سويسرا تلتقي الإكوادور في أول مواجهة لهما على الإطلاق

 رويترز: ربما لا يجد شتيفان ليختشتاينر -الذي أدت انطلاقاته من الجناح الأيمن في منتخب سويسرا الى منحه لقب فورست جامب- أسلوبه ملائماً أمام سرعة جناحي الاكوادور في مباراتهما بكأس العالم...

رويترز:

ربما لا يجد شتيفان ليختشتاينر -الذي أدت انطلاقاته من الجناح الأيمن في منتخب سويسرا الى منحه لقب فورست جامب- أسلوبه ملائماً أمام سرعة جناحي الاكوادور في مباراتهما بكأس العالم ضمن المجموعة الخامسة فى السابعه من مساء الاحد على ملعب "ماني جارينشا الوطني" بقيادة تحكيمية للحكم الأوزبكستانى رفشان إيرماتوف.

وقد يجد الظهير الأيمن لسويسرا وهو واحد من أهم اسلحة فريقه الهجومية نفسه مقيداً بواجبات دفاعية غير مفضلة لديه، من أجل مساعدة المنتخب السويسري على التعامل مع خطر جناح الاكوادور جيفرسون مونتيرو في المباراة.

ويلعب ليختشتاينر "الذي نال 3 ألقاب متتالية في الدوري الايطالي مع يوفنتوس" في المعتاد في يمين خط وسط من 5 لاعبين مع ناديه، وهو ما يعطيه حرية أكبر في الانطلاق للأمام.

لكن اوتمار هيتسفيلد المدير الفنى لمنتخب سويسرا، يفضل أن يشركه كظهير ايمن في خطة لعب 4-4-2، التي ستفيد حريته في التقدم للأمام أمام فرق مثل الاكوادور تهاجم من الجناحين.

وستقام المباراة في ظل تراوح درجة الحرارة بين 25 و30 درجة مئوية، ربما يضطر ليختشتاينر أيضا للحفاظ على طاقته.

وقال ليختشتاينر بعدما هز الشباك في الفوز 2-صفر على بيرو وديا في الثالث من يونيو: "عندما تكون الحرارة 30 درجة مئوية، ويكون عليك الجرى لمسافة 80 مترا فان الأمر سيختلف."

وعندما يكون مونتيرو في يومه لا يمكن ايقاف سرعته ومهاراته في الجناح الايسر، رغم أن مستواه متذبذب بشدة مثلما توضح مسيرته مع الأندية.

وأول مواجهة على الاطلاق بين الفريقين قد تكون حاسمة في تحديد من سيحتل المركز الثاني في المجموعة، حيث ينظر الى فرنسا باعتبارها الفائزة المحتملة بالصدارة، بينما لا تعد هندوراس مرشحة.

كما يعد المنتخب السويسري واحدا من أفضل ما انجبته البلاد، ويلعب كل اللاعبين تقريبا في أندية كبيرة بالدوري الايطالي أو الالماني، وارتقى للمركز السادس في تصنيف الاتحاد الدولي "فيفا" في انجاز لا سابق له.

ومنتخب سويسرا حاليا الذي يدعمه الجيل الثاني لمهاجرين من كوسوفو" أكثر ثقة وإبداعا من منافسيه، رغم أنه لا يزال يجد صعوبة في تسجيل الأهداف ويفوز بفارق ضئيل حتى ضد منافسين أقل شأنا.

وتتسم الاكوادور التي تشارك في كأس العالم للمرة الثالثة بالقوة في الهجوم، وتوفر انطلاقات انطونيو فالنسيا خطرا إضافيا من الجناح الايمن، لكنها تمتلك خط دفاع متواضعا.

ولا يلعب أي من مدافعي الاكوادور بشكل منتظم في ناديه، كما فقد خطه الخلفي بالفعل حماية سيجوندو كاستيو، بعد استبعاد لاعب الوسط المدافع صاحب الخبرة من البطولة بسبب الاصابة.

وقال هيتسفيلد للصحفيين في المعسكر السويسري في مدينة "بورتو سيجورو": "الاكوادور منافس مباشر لنا على مكان في دور الستة عشر."

وأضاف: "البداية الجيدة في المجموعة ستكون حاسمة، إنهم فريق منظم جدا ولديه قوة فنية، لا يمكن أن نأمل في تسجيل هدف وحيد والفوز، إنهم أقوى كثيرا من ذلك.