فى خضم أكبر أزمة ديون عالمية منذ ثمانينيات القرن الماضى (على أساس حصة سكان العالم المتأثرين)، اضطرت الدول النامية المأزومة للجوء إلى صندوق النقد الدولى كملاذ أخير لمساعدتها على الهروب من شبح التعثر، لكن الصندوق بدا أقل مرونة وأكثر تشددا فى فرض شروطه القاسية أحيانا والجريئة أحيانا أخرى.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول