وكالات :
يسعي الجيش الإسرائيلي إلي تطوير قذيفة موجهة عبر الأقمار الصناعية وتدعى "الرمح السحري" ذات قدرات عالية في إصابة الأهداف الأرضية الثابتة كمقرات قيادية او مواقع لخلايا مسلحة.
ويستطيع الصاروخ حمل رءوس تزن 120 ميلليمترا، أو رءوس اختراقية لضرب أهداف نوعية، وبمستوى دقة تصل إلى 20 مترا في محيط الهدف, وهذه القذيفة من عيار 300 ملم ويبلغ طولها 4 متر ووزنها 120 كجم وقادرة على تدمير أهداف أرضية بمدى 10 أمتار فقط.
وأوضح موقع "واللا" الاسرائيلي أن هذه القذيفة قادرة على إصابة الأهداف على مساحة عدة أمتار وعن بعد من 40-150 كم، حيث يتم تطوير عدة أنواع للقذائف الصاروخية من عيار 120 ملم و 300 ملم وقادرة على تدمير المباني دون الحاجة لعملية مرتبطة بسلاح الجو الإسرائيلي.
والقذيفة من إنتاج شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية التي أنتجت أيضا قواذف خاصة بإشراف ضابط المدفعية الأول في الجيش الإسرائيلي "روعي ريفتين" الذي دأب على تطوير الوسائل القتالية التابعة لسلاح المدفعية الإسرائيلي ليوائم تكنلوجيا المستقبل وذلك منذ توليه المنصب.
وأظهر الموقع أنه في حرب عام 1967، كانت الصواريخ بقطر 240 ميليمترا، تشكل مصدر رعب لجنود الجيش الإسرائيلي في قناة السويس والجولان، وفي نهاية الحرب تمكن الجيش الإسرائيلي من الاستيلاء على مخازن ضخمة من هذه الأسلحة، وأضافها إلى الترسانة العسكرية التابعة للقوات البرية، واستخدمت خلال حرب أكتوبر 1973
يسعي الجيش الإسرائيلي إلي تطوير قذيفة موجهة عبر الأقمار الصناعية وتدعى "الرمح السحري" ذات قدرات عالية في إصابة الأهداف الأرضية الثابتة كمقرات قيادية او مواقع لخلايا مسلحة.
ويستطيع الصاروخ حمل رءوس تزن 120 ميلليمترا، أو رءوس اختراقية لضرب أهداف نوعية، وبمستوى دقة تصل إلى 20 مترا في محيط الهدف, وهذه القذيفة من عيار 300 ملم ويبلغ طولها 4 متر ووزنها 120 كجم وقادرة على تدمير أهداف أرضية بمدى 10 أمتار فقط.
وأوضح موقع "واللا" الاسرائيلي أن هذه القذيفة قادرة على إصابة الأهداف على مساحة عدة أمتار وعن بعد من 40-150 كم، حيث يتم تطوير عدة أنواع للقذائف الصاروخية من عيار 120 ملم و 300 ملم وقادرة على تدمير المباني دون الحاجة لعملية مرتبطة بسلاح الجو الإسرائيلي.
والقذيفة من إنتاج شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية التي أنتجت أيضا قواذف خاصة بإشراف ضابط المدفعية الأول في الجيش الإسرائيلي "روعي ريفتين" الذي دأب على تطوير الوسائل القتالية التابعة لسلاح المدفعية الإسرائيلي ليوائم تكنلوجيا المستقبل وذلك منذ توليه المنصب.
وأظهر الموقع أنه في حرب عام 1967، كانت الصواريخ بقطر 240 ميليمترا، تشكل مصدر رعب لجنود الجيش الإسرائيلي في قناة السويس والجولان، وفي نهاية الحرب تمكن الجيش الإسرائيلي من الاستيلاء على مخازن ضخمة من هذه الأسلحة، وأضافها إلى الترسانة العسكرية التابعة للقوات البرية، واستخدمت خلال حرب أكتوبر 1973