تُخطط بعض الدول لإجلاء رعاياها من السودان في أعقاب إعلان الولايات المتحدة الأمريكية إجراءا مماثلا وسط معارك بين الطرفين المتناحرين قادت إلى أزمة إنسانية، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.
وتبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الاتهامات بمهاجمة قافلة من الرعايا الفرنسيين، وقال الجانبان إن فرنسيا أصيب. ولم تعلق وزارة الخارجية الفرنسية على تلك التقارير. وكانت الوزارة ذكرت في وقت سابق إنها ستجلي دبلوماسيين ومواطنين.
كما اتهم الجيش قوات الدعم السريع بمهاجمة ونهب قافلة قطرية متجهة إلى بورسودان. ولم تصدر الدوحة أي بيان حتى الآن حول وقوع أي حادث.
وقالت مصر إن أحد أفراد بعثتها في السودان أصيب بطلق ناري دون الخوض في تفاصيل.
وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن واشنطن علقت مؤقتا أنشطة سفارتها في الخرطوم لكنها ما زالت ملتزمة تجاه الشعب السوداني، مكررا الدعوات لوقف إطلاق النار التي لم يستجب إليها أحد حتى الآن.
وأضاف بايدن في بيان "يجب على الطرفين المتحاربين وقف إطلاق النار فورا ودون شروط، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، واحترام إرادة الشعب السوداني".
وأفاد مراسل لرويترز بأن بثا تلفزيونيا مباشرا أظهر استمرار تصاعد دخان كثيف في سماء العاصمة الخرطوم ومدينتي بحري وأم درمان المجاورتين مع استمرار دوي إطلاق النار في بعض المناطق.
واندلع القتال في الخرطوم وأجزاء أخرى من البلاد في 15 أبريل نيسان، بعد أربع سنوات من الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير خلال انتفاضة شعبية. وأودى القتال بحياة أكثر من 400 شخص.