أ ش أ:
يتوجه الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، غدا الأحد، إلى العاصمة الأثيوبية على رأس وفد رفيع المستوى من قيادات القطاع للمشاركة فى المؤتمر الوزارى (الولايات المتحدة - أفريقيا) حول الطاقة، الذي ينعقد فى أديس أبابا خلال الفترة من 2 إلى 4 يونيو القادم، وذلك فى إطار دعم وتعزيز أواصر التعاون بين الدول الأفريقية ولتفعيل مبادرة الرئيس الأمريكى للطاقة فى إفريقيا (باور أفريكا).
وأوضح الدكتور شاكر أن المؤتمر الوزاري يمثل أداة للترويج لتلك المبادرة، والتى تهدف إلى دعم النمو الاقتصادى والتنمية فى دول القارة الإفريقية من خلال تلبية حاجة القارة من الطاقة المستدامة بتكاليف مناسبة، وقد خصصت الحكومة الأمريكية ميزانية تقدر بحوالى 7 مليارات دولار للمبادرة خلال مرحلتها الأولى حتى عام 2018، وأوضح أن الولايات المتحدة والحكومة الإثيوبية قد قامت بالتحضير للمؤتمر تحت عنوان "تحفيز نمو الطاقة المستدامة فى أفريقيا".
وأضاف أن المؤتمر يضم عددا من الوزراء المعنيين بملف الطاقة من دول القارة الإفريقية جنوب الصحراء ودول شمال إفريقيا، فضلا عن كبار المسئولين بالحكومة الأمريكية وشركاء التنمية المتعددة الأطراف ومنظمات الطاقة الإقليمية وغير الإقليمية فى أفريقيا والشرق الأوسط والمجتمع المدنى والقطاع الخاص فى الولايات المتحدة وإفريقيا.
ولفت شاكر إلى أن المؤتمر يهدف إلى تشجيع الاستثمار الأمريكي في الدول الأفريقية وفتح أسواق جديدة للشركات الأمريكية، والاعتماد على القطاع الخاص بشكل كبير لتنفيذ المبادرة والمشروعات المقترحة حتى الآن، كما تسعى الولايات المتحدة من خلال المبادرة والمؤتمر الوزاري الترويج للدور الأمريكي التنموي والداعم للدول الأفريقية على المستوى السياسي.
ونوه بأن المؤتمر يشمل منتدى يتم خلاله الإعلان عن الارتباطات والالتزامات التى ستقدم لتدعيم وتطوير قطاعات الطاقة فى القارة الإفريقية وإبراز ما تحقق فى ضوء مبادرة الطاقة فى أفريقيا، وأضاف أنه سيتم خلال المؤتمر مناقشة عدد من الموضوعات من بينها الأدوار المطلوبة من جانب القيادات الإفريقية لتطوير مجالات الطاقة، واستكشاف استراتيجيات جديدة وممارسات فعالة فى القارة الإفريقية والولايات المتحدة من أجل إسراع عملية تطوير مصادر الطاقة النظيفة واعتماد التكنولوجيات الموفرة للطاقة، واستعراض أفضل الممارسات فى مجال تنمية موارد النفط والغاز، فضلا عن تسليط الضوء على التقدم الذى تم تحقيقة فى مبادرة الرئيس الأمريكى "باور أفريكا"، والسياسات والقضايا التنظيمية، وفرص الاستثمار والتمويل.
وتأتى مشاركة الجانب المصري فى هذا المؤتمر تأكيدا للاهتمام الذى يوليه القطاع للمشروعات التنموية للقارة الافريقية، وإبراز التواجد المصري في القارة الأفريقية والسياسية المصرية الواضحة الداعمة لعملية التنمية في القارة الأفريقية والسعي نحو الاستفادة المصرية من المبادرة من مشاركة واسعة من القطاع الخاص ومؤسسات تمويلية متعددة وجذب الاستثمارات الأجنبية لمصر، وكذا التعاون المشترك في أفريقيا.