ا ش ا:
تستضيف سنغافورة يومى 27 و 28 من شهر أغسطس المقبل، أعمال منتدى الأعمال الإفريقى السنغافورى المشترك وذلك فى دورة انعقاده الثالثة، وذلك برعاية ثارمان شونجرانسثان نائب رئيس الوزراء ووزير مالية سنغافورة وبمشاركة ممثلين لنحو 30 دولة إفريقية.
وتأتى تلك الاجتماعات بعد أن بدأت سنغافورة فى إيلاء اهتمام خاص بالنفاذ الى القارة الإفريقية والاستثمار فيها على قدر يعادل شغف بلدان اسيا الاقتصادية الكبرى بالاستثمار والعمل فى افربقيا.
وأعلنت سنغافورة فى العام2010 عن تأسيس منتدى الأعمال السنغافورى الإفريقى لهذا الغرض تعزيزا للتوجه الاستثمارى السنغافورى فى إفريقا الذى تجلى بوضوح فى العام 2013 وبلغ آنذاك 9ر15 مليار دولار ثم اخذ فى الصعود بنسبة 2ر11 فى المائة اعتبارا من هذا التاريخ، وكانت الاستثمارات السنغافورية فى افريقيا قد بلغت فى العام 2011 ما قيمته 1ر11 مليار دولار.
وتجدر الإشارة فى هذا الصدد الى أن سنغافورة بدأت العمل بجدية لتعزيز استثماراتها فى افريقيا فى العام 2009 وتابعت ذلك بنجاح فى الأعوام اللاحقة بعد أن قامت بجس نبض السوق الافريقى وتحديد أمثل مجالات للاستثمار المجدى فيه .
وتتنوع الاستثمارات السنغافورية فى افريقيا ما بين المشروعات الغذائية بما فى ذلك مشروعات الاستزراع وتجهيز الحاصلات للتصدير ومشروعات الخدمات البحرية والنقل ومشروعات النفط والغاز وإدارة المناطق الاقتصادية الحرة ومشروعات للتدريب المهنى ومشروعات للصحة وإدارة المستشفيات ومشروعات التكنولوجيا وتجميع السيارات وتنفذ تلك المشروعات 60 شركة استثمارية سنغافورية كبرى فى 50 بلد إفريقى، ويقول الخبراء إن سنغافورة التى لا تتمتع بموارد طبيعية كبيرة أسوة ببلدان العالم الكبرى استطاعت ان تتحول خلال فترة الثمانينيات من القرن الماضى من بلد صغير الى بلد ذات مكانة عالمية بفضل صناعة الخدمات.
وهو الطموح ذاته الذى يراود عدد من البلدان الإفريقية التى يراودها حلم التحول الى مراكز عالمية للتجارة والإنتاج بفضل تمتعها بموارد طبيعية وأيدى عاملة تفوق ما كانت تمتلكه سنغافورة قبل نهضتها الأخيرة التى اوصلت مياه الشرب النظيفة والكهرباء والخدمات العلاجية و المصرفية المتطورة والاتصالات الى 100 فى المائة من سكانها وبات يعمل فيها الآن أكثر من 7000 شركة عالمية كبرى، وتجدر الإشارة إلى أن 10 بلدان إفريقية فقط هى التى تتمتع حاليا بتواجد اقتصادى وسياسى مؤثر فى سنغافورة.
تستضيف سنغافورة يومى 27 و 28 من شهر أغسطس المقبل، أعمال منتدى الأعمال الإفريقى السنغافورى المشترك وذلك فى دورة انعقاده الثالثة، وذلك برعاية ثارمان شونجرانسثان نائب رئيس الوزراء ووزير مالية سنغافورة وبمشاركة ممثلين لنحو 30 دولة إفريقية.
وتأتى تلك الاجتماعات بعد أن بدأت سنغافورة فى إيلاء اهتمام خاص بالنفاذ الى القارة الإفريقية والاستثمار فيها على قدر يعادل شغف بلدان اسيا الاقتصادية الكبرى بالاستثمار والعمل فى افربقيا.
وأعلنت سنغافورة فى العام2010 عن تأسيس منتدى الأعمال السنغافورى الإفريقى لهذا الغرض تعزيزا للتوجه الاستثمارى السنغافورى فى إفريقا الذى تجلى بوضوح فى العام 2013 وبلغ آنذاك 9ر15 مليار دولار ثم اخذ فى الصعود بنسبة 2ر11 فى المائة اعتبارا من هذا التاريخ، وكانت الاستثمارات السنغافورية فى افريقيا قد بلغت فى العام 2011 ما قيمته 1ر11 مليار دولار.
وتجدر الإشارة فى هذا الصدد الى أن سنغافورة بدأت العمل بجدية لتعزيز استثماراتها فى افريقيا فى العام 2009 وتابعت ذلك بنجاح فى الأعوام اللاحقة بعد أن قامت بجس نبض السوق الافريقى وتحديد أمثل مجالات للاستثمار المجدى فيه .
وتتنوع الاستثمارات السنغافورية فى افريقيا ما بين المشروعات الغذائية بما فى ذلك مشروعات الاستزراع وتجهيز الحاصلات للتصدير ومشروعات الخدمات البحرية والنقل ومشروعات النفط والغاز وإدارة المناطق الاقتصادية الحرة ومشروعات للتدريب المهنى ومشروعات للصحة وإدارة المستشفيات ومشروعات التكنولوجيا وتجميع السيارات وتنفذ تلك المشروعات 60 شركة استثمارية سنغافورية كبرى فى 50 بلد إفريقى، ويقول الخبراء إن سنغافورة التى لا تتمتع بموارد طبيعية كبيرة أسوة ببلدان العالم الكبرى استطاعت ان تتحول خلال فترة الثمانينيات من القرن الماضى من بلد صغير الى بلد ذات مكانة عالمية بفضل صناعة الخدمات.
وهو الطموح ذاته الذى يراود عدد من البلدان الإفريقية التى يراودها حلم التحول الى مراكز عالمية للتجارة والإنتاج بفضل تمتعها بموارد طبيعية وأيدى عاملة تفوق ما كانت تمتلكه سنغافورة قبل نهضتها الأخيرة التى اوصلت مياه الشرب النظيفة والكهرباء والخدمات العلاجية و المصرفية المتطورة والاتصالات الى 100 فى المائة من سكانها وبات يعمل فيها الآن أكثر من 7000 شركة عالمية كبرى، وتجدر الإشارة إلى أن 10 بلدان إفريقية فقط هى التى تتمتع حاليا بتواجد اقتصادى وسياسى مؤثر فى سنغافورة.