يورو
إعداد ـ أيمن عزام :
دفعت المخاوف من تعثر البنوك الأوروبية فى اختبارات التحمل مسئولين بارزين لمطالبة هذه البنوك بزيادة رؤوس أموالها، حتى يتسنى لها التصدى للخسائر المحتملة.
ذكرت وكالة بلومبرج نقلاً عن إكسل ويبر، رئيس مجلس إدارة بنك UBS ، الذى يتخذ من مدينة زيورخ مقراً، الرئيس السابق للبنك المركزى الألمانى، أن البنوك التى تعانى نقص رأس المال المتاح لها تشبه مريضاً بالقلب يتعين عليه النجاح فى اختبار يقيس قدراته البدنية.
ويتولى البنك المركزى الأوروبى إخضاع البنوك الأوروبية لاختبارات تحمل، لإثبات قوة هذه البنوك قبل أن يتولى البنك الرقابة على هذه البنوك بحلول نوفمبر المقبل، وتعد اختبارات التحمل هى المرحلة النهائية من اختبارات التقييم الشامل التى يجريها البنك.
وسعت البنوك الأوروبية لزيادة رؤوس أموالها قبل نوفمبر المقبل، حيث قامت بنوك إيطالية ونمساوية باستكمال بيع أسهمها أو خططت لتقوية ميزانيتها العمومية، وقال فيكتور كونستانسيو، نائب رئيس البنك المركزى الأوروبى، إن بنوك المنطقة قد اتخذت تدابير بقيمة 104 مليارات يورو (143 مليار دولار) لزيادة رأسمالها، وشملت هذه التدابير بيع أصول وإصدار ديون قابلة للتحويل وبيع أسهم، مشيراً إلى أن الثقة فى النظام المصرفى فى منطقة اليورو، تحسنت جراء اتخاذ هذه التدابير، حيث ارتفعت أسعار أسهم البنوك مرتين منذ الربع الأول من العام الماضي، مقارنة بمتوسط نمو الأسهم فى السوق.
وارتفع مؤشر يتتبع أداء أسهم البنوك الأوروبية بنسبة %21 منذ أبريل 2013، وقال بنك سوسيتيه جنرال الذى يعد ثانى أكبر بنك فرنسى، إنه سيزيد الأرباح التى يسددها لحملة الأسهم وسيزيد العائد على الأسهم، وهو ما يؤكد تحقيقه أرباحاً.
وقال بافين كوينج، الذى يشرف على عدد من أكبر المؤسسات المالية فى أوروبا مثل دويتش بنك وكوميرز بنك، إن اتجاه البنوك الأوروبية لمتابعة تنفيذ عملية جمع رؤوس الأموال، لابد أن يستمر خلال الفترة المقبلة بدلاً من الانتظار لحين صدور نتائج غير مرضية عن التقييم، مما يجعلها ملتزمة بالتقدم بخطط رسمية لزيادة رؤوس الأموال.
دفعت المخاوف من تعثر البنوك الأوروبية فى اختبارات التحمل مسئولين بارزين لمطالبة هذه البنوك بزيادة رؤوس أموالها، حتى يتسنى لها التصدى للخسائر المحتملة.
ذكرت وكالة بلومبرج نقلاً عن إكسل ويبر، رئيس مجلس إدارة بنك UBS ، الذى يتخذ من مدينة زيورخ مقراً، الرئيس السابق للبنك المركزى الألمانى، أن البنوك التى تعانى نقص رأس المال المتاح لها تشبه مريضاً بالقلب يتعين عليه النجاح فى اختبار يقيس قدراته البدنية.
ويتولى البنك المركزى الأوروبى إخضاع البنوك الأوروبية لاختبارات تحمل، لإثبات قوة هذه البنوك قبل أن يتولى البنك الرقابة على هذه البنوك بحلول نوفمبر المقبل، وتعد اختبارات التحمل هى المرحلة النهائية من اختبارات التقييم الشامل التى يجريها البنك.
وسعت البنوك الأوروبية لزيادة رؤوس أموالها قبل نوفمبر المقبل، حيث قامت بنوك إيطالية ونمساوية باستكمال بيع أسهمها أو خططت لتقوية ميزانيتها العمومية، وقال فيكتور كونستانسيو، نائب رئيس البنك المركزى الأوروبى، إن بنوك المنطقة قد اتخذت تدابير بقيمة 104 مليارات يورو (143 مليار دولار) لزيادة رأسمالها، وشملت هذه التدابير بيع أصول وإصدار ديون قابلة للتحويل وبيع أسهم، مشيراً إلى أن الثقة فى النظام المصرفى فى منطقة اليورو، تحسنت جراء اتخاذ هذه التدابير، حيث ارتفعت أسعار أسهم البنوك مرتين منذ الربع الأول من العام الماضي، مقارنة بمتوسط نمو الأسهم فى السوق.
وارتفع مؤشر يتتبع أداء أسهم البنوك الأوروبية بنسبة %21 منذ أبريل 2013، وقال بنك سوسيتيه جنرال الذى يعد ثانى أكبر بنك فرنسى، إنه سيزيد الأرباح التى يسددها لحملة الأسهم وسيزيد العائد على الأسهم، وهو ما يؤكد تحقيقه أرباحاً.
وقال بافين كوينج، الذى يشرف على عدد من أكبر المؤسسات المالية فى أوروبا مثل دويتش بنك وكوميرز بنك، إن اتجاه البنوك الأوروبية لمتابعة تنفيذ عملية جمع رؤوس الأموال، لابد أن يستمر خلال الفترة المقبلة بدلاً من الانتظار لحين صدور نتائج غير مرضية عن التقييم، مما يجعلها ملتزمة بالتقدم بخطط رسمية لزيادة رؤوس الأموال.