دعاء حسنى ـ وئام يوسف:
شهر رمضان هذا العام بنكهة سياسية، هذا ما عكسته بشكل واضح أهم مظاهر الشهر الكريم، وهى الفوانيس، حيث غزا الأسواق فانوس «السيسى» الذى يردد أغانى «بشرة خير» و«تسلم الأيادى»، بينما بعضها لا يزال يردد الأغانى الرمضانية القديمة «أهلًا رمضان» و«وحوى يا وحوى»، فيما ظهرت فوانيس جديدة على شكل «كأس العالم»، تزامنًا مع المناسبة الكروية العالمية.
وكشفت جولة «المال» فى عدد من الأسواق زيادة ملحوظة فى الإقبال هذا العام بواقع %30 نتيجة الأشكال الجديدة من الفوانيس، فيما شهدت الأسعار ارتفاعاً كبيرًا حسب تأكيدات العديد من أصحاب المحال والتجار والمستهلكين.
قال محمد عبدالمعطى، أحد الباعة فى شارع الموسكى، إن فانوس «السيسى» يتراوح بين 45 و70 جنيهًا، موضحًا أنه يلقى إقبالاً شديدًا خاصة من قبل الأطفال.
وأكدت سميرة، إحدى المستهلكات، أنها عاجزة عن شراء فانوس «السيسى» بسبب ارتفاع ثمنه فى ظل صعوبة الأوضاع الاقتصادية، موضحة أن قدرتها الشرائية لا تتجاوز أكثرمن 25 جنيهًا للفانوس.
وقال عبدالمنعم محمد، صاحب محل، إن أشكالاً كثيرة من الفوانيس ظهرت هذا العام منها الدبابات والصواريخ والجندى، ويتراوح سعرها بين 20 و45 جنيهًا، لافتًا إلى أنها تلاقى إقبالاً جيدًا، وكذلك فانوس على شكل «كأس العالم المذهب»، وتصدر منه الأغانى الرمضانية المعروفة، ويصل سعره إلى 45 جنيهًا.
وأكد عطية محمود، أحد تجار الفوانيس فى عابدين، أن الإقبال ارتفع بنسبة %30 على شراء الفوانيس هذا العام بسبب الأشكال الجديدة لها، لافتاً إلى أن جميع الفوانيس لديه مستوردة من الصين، وتتراوح أسعارها بين 20 و70 جنيهًا، بينما الفانونس المصرى الكبير التقليدى فيصل سعره إلى 150 جنيهًا بسبب دقة صناعته وصعوبة التقليد.
وعلل محمود سبب إقبال الناس على الفانوس الصينى بانخفاض سعره بما يتمشى مع الوضع المادى لأغلب الأسر المصرية.
وأشار أيضاً إلى وجود فوانيس يابانية أيضاً مرتفعة السعر، وهى معروضة فى بعض السلاسل التجارية، ويصل سعر الفانوس إلى 270 جنيهًا.
وقال أحمد أبوجبل، رئيس شعبة الخرداوات والأدوات المكتبية ولعب الأطفال بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن فاتوة استيراد فوانيس رمضان تبلغ 50 مليون جنيه سنويًا.
وأشار إلى أن استيراد الفوانيس يدخل عبر المنافذ الجمركية تحت بند «لعب الأطفال»، والطلب عليه هذا العام يشهد ارتفاعًا ملحوظًا.
وكشف علاء عادل، سكرتير الشعب، أن الموسم الحالى يشهد طرح أكثر من 50 شكلًا من الفوانيس، على رأسها فانوس «السيسى» وهو الأعلى سعرًا، ويصل ثمنه لأكثر من 60 جنيهًا، بخلاف العديد من الأنواع الأخرى التى تحمل أشكالًا كارتونية مثل «سبونش بوب» و«سنافر» و«ميكى»، ويتراوح سعره ما بين 15و 60 جنيهًا.
وأكد عادل أن أغلب الفوانيس المطروحة بالسوق المحلية مستوردة من الصين، مشيرًا إلى أن الطلب هذا العام على الفوانيس يشهد ارتفاعًا ملحوظًا، خاصة على فوانيس «السيسى» عقب إعلان تنصيبه رسميًا رئيسًا للجمهورية.
يشار إلى أن التراث المصرى يروى العديد من القصص عن أصل الفانوس الذى يعد رمزًا لشهر رمضان، وتقول إحدى هذه الروايات إن الخليفة الفاطمى كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية ليستطلع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يخرجون معه لإضاءة الطريق، وكان كل طفل يحمل فانوسه، ويقوم الأطفال معًا بغناء بعض الأغانى الجميلة تعبيرًا عن سعادتهم باستقبال شهر رمضان .
شهر رمضان هذا العام بنكهة سياسية، هذا ما عكسته بشكل واضح أهم مظاهر الشهر الكريم، وهى الفوانيس، حيث غزا الأسواق فانوس «السيسى» الذى يردد أغانى «بشرة خير» و«تسلم الأيادى»، بينما بعضها لا يزال يردد الأغانى الرمضانية القديمة «أهلًا رمضان» و«وحوى يا وحوى»، فيما ظهرت فوانيس جديدة على شكل «كأس العالم»، تزامنًا مع المناسبة الكروية العالمية.
وكشفت جولة «المال» فى عدد من الأسواق زيادة ملحوظة فى الإقبال هذا العام بواقع %30 نتيجة الأشكال الجديدة من الفوانيس، فيما شهدت الأسعار ارتفاعاً كبيرًا حسب تأكيدات العديد من أصحاب المحال والتجار والمستهلكين.
قال محمد عبدالمعطى، أحد الباعة فى شارع الموسكى، إن فانوس «السيسى» يتراوح بين 45 و70 جنيهًا، موضحًا أنه يلقى إقبالاً شديدًا خاصة من قبل الأطفال.
وأكدت سميرة، إحدى المستهلكات، أنها عاجزة عن شراء فانوس «السيسى» بسبب ارتفاع ثمنه فى ظل صعوبة الأوضاع الاقتصادية، موضحة أن قدرتها الشرائية لا تتجاوز أكثرمن 25 جنيهًا للفانوس.
وقال عبدالمنعم محمد، صاحب محل، إن أشكالاً كثيرة من الفوانيس ظهرت هذا العام منها الدبابات والصواريخ والجندى، ويتراوح سعرها بين 20 و45 جنيهًا، لافتًا إلى أنها تلاقى إقبالاً جيدًا، وكذلك فانوس على شكل «كأس العالم المذهب»، وتصدر منه الأغانى الرمضانية المعروفة، ويصل سعره إلى 45 جنيهًا.
وأكد عطية محمود، أحد تجار الفوانيس فى عابدين، أن الإقبال ارتفع بنسبة %30 على شراء الفوانيس هذا العام بسبب الأشكال الجديدة لها، لافتاً إلى أن جميع الفوانيس لديه مستوردة من الصين، وتتراوح أسعارها بين 20 و70 جنيهًا، بينما الفانونس المصرى الكبير التقليدى فيصل سعره إلى 150 جنيهًا بسبب دقة صناعته وصعوبة التقليد.
وعلل محمود سبب إقبال الناس على الفانوس الصينى بانخفاض سعره بما يتمشى مع الوضع المادى لأغلب الأسر المصرية.
وأشار أيضاً إلى وجود فوانيس يابانية أيضاً مرتفعة السعر، وهى معروضة فى بعض السلاسل التجارية، ويصل سعر الفانوس إلى 270 جنيهًا.
وقال أحمد أبوجبل، رئيس شعبة الخرداوات والأدوات المكتبية ولعب الأطفال بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن فاتوة استيراد فوانيس رمضان تبلغ 50 مليون جنيه سنويًا.
وأشار إلى أن استيراد الفوانيس يدخل عبر المنافذ الجمركية تحت بند «لعب الأطفال»، والطلب عليه هذا العام يشهد ارتفاعًا ملحوظًا.
وكشف علاء عادل، سكرتير الشعب، أن الموسم الحالى يشهد طرح أكثر من 50 شكلًا من الفوانيس، على رأسها فانوس «السيسى» وهو الأعلى سعرًا، ويصل ثمنه لأكثر من 60 جنيهًا، بخلاف العديد من الأنواع الأخرى التى تحمل أشكالًا كارتونية مثل «سبونش بوب» و«سنافر» و«ميكى»، ويتراوح سعره ما بين 15و 60 جنيهًا.
وأكد عادل أن أغلب الفوانيس المطروحة بالسوق المحلية مستوردة من الصين، مشيرًا إلى أن الطلب هذا العام على الفوانيس يشهد ارتفاعًا ملحوظًا، خاصة على فوانيس «السيسى» عقب إعلان تنصيبه رسميًا رئيسًا للجمهورية.
يشار إلى أن التراث المصرى يروى العديد من القصص عن أصل الفانوس الذى يعد رمزًا لشهر رمضان، وتقول إحدى هذه الروايات إن الخليفة الفاطمى كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية ليستطلع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يخرجون معه لإضاءة الطريق، وكان كل طفل يحمل فانوسه، ويقوم الأطفال معًا بغناء بعض الأغانى الجميلة تعبيرًا عن سعادتهم باستقبال شهر رمضان .