يرفض قسم من عمال سكك الحديد المضربين منذ أسبوع في فرنسا ،التوقف عن الإضراب ،بينما يعكف نواب البرلمان اليوم الثلاثاء ،على دراسة مشروع إصلاح هذه القطاع الذي كان سبب هذا الاختبار الاجتماعي الكبير الأول بالنسبة للحكومة الاشتراكية.
وينظر البرلمانيون عصر اليوم ،في مشروع قانون يهدف إلى استقرار ديون قطاع السكك الحديد (44 مليار يورو) وانفتاحه على المنافسة.
ولهذا الغرض ينص المشروع على دمج شركتي سكك الحديد، الشركة الوطنية لسكك الحديد (اس ان سي اف) وشبكة الحديد في فرنسا (ار اف اف) التي تدير الشبكة.
وتم اقتراح 400 تعديل للمشروع من كافة الكتل السياسية في البرلمان.
وامام هذا المشروع الذي حصل على دعم نقابتين لا تتمتعان بالاغلبية، تواصل كل من "سي جي تي" القيادية في السكك الحديد و"سود-راي"، الضغط رغم تقلص نسبة المشاركة في الاضراب الذي تحول الى اطول اضراب شهدته اس ان سي اف منذ 2010.
ودعا النقابيون مساء الاثنين عمال سكك الحديد الى "تحسين ميزان القوى" بعدما استقبلتهم مديرية اس ان سي اف التي اعتبرت "مطالبهم خارجة عن الموضوع" لان لا علاقة لها باصلاح السكك الحديد الذي يطال ظروف العمل ولا رواتب عمال سكك الحديد.
ودعت النقابتان الى تجمعات صباح الثلاثاء في باريس وعدة مناطق من فرنسا "للمطالبة باصلاح آخر وفتح مفاوضات" بينما رفضت الحكومة قطعاً التراجع.
ورغم ان أقلية فقط من عمال سكك الحديد مضربة، حسب ما تقول المديرية، تسبب الاضراب في تعطيل كبير لحركة سير القطارات على الخطوط الكبيرة وكذلك في منطقة باريس حيث يستعملها يوميا ثلاثة ملايين راكب.
ودعا زعيم نقابة سي اف دي تي (اصلاحية) لوران برجيه الاثنين الى وقف اضراب قال انه "عديم الجدوى" مؤكدا ان "هذا الاصلاح جيد بالنسبة لنظام سكك الحديد وخدمتها العامة وكذلك لعمال القطاع".
وينظر البرلمانيون عصر اليوم ،في مشروع قانون يهدف إلى استقرار ديون قطاع السكك الحديد (44 مليار يورو) وانفتاحه على المنافسة.
ولهذا الغرض ينص المشروع على دمج شركتي سكك الحديد، الشركة الوطنية لسكك الحديد (اس ان سي اف) وشبكة الحديد في فرنسا (ار اف اف) التي تدير الشبكة.
وتم اقتراح 400 تعديل للمشروع من كافة الكتل السياسية في البرلمان.
وامام هذا المشروع الذي حصل على دعم نقابتين لا تتمتعان بالاغلبية، تواصل كل من "سي جي تي" القيادية في السكك الحديد و"سود-راي"، الضغط رغم تقلص نسبة المشاركة في الاضراب الذي تحول الى اطول اضراب شهدته اس ان سي اف منذ 2010.
ودعا النقابيون مساء الاثنين عمال سكك الحديد الى "تحسين ميزان القوى" بعدما استقبلتهم مديرية اس ان سي اف التي اعتبرت "مطالبهم خارجة عن الموضوع" لان لا علاقة لها باصلاح السكك الحديد الذي يطال ظروف العمل ولا رواتب عمال سكك الحديد.
ودعت النقابتان الى تجمعات صباح الثلاثاء في باريس وعدة مناطق من فرنسا "للمطالبة باصلاح آخر وفتح مفاوضات" بينما رفضت الحكومة قطعاً التراجع.
ورغم ان أقلية فقط من عمال سكك الحديد مضربة، حسب ما تقول المديرية، تسبب الاضراب في تعطيل كبير لحركة سير القطارات على الخطوط الكبيرة وكذلك في منطقة باريس حيث يستعملها يوميا ثلاثة ملايين راكب.
ودعا زعيم نقابة سي اف دي تي (اصلاحية) لوران برجيه الاثنين الى وقف اضراب قال انه "عديم الجدوى" مؤكدا ان "هذا الاصلاح جيد بالنسبة لنظام سكك الحديد وخدمتها العامة وكذلك لعمال القطاع".