محمد مجدي:
طالب الخبراء المشاركين في اللقاء الأول من سلسلة الممارسات الإدارية الناجحة، ضرورة دعم الحكومات العربية في استخدام تكنولوجيا المعلومات، لإنهاء الإجراءات والمعاملات، فيما يعرف بالحكومة الإلكترونية، وذلك تسهيلا للمواطن العربي في إنهاء تلك المعاملات وتحقيقا للشفافية وتكافؤ الفرص.
جاء ذلك خلال ختام أعمال اللقاء الأول من سلسلة الممارسات الإدارية الناجحة، مساء أمس الأربعاء، والذي عقدته المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية، تحت رعاية اللواء عادل لبيب وزير التنمية المحلية والإدارية، وذلك على مدار يومين.
وقال المستشار كمال زين، مستشار المنظمة للقاءات المهنية ومنسق عام اللقاء، إن الهدف من عقد سلسلسة الممارسات الإدارية الناجحة هو إتاحة الفرصة للخبراء والقياديين للتعرف على التجارب والممارسات الناجحة ومناقشتها، بالإضافة إلى الاستفادة من خبرات وإمكانيات الدول العربية ودراسة إمكانيات نقلها وتطبيقها، وتعظيم الخبرات العربية في التنمية الإدارية من خلال توثيق ونشر الممارسات الإدارية الناجحة، وتشجيع الممارسين والخبراء العرب في إبراز تجارب دولهم الناجحة.
وأضاف زين، أن المشاركون أجمعوا على ضرورة عقد المزيد من تلك اللقاءات لتبادل تلك التجارب الناجحة وتعميمها خاصة إن المنطقة العربية لها خصوصية معينة وظروف متشابهة مما يسمح بنقل التجارب فيما بينها.
طالب الخبراء المشاركين في اللقاء الأول من سلسلة الممارسات الإدارية الناجحة، ضرورة دعم الحكومات العربية في استخدام تكنولوجيا المعلومات، لإنهاء الإجراءات والمعاملات، فيما يعرف بالحكومة الإلكترونية، وذلك تسهيلا للمواطن العربي في إنهاء تلك المعاملات وتحقيقا للشفافية وتكافؤ الفرص.
جاء ذلك خلال ختام أعمال اللقاء الأول من سلسلة الممارسات الإدارية الناجحة، مساء أمس الأربعاء، والذي عقدته المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية، تحت رعاية اللواء عادل لبيب وزير التنمية المحلية والإدارية، وذلك على مدار يومين.
وقال المستشار كمال زين، مستشار المنظمة للقاءات المهنية ومنسق عام اللقاء، إن الهدف من عقد سلسلسة الممارسات الإدارية الناجحة هو إتاحة الفرصة للخبراء والقياديين للتعرف على التجارب والممارسات الناجحة ومناقشتها، بالإضافة إلى الاستفادة من خبرات وإمكانيات الدول العربية ودراسة إمكانيات نقلها وتطبيقها، وتعظيم الخبرات العربية في التنمية الإدارية من خلال توثيق ونشر الممارسات الإدارية الناجحة، وتشجيع الممارسين والخبراء العرب في إبراز تجارب دولهم الناجحة.
وأضاف زين، أن المشاركون أجمعوا على ضرورة عقد المزيد من تلك اللقاءات لتبادل تلك التجارب الناجحة وتعميمها خاصة إن المنطقة العربية لها خصوصية معينة وظروف متشابهة مما يسمح بنقل التجارب فيما بينها.