنك الأهلى، وذلك من أجل تمويل إقامة المشروع المنتظر، والذى لا يزال حبيس الأدراج.