
مصطفى الأحول
حوار ـ يوسف مجدى ـ مدحت إسماعيل
تدرس الشركة المصرية الأفريقية للتنمية والاستثمار، إطلاق قناة فضائية تجارية بغرض الترويج للمنتجات المحلية بالسوق الأفريقية لتعزيز حركة التبادل التجارى عبر فتح أسواق جديدة للترويج للاستثمارات المشتركة.
التقت «المال» مصطفى الأحول، الذى يشغل منصبى رئيس مجلسى إدارة الشركة الأفريقية للتنمية والاستثمار، والشركة الدولية للنقل، وأكد أن الأولى تعكف على استحداث وسائل جديدة للرى فى السودان، مشيراً إلى أن المشروع الجديد سيساهم فى تغيير استراتيجية الرى بشكل كامل، لافتاً إلى أنه من المقرر الإعلان عنه خلال مؤتمر عالمى سيعقد مطلع أغسطس المقبل، متوقعاً العمل على تعزيز الأنظمة الجديدة للرى بداخل الدول الأفريقية المجاورة.
وأشار الأحول، إلى أن منظمة الفاو التابعة للأمم المتحدة خاطبت الشركة الأفريقية بغرض التعرف على آلية الرى الجديدة لتفعيلها بالدول الأفريقية لتقليص الفاقد من المياه.
يذكر أن الشركة تعمل على الترويج للفرص الاستثمارية بالدول الأفريقية بين المستثمرين المحليين، إلى جانب تقديم الاستشارات الفنية، وقامت بالترويج لعدد من المشروعات الاستثمارية بدولتى السودان وتنزانيا.
وقال إن إحدى الشركات المساهمة فى الشركة المصرية الأفريقية، تدرس تنفيذ مشروع لاستصلاح 34 ألف فدان بالسودان باستثمارات 60 مليون دولار، رافضاً الإفصاح عن اسم الشركة، مضيفاً أنها تعكف على تنفيذه بغرض زراعة أنواع جديدة من محاصيل البرسيم الحجازى، متوقعاً الانتهاء من تنفيذ المشروع خلال عامين.
ولفت إلى أنه من المقرر زراعة الذرة الصفراء فى الأراضى، بغرض التصدير إلى السوق المحلية، لزيادة قيمة المعروض، مشيراً إلى أن السودان تمتلك 9 مليارات متر فائضة من المياه مخصصة لعمليات الزراعة.
يشار إلى أن الشركة المصرية تأسست فى 2011 بمبادرة من جمعية رجال الأعمال المصريين فى إطار الترويج للفرص الاستثمارية الأفريقية برأسمال يبلغ 100 مليون ويساهم فى الشركة عدد من البنوك منها بنكا مصر والأهلى.
وأوضح الأحول أنه التقى وزير الزراعة السابق الدكتور أيمن فريد أبوحديد، قبل خروجه من الوزارة، لمناقشة زراعة مليون فدان بالسودان لتقليص الفجوة الغذائية بالدولة، مشيراً إلى أنه طالب بتقليص المساحة بسبب ارتفاع التكلفة المقدرة بحوالى 2 مليار دولار، مما يعوق تنفيذ المشروع بسبب ضعف التمويل لدى الحكومة.
ولفت رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية الأفريقية للتنمية والاستثمار، إلى تعثر مشروع إنشاء مصنع سكر فى تنزانيا باستثمارات تقترب من 140 مليون دولار من خلال شركة السكر والصناعات التكاملية التابعة لقطاع الأعمال العام، معتبراً أن شركات من جنوب أفريقيا سارعت بالاستحواذ على المشروع بناءً على مزايا أفضل تقدمت بها للحكومة التنزانية.
وكانت الشركة الأفريقية، قد أعلنت فى وقت سابق عن الترويج لمشروعات استثمارية بـ720 مليون دولار فى عدد من الدول الأفريقية على المستثمرين المحليين.
وكشف أنه تم تقديم المساندة الفنية لمجموعة «المهندسون المصريون» sg بغرض التوغل داخل تنزانيا عبر دراسة عدد من المشروعات الاستثمارية لتنفيذها، وتعد المجموعة أحد المساهمين فى الشركة الأفريقية.
وأضاف الأحول أن مجموعة السويدى للكابلات تعكف على تنفيذ مشروعات ضخمة بتنزانيا إلى جانب دول أفريقية أخرى بغرض تعزيز العلاقات السياسية لخلق بعد استراتيجى للدولة لتعويض إهمال حكومات ما قبل ثورة 25 يناير لدور مصر بأفريقيا.
ولفت إلى تعثر إنشاء مستشفى بمنطقة جوبا بجنوب السودان باستثمارات 300 مليون دولار بسبب تصاعد عمليات التوتر الأمنى هناك.
وأشار إلى تدخل الشركة لعلاج خلاف بين البنك الأهلى وحكومة السودان حول افتتاح مزرعة تم تنفيذها بالخرطوم بتمويل من الأولى على مساحة 5 أفدنة من دون ممثلين من البنك، مرحباً بافتتاح فرع للبنك بالخرطوم، لتعزيز وجود القطاع المصرفى فى تسهيل عمليات تحويل الأموال إلى المستثمرين المحليين بالسودان.
وفيما يتعلق بالجولات المرتقبة لرئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى فى عدد من دول القارة، توقع أن تكون السودان على رأس الدول الأفريقية فى أولى الجولات.
وطالب الأحول بضرورة استخدام ما سماه بـ«القوة الناعمة» فى حل أزمة سد النهضة، لنزع فتيل الأزمة مع إثيوبيا، لافتاً إلى أن الشركة الأفريقية تعكف على المساندة بغرض تجهيز دراسة جدوى تتضمن استغلال طريق «دنقلة- أرقين» بين مصر والسودان، القريب من أديس أبابا.
وأشار إلى أن تنفيذ المشروع يهدف إلى نقل الشاحنات، للوصول بها إلى ميناء الإسكندرية فى سهولة تامة، لافتاً إلى أنه تم عمل دراسة بحيث تكون المدة عبر الطريق تستغرق 4 أيام، بهدف تصدير اللحوم إلى الدول العربية، إلى جانب توفير جزء من احتياجات السوق المحلية.
يشار إلى أن مصر والسودان قد انتهيا من تطوير طريق «دنقلة/ أرقين» العام الماضى ويتم استغلاله بشكل جيد بين الجانبين.
وأكد الأحول، أن الشركة عدلت استراتيجية عملها مؤخراً، بحيث لا يقتصر نشاطها على الترويج للاستثمار فى السوق الأفريقية فقط، وإنما تقوم بعمليات ترويج للمشروعات الاستثمارية داخل مصر على المستثمرين الأفارقة، لافتاً إلى أن الشركة روجت لمشروع استخراج بترول لإحدى الشركات المحلية، رافضاً الكشف عن تفاصيل المشروع.
ولفت إلى أن الشركة المحلية المنفذة لمشروع استخراج البترول، بصدد الاتفاق مع أحد البنوك لتدبير قروض لشراء المعدات، بغرض التمكن من اكتشاف آبار بترول جديدة لعلاج أزمة الطاقة بالسوق المحلية.
وكشف رئيس المجموعة الدولية للنقل، عن تجهيز دراسة جدوى تتضمن إنشاء شركة نقل دولية بغرض جلب اللحوم عبر السودان وإثيوبيا إلى مصر وتصديرها إلى دول أخرى مع تخصيص جزء للسوق المحلية، مشيراً إلى أنه تم رصد استثمارات بـ20 مليون دولار لتمويل المشروع.
وأضاف أنه من المقرر شراء 30 حاوية تحتوى على ثلاجات بغرض التمكن من نقل اللحوم دون أن تتعرض للتلف، مشيراً إلى أن المشروع سيساهم فى تقليص عجز اللحوم بالسوق المحلية.
وتابع الأحول: إن المشروع متوقف على الانتهاء من «منفذ أرقين» على حدود السودان، لافتاً إلى أنه سينطلق لتعزيز حركة التبادل التجارى بين الجانبين، مطالباً بضرورة تسهيل الإجراءات الجمركية.
وكشف عن دراسة المجموعة إنشاء منطقة لوجيستية عند «أرقين» على مساحة مليون متر بعد انتهاء تنفيذ المعبر، بغرض التمكن من تخزين البضائع على الحدود.
وتعكف هيئة الموانئ الجافة على تنفيذ معبر ارقين على مساحة 100 ألف متر باستثمارات 80 مليون جنيه.
ولفت إلى أن الشركة الدولية تعمل على استيراد اللحوم عبر السودان منذ 4 سنوات بغرض توريدها إلى السوق المحلية، لتغطية ضعف كمية اللحوم بالسوق المحلية.
وأشار إلى أن المجموعة الدولية للنقل تعكف على إنشاء مزرعة فى دمياط بغرض جلب سلالات جديدة من الأبقار إلى السوق المحلية، عبر الدول الأوروبية منها إسبانيا على سبيل المثال، مشيراً إلى أن الشركة حصلت على أرض بمساحة 20 فداناً وتسعى لجلب 1500 رأس ماشية.
وتوقع ضخ استثمارات تقترب من 20 مليون يورو بغرض ادخال سلالات جديدة إلى السوق المحلية للمساهمة فى حل أزمة ارتفاع أسعار اللحوم.
يذكر أن المجموعة الدولية للنقل تضم 12 شركة، منها ما يعمل بالشحن البرى والبحرى.
وقال رئيس مجلس إدارة المجلس المصرى الشرق أفريقى، إن المجلس يسعى إلى استعادة تشغيل الخط الملاحى بين موانئ السويس وموزمبيق الذى توقف منذ 2008، بسبب تكبد خسائر فادحة فى ظل ضعف التشغيل.
تدرس الشركة المصرية الأفريقية للتنمية والاستثمار، إطلاق قناة فضائية تجارية بغرض الترويج للمنتجات المحلية بالسوق الأفريقية لتعزيز حركة التبادل التجارى عبر فتح أسواق جديدة للترويج للاستثمارات المشتركة.
التقت «المال» مصطفى الأحول، الذى يشغل منصبى رئيس مجلسى إدارة الشركة الأفريقية للتنمية والاستثمار، والشركة الدولية للنقل، وأكد أن الأولى تعكف على استحداث وسائل جديدة للرى فى السودان، مشيراً إلى أن المشروع الجديد سيساهم فى تغيير استراتيجية الرى بشكل كامل، لافتاً إلى أنه من المقرر الإعلان عنه خلال مؤتمر عالمى سيعقد مطلع أغسطس المقبل، متوقعاً العمل على تعزيز الأنظمة الجديدة للرى بداخل الدول الأفريقية المجاورة.
وأشار الأحول، إلى أن منظمة الفاو التابعة للأمم المتحدة خاطبت الشركة الأفريقية بغرض التعرف على آلية الرى الجديدة لتفعيلها بالدول الأفريقية لتقليص الفاقد من المياه.
يذكر أن الشركة تعمل على الترويج للفرص الاستثمارية بالدول الأفريقية بين المستثمرين المحليين، إلى جانب تقديم الاستشارات الفنية، وقامت بالترويج لعدد من المشروعات الاستثمارية بدولتى السودان وتنزانيا.
وقال إن إحدى الشركات المساهمة فى الشركة المصرية الأفريقية، تدرس تنفيذ مشروع لاستصلاح 34 ألف فدان بالسودان باستثمارات 60 مليون دولار، رافضاً الإفصاح عن اسم الشركة، مضيفاً أنها تعكف على تنفيذه بغرض زراعة أنواع جديدة من محاصيل البرسيم الحجازى، متوقعاً الانتهاء من تنفيذ المشروع خلال عامين.
ولفت إلى أنه من المقرر زراعة الذرة الصفراء فى الأراضى، بغرض التصدير إلى السوق المحلية، لزيادة قيمة المعروض، مشيراً إلى أن السودان تمتلك 9 مليارات متر فائضة من المياه مخصصة لعمليات الزراعة.
يشار إلى أن الشركة المصرية تأسست فى 2011 بمبادرة من جمعية رجال الأعمال المصريين فى إطار الترويج للفرص الاستثمارية الأفريقية برأسمال يبلغ 100 مليون ويساهم فى الشركة عدد من البنوك منها بنكا مصر والأهلى.
وأوضح الأحول أنه التقى وزير الزراعة السابق الدكتور أيمن فريد أبوحديد، قبل خروجه من الوزارة، لمناقشة زراعة مليون فدان بالسودان لتقليص الفجوة الغذائية بالدولة، مشيراً إلى أنه طالب بتقليص المساحة بسبب ارتفاع التكلفة المقدرة بحوالى 2 مليار دولار، مما يعوق تنفيذ المشروع بسبب ضعف التمويل لدى الحكومة.
ولفت رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية الأفريقية للتنمية والاستثمار، إلى تعثر مشروع إنشاء مصنع سكر فى تنزانيا باستثمارات تقترب من 140 مليون دولار من خلال شركة السكر والصناعات التكاملية التابعة لقطاع الأعمال العام، معتبراً أن شركات من جنوب أفريقيا سارعت بالاستحواذ على المشروع بناءً على مزايا أفضل تقدمت بها للحكومة التنزانية.
وكانت الشركة الأفريقية، قد أعلنت فى وقت سابق عن الترويج لمشروعات استثمارية بـ720 مليون دولار فى عدد من الدول الأفريقية على المستثمرين المحليين.
وكشف أنه تم تقديم المساندة الفنية لمجموعة «المهندسون المصريون» sg بغرض التوغل داخل تنزانيا عبر دراسة عدد من المشروعات الاستثمارية لتنفيذها، وتعد المجموعة أحد المساهمين فى الشركة الأفريقية.
وأضاف الأحول أن مجموعة السويدى للكابلات تعكف على تنفيذ مشروعات ضخمة بتنزانيا إلى جانب دول أفريقية أخرى بغرض تعزيز العلاقات السياسية لخلق بعد استراتيجى للدولة لتعويض إهمال حكومات ما قبل ثورة 25 يناير لدور مصر بأفريقيا.
ولفت إلى تعثر إنشاء مستشفى بمنطقة جوبا بجنوب السودان باستثمارات 300 مليون دولار بسبب تصاعد عمليات التوتر الأمنى هناك.
وأشار إلى تدخل الشركة لعلاج خلاف بين البنك الأهلى وحكومة السودان حول افتتاح مزرعة تم تنفيذها بالخرطوم بتمويل من الأولى على مساحة 5 أفدنة من دون ممثلين من البنك، مرحباً بافتتاح فرع للبنك بالخرطوم، لتعزيز وجود القطاع المصرفى فى تسهيل عمليات تحويل الأموال إلى المستثمرين المحليين بالسودان.
وفيما يتعلق بالجولات المرتقبة لرئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى فى عدد من دول القارة، توقع أن تكون السودان على رأس الدول الأفريقية فى أولى الجولات.
وطالب الأحول بضرورة استخدام ما سماه بـ«القوة الناعمة» فى حل أزمة سد النهضة، لنزع فتيل الأزمة مع إثيوبيا، لافتاً إلى أن الشركة الأفريقية تعكف على المساندة بغرض تجهيز دراسة جدوى تتضمن استغلال طريق «دنقلة- أرقين» بين مصر والسودان، القريب من أديس أبابا.
وأشار إلى أن تنفيذ المشروع يهدف إلى نقل الشاحنات، للوصول بها إلى ميناء الإسكندرية فى سهولة تامة، لافتاً إلى أنه تم عمل دراسة بحيث تكون المدة عبر الطريق تستغرق 4 أيام، بهدف تصدير اللحوم إلى الدول العربية، إلى جانب توفير جزء من احتياجات السوق المحلية.
يشار إلى أن مصر والسودان قد انتهيا من تطوير طريق «دنقلة/ أرقين» العام الماضى ويتم استغلاله بشكل جيد بين الجانبين.
وأكد الأحول، أن الشركة عدلت استراتيجية عملها مؤخراً، بحيث لا يقتصر نشاطها على الترويج للاستثمار فى السوق الأفريقية فقط، وإنما تقوم بعمليات ترويج للمشروعات الاستثمارية داخل مصر على المستثمرين الأفارقة، لافتاً إلى أن الشركة روجت لمشروع استخراج بترول لإحدى الشركات المحلية، رافضاً الكشف عن تفاصيل المشروع.
ولفت إلى أن الشركة المحلية المنفذة لمشروع استخراج البترول، بصدد الاتفاق مع أحد البنوك لتدبير قروض لشراء المعدات، بغرض التمكن من اكتشاف آبار بترول جديدة لعلاج أزمة الطاقة بالسوق المحلية.
وكشف رئيس المجموعة الدولية للنقل، عن تجهيز دراسة جدوى تتضمن إنشاء شركة نقل دولية بغرض جلب اللحوم عبر السودان وإثيوبيا إلى مصر وتصديرها إلى دول أخرى مع تخصيص جزء للسوق المحلية، مشيراً إلى أنه تم رصد استثمارات بـ20 مليون دولار لتمويل المشروع.
وأضاف أنه من المقرر شراء 30 حاوية تحتوى على ثلاجات بغرض التمكن من نقل اللحوم دون أن تتعرض للتلف، مشيراً إلى أن المشروع سيساهم فى تقليص عجز اللحوم بالسوق المحلية.
وتابع الأحول: إن المشروع متوقف على الانتهاء من «منفذ أرقين» على حدود السودان، لافتاً إلى أنه سينطلق لتعزيز حركة التبادل التجارى بين الجانبين، مطالباً بضرورة تسهيل الإجراءات الجمركية.
وكشف عن دراسة المجموعة إنشاء منطقة لوجيستية عند «أرقين» على مساحة مليون متر بعد انتهاء تنفيذ المعبر، بغرض التمكن من تخزين البضائع على الحدود.
وتعكف هيئة الموانئ الجافة على تنفيذ معبر ارقين على مساحة 100 ألف متر باستثمارات 80 مليون جنيه.
ولفت إلى أن الشركة الدولية تعمل على استيراد اللحوم عبر السودان منذ 4 سنوات بغرض توريدها إلى السوق المحلية، لتغطية ضعف كمية اللحوم بالسوق المحلية.
وأشار إلى أن المجموعة الدولية للنقل تعكف على إنشاء مزرعة فى دمياط بغرض جلب سلالات جديدة من الأبقار إلى السوق المحلية، عبر الدول الأوروبية منها إسبانيا على سبيل المثال، مشيراً إلى أن الشركة حصلت على أرض بمساحة 20 فداناً وتسعى لجلب 1500 رأس ماشية.
وتوقع ضخ استثمارات تقترب من 20 مليون يورو بغرض ادخال سلالات جديدة إلى السوق المحلية للمساهمة فى حل أزمة ارتفاع أسعار اللحوم.
يذكر أن المجموعة الدولية للنقل تضم 12 شركة، منها ما يعمل بالشحن البرى والبحرى.
وقال رئيس مجلس إدارة المجلس المصرى الشرق أفريقى، إن المجلس يسعى إلى استعادة تشغيل الخط الملاحى بين موانئ السويس وموزمبيق الذى توقف منذ 2008، بسبب تكبد خسائر فادحة فى ظل ضعف التشغيل.