قوات الأمن بالكونغو الديمقرايطة تطلق الغاز المسيل للدموع على متظاهرين مناهضين للحكومة

اعتقلت قوات الأمن نحو 12 متظاهرا بعد بدء المظاهرات مباشرة والتي دعا إليها قادة المعارضة

لجأت قوات الأمن في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع على متظاهرين مناهضين للحكومة، حيث وقعت اشتباكات بين الجانبين في شوارع العاصمة كينشاسا بسبب مخالفات مزعومة في كشوف الناخبين، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

ويحتج المتظاهرون أيضا على ارتفاع تكاليف المعيشة وانعدام الأمن منذ فترة طويلة في شرق البلاد حيث تشن ميليشيات مسلحة وجماعات متمردة هجمات أودت بحياة المئات وشردت أكثر من مليون شخص.

واعتقلت قوات الأمن نحو 12 متظاهرا بعد بدء المظاهرات مباشرة والتي دعا إليها قادة المعارضة.

وأظهر مقطع مصور متداول على وسائل التواصل الاجتماعي شابا بلا قميص يتعرض للركل والضرب بخوذة عدة مرات قبل أن يجره رجال يرتدون زي قوات الأمن على الأرض. ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة المقطع.

وقال المتحدث باسم الشرطة سيلفانو كاسونجو لرويترز، إن السلطات ألقت القبض على ثلاثة من رجال الشرطة لارتكابهم أعمال عنف ضد قاصر خلال المظاهرة. وأضاف أن 27 شرطيا أصيبوا بجروح خلال الاشتباكات.

وندد وزير حقوق الإنسان في الكونغو ألبرت فابريس بويلا في بيان أمس السبت بأعمال العنف التي ارتكبتها قوات الأمن بحق المتظاهرين والقاصر، وطالب بفتح تحقيق.

ومن المقرر أن تجري الكونجو انتخابات عامة في 20 ديسمبر يُتوقع أن يظفر الرئيس فيليكس تشيسيكيدي خلالها بفترة رئاسية ثانية.

لكن التوتر السياسي يتصاعد في أكبر منتج للكوبالت في العالم، واشتكى بعض مرشحي المعارضة من وجود مخالفات وتأخير في عملية تسجيل الناخبين لا تصب في مصلحتهم.

ودعا أربعة من زعماء المعارضة، منهم مارتن فايولو الذي حل ثانيا في الانتخابات الرئاسية لعام 2018 ورجل الأعمال مويس كاتومبي الذي من المتوقع أن يترشح في انتخابات عام 2023، إلى التظاهر يوم السبت.

ومن المقرر أن تنشر لجنة الانتخابات في الكونغو كشوف الناخبين يوم الأحد.