
ناصر بيان
حسام الزرقانى:
حذر ناصر بيان، رئيس الجمعية المصرية الليبية للمستثمرين ورجال الأعمال من تراجع حركة الصادرات المصرية للسوق الليبية على خلفية القرار الأخير بغلق منفذ "سلوم – مساعيد" الذي يعد المنفذ البري الوحيد بين مصر وليبيا.
وأشار بيان إلى أن الربع الأول من العام الحالي شهد تراجعا في حركة صادرات القطاع لليبيا بسبب زيادة وتيرة الانفلات الأمنى هناك.
وقال بيان، إن الطرق البديلة سواء الشحن الجوي أو البحري مرتفعة التكلفة بصورة كبيرة مقارنة بالنقل البري، ولذا فإنها لا تعد بديلا مناسبا للمصدرين المصريين خاصة وأن التعاملات مع السوق الليبية في أغلبها تتم نقدا وليس من خلال فتح اعتمادات مستندية عبر الجهاز المصرفي، وهو ما يمثل عائقاً إضافياً لحركة الصادرات المصرية.
فيما كشف بيان لـ"المال" عن أن الجمعية تقدمت باقتراح لمجلس الوزراء لإنشاء منطقة لوجستية على الحدود الليبية المصرية تتجمع فيها الشاحنات من البلدين لإجراء عمليات التبادل التجاري على أن يتم تأمينها من جانب البلدين للتغلب على التوترات الأمنية التي تعاني منها ليبيا منذ ثورتها في فبراير 2011.
وقال إن هناك اقتراحا آخر بإنشاء منفذ برى بديل بين مصر وليبيا عند الوادي الجديد في جنوب مصر للتغلب على المشكلات الأمنية في الشمال الليبي.
لافتا إلى أن هذا الاقتراح حظي بقبول من جانب المؤتمر الوطنى الليبى، داعيا وزارة التجارة لتجديد الاقتراح خاصة وأن أحداث العنف تتجدد كل فترة.
وأشار إلى أن ليبيا تعتمد بصورة كبيرة على المنتجات المصرية حيث تستورد ما يقارب 80% من احتياجاتها من الصناعات الغذائية من مصر.
ويذكر أن صادرات مصر إلى ليبيا ارتفعت من نحو 544 مليون دولار عام 2011 إلى نحو 1.490 مليار دولار عام 2012 ثم إلى 1.289 مليار دولار العام الماضي بتراجع 2% وفى الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالى سجلت 470 مليون دولار.