بعد أكثر من 10 سنوات على أول خفض تاريخى لتصنيفها الائتمانى من قبل وكالة «ستاندرد آند بورز»، وجدت الولايات المتحدة نفسها فى ذات الموقف المحرج عبر قرار مماثل اتخذته «فيتش».
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول