المال ـ خاص :
تشهد الفترة الحالية حملات مضادة من قبل مؤيدى مرشحى الرئاسة عبدالفتاح السيسى، وحمدين صباحى، حيث قام البعض من مؤيدى كل فريق بالعمل على تشويه صورة الخصم ومهاجمته، سواء من خلال أخبار تخص المرشح أو عائلته.
وتعد الدعاية المضادة أمرًا معتادًا قبل أى انتخابات تشريعية أو رئاسية، لكنها تركز هذه المرة على العيوب الشخصية للمرشحين والعمل على نشر الفتن والشائعات أكثر من تركيزها على انتقاد برامجهم الانتخابية.
ووفقًا لاستطلاعات الرأى الأخيرة، فالجمهور أصبح أكثر ذكاء وقدرة على التمييز بين الدعاية المضادة القائمة على حقائق والقائمة على أكاذيب، لذلك فإن أغلبها لا تحقق الهدف المرجو منها، بما فى ذلك حملات جماعة الإخوان المضادة والموجهة ضد الطرفين.
وأوضح خالد النحاس، رئيس مجلس إدارة شركة اسبريشن للاستشارات التسويقية، أن الدعاية المضادة المكثفة ضد مرشحى الرئاسية، أمر طبيعى ومعتاد، فدائمًا ما يستغل بعض مؤيدى أى مرشح سواء لانتخابات رئاسية أو تشريعية، الأحداث ويبحث عن أخطاء الخصم ويركز على عيوبه، ويقوم بنشرها للتأثير عليه سلبًا.
وأضاف النحاس أن الدعاية المضادة فى مصر أقل بكثير من الخارج، حيث يركزون أكثر على فضائح أقارب المرشحين وتتبع أمورهم الشخصية بدقة.
ولفت النحاس إلى أنه رغم تزايد حجم الدعاية المضادة، ضد المرشح الرئاسى حمدين صباحى، فمؤيدو السيسى، أصبحوا يعملون على تشويه سمعته أو توجيه اتهامات قوية له على عكس مؤيدى حملة صباحى الذين يهاجمون السيسى بتحفظ نظر لوضعه الاجتماعى، إلا أن تأثير الحملات المضادة للطرفين، يعتبر متساويًا من حيث القوة، وفقًا لاستطلاع للرأى تم عرضه على قناة فرنسا 24، والذى يؤكد تعادل نسبة التصويت للمرشحين.
ولفت النحاس إلى أنه رغم تكثيف جماعة الإخوان حملاتها المضادة للمرشحين عبر قنواتها الفضائية، لكن هذه الحملات لا يتأثر بها سواهم فقط، لأنه لا يسمعهم سوى التابعين لهم.
وانتقد الخبير التسويقى طلال نصر، أسلوب الحملات المضادة المهاجمة لمرشحى الرئاسة، حيث يرى أن أغلب الحملات تعتمد على التركيز على العيوب الشخصية وتهدف لإثارة الفتن والشائعات أكثر من تركيزها على البرامج الانتخابية للمرشحين.
وأضاف نصر: أصبح الشغل الشاغل للجان الإلكترونية ومؤيدى المرشح السيسى، هو العمل على إثارة الفتن والشائعات تجاه المرشح حمدين صباحى، بينما تركز أغلب الحملات المضادة للسيسى على تاريخه ومواقفه.
وأرجع نصر السبب وراء ذلك إلى تخلخل المجتمع بشكل جعل الكثير يهتم بمثل هذه الأمور أكثر من اهتمامهم بالبرامج الانتخابية للمرشحين، بالإضافة إلى أن أغلب مؤيدى المرشح السيسى من الفئات الاجتماعية المتوسطة فأقل، خاصة الفئات الشعبية، لذلك استغلت بعض وسائل الإعلام المؤيدة بصراحة للسيسى هذه الشعبية الجماهيرية، وقامت بنقل رسائل مهاجمة لصباحى، فى حين أن أعداد مؤيدى صباحى أقل بكثير وأغلبهم ينتمون إلى الفئات المثقفة، لذلك فإنهم يهتمون أكثر بتاريخه وأخطائه السياسية، أكثر من اهتمامهم بالفتن والشائعات.
وعن الحملات التى شنتها جماعة الإخوان على المرشحين، شبَّه نصر جماعة الإخوان بالشخص الذى يحدث نفسه أمام المرآة فلا يسمع سوى نفسه، مشيرًا إلى أن الجماعة أصبحت منفصلة عن المجتمع ولا تأثير لها.
وقال الدكتور مودى الحكيم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مودى ميديا هاوس للخدمات الإعلامية والإعلانية: بالرغم من الدور الحيوى لوسائل التواصل الاجتماعى التى أصبحت جزءًا من حياتنا، لكنها أصبحت أيضًا تستخدم بشكل سلبى هدفه تشويه الآخرين، وبالأخص أى مرشح للرئاسة، لذلك استخدمها البعض مؤخرًا لشن هجوم على مرشحى الرئاسة.
وأضاف الحكيم: أوضحت إحدى الدراسات أن %45 من الحملات المضادة عبارة عن شائعات، وأكاذيب ملفقة يطلقها بعض العابثين لأهداف سياسية، لذلك يجب على الجميع عدم تصديق أى هجوم مضاد إلا قبل التأكد من صحته.
وقال الحكيم: تحولت مواقع التواصل الاجتماعى مؤخرًا إلى ساحة لتوجيه الشتائم والاتهامات المتبادلة بين مؤيدى كل مرشح رئاسى، ولكن الجمهور أصبح أكثر وعيًا وقدرة على التمييز بين الاتهامات الحقيقية والملفقة.
تشهد الفترة الحالية حملات مضادة من قبل مؤيدى مرشحى الرئاسة عبدالفتاح السيسى، وحمدين صباحى، حيث قام البعض من مؤيدى كل فريق بالعمل على تشويه صورة الخصم ومهاجمته، سواء من خلال أخبار تخص المرشح أو عائلته.
وتعد الدعاية المضادة أمرًا معتادًا قبل أى انتخابات تشريعية أو رئاسية، لكنها تركز هذه المرة على العيوب الشخصية للمرشحين والعمل على نشر الفتن والشائعات أكثر من تركيزها على انتقاد برامجهم الانتخابية.
ووفقًا لاستطلاعات الرأى الأخيرة، فالجمهور أصبح أكثر ذكاء وقدرة على التمييز بين الدعاية المضادة القائمة على حقائق والقائمة على أكاذيب، لذلك فإن أغلبها لا تحقق الهدف المرجو منها، بما فى ذلك حملات جماعة الإخوان المضادة والموجهة ضد الطرفين.
وأوضح خالد النحاس، رئيس مجلس إدارة شركة اسبريشن للاستشارات التسويقية، أن الدعاية المضادة المكثفة ضد مرشحى الرئاسية، أمر طبيعى ومعتاد، فدائمًا ما يستغل بعض مؤيدى أى مرشح سواء لانتخابات رئاسية أو تشريعية، الأحداث ويبحث عن أخطاء الخصم ويركز على عيوبه، ويقوم بنشرها للتأثير عليه سلبًا.
وأضاف النحاس أن الدعاية المضادة فى مصر أقل بكثير من الخارج، حيث يركزون أكثر على فضائح أقارب المرشحين وتتبع أمورهم الشخصية بدقة.
ولفت النحاس إلى أنه رغم تزايد حجم الدعاية المضادة، ضد المرشح الرئاسى حمدين صباحى، فمؤيدو السيسى، أصبحوا يعملون على تشويه سمعته أو توجيه اتهامات قوية له على عكس مؤيدى حملة صباحى الذين يهاجمون السيسى بتحفظ نظر لوضعه الاجتماعى، إلا أن تأثير الحملات المضادة للطرفين، يعتبر متساويًا من حيث القوة، وفقًا لاستطلاع للرأى تم عرضه على قناة فرنسا 24، والذى يؤكد تعادل نسبة التصويت للمرشحين.
ولفت النحاس إلى أنه رغم تكثيف جماعة الإخوان حملاتها المضادة للمرشحين عبر قنواتها الفضائية، لكن هذه الحملات لا يتأثر بها سواهم فقط، لأنه لا يسمعهم سوى التابعين لهم.
وانتقد الخبير التسويقى طلال نصر، أسلوب الحملات المضادة المهاجمة لمرشحى الرئاسة، حيث يرى أن أغلب الحملات تعتمد على التركيز على العيوب الشخصية وتهدف لإثارة الفتن والشائعات أكثر من تركيزها على البرامج الانتخابية للمرشحين.
وأضاف نصر: أصبح الشغل الشاغل للجان الإلكترونية ومؤيدى المرشح السيسى، هو العمل على إثارة الفتن والشائعات تجاه المرشح حمدين صباحى، بينما تركز أغلب الحملات المضادة للسيسى على تاريخه ومواقفه.
وأرجع نصر السبب وراء ذلك إلى تخلخل المجتمع بشكل جعل الكثير يهتم بمثل هذه الأمور أكثر من اهتمامهم بالبرامج الانتخابية للمرشحين، بالإضافة إلى أن أغلب مؤيدى المرشح السيسى من الفئات الاجتماعية المتوسطة فأقل، خاصة الفئات الشعبية، لذلك استغلت بعض وسائل الإعلام المؤيدة بصراحة للسيسى هذه الشعبية الجماهيرية، وقامت بنقل رسائل مهاجمة لصباحى، فى حين أن أعداد مؤيدى صباحى أقل بكثير وأغلبهم ينتمون إلى الفئات المثقفة، لذلك فإنهم يهتمون أكثر بتاريخه وأخطائه السياسية، أكثر من اهتمامهم بالفتن والشائعات.
وعن الحملات التى شنتها جماعة الإخوان على المرشحين، شبَّه نصر جماعة الإخوان بالشخص الذى يحدث نفسه أمام المرآة فلا يسمع سوى نفسه، مشيرًا إلى أن الجماعة أصبحت منفصلة عن المجتمع ولا تأثير لها.
وقال الدكتور مودى الحكيم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مودى ميديا هاوس للخدمات الإعلامية والإعلانية: بالرغم من الدور الحيوى لوسائل التواصل الاجتماعى التى أصبحت جزءًا من حياتنا، لكنها أصبحت أيضًا تستخدم بشكل سلبى هدفه تشويه الآخرين، وبالأخص أى مرشح للرئاسة، لذلك استخدمها البعض مؤخرًا لشن هجوم على مرشحى الرئاسة.
وأضاف الحكيم: أوضحت إحدى الدراسات أن %45 من الحملات المضادة عبارة عن شائعات، وأكاذيب ملفقة يطلقها بعض العابثين لأهداف سياسية، لذلك يجب على الجميع عدم تصديق أى هجوم مضاد إلا قبل التأكد من صحته.
وقال الحكيم: تحولت مواقع التواصل الاجتماعى مؤخرًا إلى ساحة لتوجيه الشتائم والاتهامات المتبادلة بين مؤيدى كل مرشح رئاسى، ولكن الجمهور أصبح أكثر وعيًا وقدرة على التمييز بين الاتهامات الحقيقية والملفقة.