سمر السيد :
التقي وزير الخارجية نبيل فهمي، اليوم، الرئيس الفلسطيني محمود عباس والذي يتواجد في القاهرة للمشاركة في مراسم حفل تنصيب السيد رئيس الجمهورية المنتخب، حيث تم استعراض آخر تطورات الملف الفلسطيني في ضوء جمود مفاوضات السلام الفلسطينية-الإسرائيلية والجهود المبذولة لاستئنافها.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير بدرعبد العاطى، فى بيان صحفى لوزارة الخارجية، أن فهمي أكد خلال اللقاء ضرورة التزام الجانب الإسرائيلي بقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ورفض استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. ومن جانبه، جدد الرئيس أبو مازن الإعراب عن القلق الشديد إزاء استمرار الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية خاصة في القدس الشرقية والمحاولات الجارية لتهويدها.
وأكد فهمي على دعم مصر الكامل للموقف الفلسطيني من استئناف المفاوضات مع إسرائيل علي أسس واضحة ووفقاً لمرجعيات عملية السلام، منوهاً بأن القدس الشرقية هي جزء لأيتجزأ من الاراضي الفلسطينية المحتلة، وان مصر لن تدخر جهداً في سبيل مساعدة الأشقاء الفلسطينيين في الحصول على حقـوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة علي حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ومشدداً على أن مصر ستؤيد المواقف التي ستتخذها القيادة الفلسطينية تجاه جهود إحياء عملية السلام وازالة كافة العقبات التي تعترض ذلك وبصفة خاصة ضرورة وقف ذلك النشاط الاستيطاني.
من جانب آخر، جدد الرئيس ابو مازن التهنئة بمناسبة إجراء الانتخابات الرئاسية في مصر وإعلان النتائج الرسمية لها، معرباً عن أمله في سرعة تحقيق الاستقرار في مصر خلال المرحلة المقبلة لما لذلك من بالغ الأثر الإيجابي على الأوضاع في العالمين العربي والإسلامي.
التقي وزير الخارجية نبيل فهمي، اليوم، الرئيس الفلسطيني محمود عباس والذي يتواجد في القاهرة للمشاركة في مراسم حفل تنصيب السيد رئيس الجمهورية المنتخب، حيث تم استعراض آخر تطورات الملف الفلسطيني في ضوء جمود مفاوضات السلام الفلسطينية-الإسرائيلية والجهود المبذولة لاستئنافها.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير بدرعبد العاطى، فى بيان صحفى لوزارة الخارجية، أن فهمي أكد خلال اللقاء ضرورة التزام الجانب الإسرائيلي بقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ورفض استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. ومن جانبه، جدد الرئيس أبو مازن الإعراب عن القلق الشديد إزاء استمرار الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية خاصة في القدس الشرقية والمحاولات الجارية لتهويدها.
وأكد فهمي على دعم مصر الكامل للموقف الفلسطيني من استئناف المفاوضات مع إسرائيل علي أسس واضحة ووفقاً لمرجعيات عملية السلام، منوهاً بأن القدس الشرقية هي جزء لأيتجزأ من الاراضي الفلسطينية المحتلة، وان مصر لن تدخر جهداً في سبيل مساعدة الأشقاء الفلسطينيين في الحصول على حقـوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة علي حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ومشدداً على أن مصر ستؤيد المواقف التي ستتخذها القيادة الفلسطينية تجاه جهود إحياء عملية السلام وازالة كافة العقبات التي تعترض ذلك وبصفة خاصة ضرورة وقف ذلك النشاط الاستيطاني.
من جانب آخر، جدد الرئيس ابو مازن التهنئة بمناسبة إجراء الانتخابات الرئاسية في مصر وإعلان النتائج الرسمية لها، معرباً عن أمله في سرعة تحقيق الاستقرار في مصر خلال المرحلة المقبلة لما لذلك من بالغ الأثر الإيجابي على الأوضاع في العالمين العربي والإسلامي.