كتب ـ محمد مجدي:
وقعت أندية روتاري بالشراكة مع جمعية الأورمان مبادرة شراكة لتنمية 15 قرية فقيرة، وذلك تحت شعار "يداً بيد من أجل تنمية القرى المصرية" وذلك بتكلفة تقدر بنحو 10 ملايين جنية.
وأكد اللواء ممدوح شعبان مدير عام جمعية الاورمان، أن المبادرة تشمل تنمية قرى عرب بنى صالح بمركز اطفيح و قرية عرب السادات مركز الصف بمحافظة الجيزة وقرية قصر الباسل وقرية الخمسين و قرية قلهانة وجار العمل بقرية الحجر بمركز اطسا بمحافظة الفيوم وقرية العديسات مركز الطود بمحافظة الاقصر.
وقال شعبان، إن القري تشمل قرية الرياينة مركز ارمنت بمحافظة قنا وقرية السماعنة مركز فاقوس بمحافظة الشرقية وقرية بنى حدير مركز الواسطى و قرى قفطان الغربية و الصعايدة و بنى حلة وابويط بمركز سمسطا بمحافظة بنى سويف.
وأضاف مدير عام جمعية الاورمان، ان المشروعات التى قامت بها الجمعية داخل القرى تنوعت من بين ادخال مياه لعدد (906) منازل وادخال كهرباء لعدد (183) منزلا بالاضافة الى اعادة اعمار حوالى (1500) منزل وتسليم عدد (402) راس ماشية لعدد (402) اسرة محتاحة من غير القادرين والارامل ومحدودى الدخل وممن ينطبق عليهم شروط الجمعية وتسليم حوالى (115) قرضا حسنا بالاضافة الى عمل محطة مياه بقرية عرب السادات بمحافظة الجيزة.
وأوضح شعبان، أن الجمعية بالتعاون مع اندية روتارى تنظم بشكل مستمر القوافل الطبية التى تجوب داخل القرى النائية بالاضافة الى اجراء عمليات القلب والعيون الحرجة لغير القادرين من مختلف المحافظات.
من جانب آخر، أشارت علا النورى، رئيس نادى روتارى العروبة، إلى أن التعاون بين الأورمان وروتارى بدء منذ حوالى 4 سنوات ، تم من خلاله تنفيذ عدد كبير من المشروعات التنموية لعدد من الاسر المحتاجة بجميع محافظات الجمهورية بتكلفة حوالى 10 ملايين جنيه.
وأضافت النوري، أن فكرة أختيار القرى تتم على أساس الإحصائيات التى تقوم بها الجمعية والتى توضح انها تعاني نقصا تاما في خدمات البنية التحتية ومن هذا المنطلق يتم البدء في عمل تطوير شامل لها من توصيل المياه والصرف الصحي واعادة اعمار وبناء حمامات وتعريش اسقف المنازل وتوصيل الكهرباء.
وتابعت أنه سيتم إلى جانب ذلك توفير القوافل الطبية وتسليم كراسى متحركة بالاضافة الى الاهتمام بالمدارس ومحو الامية والطرق لتصل القرية في اخر المشروع الي درجة المدن في التطوير من جميع النواحي ، وهو ما دفع أعضاء نادي روتاري لتبني تلك المشروعات بالقرى المصرية لتحويلها من قري محرومة إلى ما يسمى (مشروع القرية السعيدة).
وقعت أندية روتاري بالشراكة مع جمعية الأورمان مبادرة شراكة لتنمية 15 قرية فقيرة، وذلك تحت شعار "يداً بيد من أجل تنمية القرى المصرية" وذلك بتكلفة تقدر بنحو 10 ملايين جنية.
وأكد اللواء ممدوح شعبان مدير عام جمعية الاورمان، أن المبادرة تشمل تنمية قرى عرب بنى صالح بمركز اطفيح و قرية عرب السادات مركز الصف بمحافظة الجيزة وقرية قصر الباسل وقرية الخمسين و قرية قلهانة وجار العمل بقرية الحجر بمركز اطسا بمحافظة الفيوم وقرية العديسات مركز الطود بمحافظة الاقصر.
وقال شعبان، إن القري تشمل قرية الرياينة مركز ارمنت بمحافظة قنا وقرية السماعنة مركز فاقوس بمحافظة الشرقية وقرية بنى حدير مركز الواسطى و قرى قفطان الغربية و الصعايدة و بنى حلة وابويط بمركز سمسطا بمحافظة بنى سويف.
وأضاف مدير عام جمعية الاورمان، ان المشروعات التى قامت بها الجمعية داخل القرى تنوعت من بين ادخال مياه لعدد (906) منازل وادخال كهرباء لعدد (183) منزلا بالاضافة الى اعادة اعمار حوالى (1500) منزل وتسليم عدد (402) راس ماشية لعدد (402) اسرة محتاحة من غير القادرين والارامل ومحدودى الدخل وممن ينطبق عليهم شروط الجمعية وتسليم حوالى (115) قرضا حسنا بالاضافة الى عمل محطة مياه بقرية عرب السادات بمحافظة الجيزة.
وأوضح شعبان، أن الجمعية بالتعاون مع اندية روتارى تنظم بشكل مستمر القوافل الطبية التى تجوب داخل القرى النائية بالاضافة الى اجراء عمليات القلب والعيون الحرجة لغير القادرين من مختلف المحافظات.
من جانب آخر، أشارت علا النورى، رئيس نادى روتارى العروبة، إلى أن التعاون بين الأورمان وروتارى بدء منذ حوالى 4 سنوات ، تم من خلاله تنفيذ عدد كبير من المشروعات التنموية لعدد من الاسر المحتاجة بجميع محافظات الجمهورية بتكلفة حوالى 10 ملايين جنيه.
وأضافت النوري، أن فكرة أختيار القرى تتم على أساس الإحصائيات التى تقوم بها الجمعية والتى توضح انها تعاني نقصا تاما في خدمات البنية التحتية ومن هذا المنطلق يتم البدء في عمل تطوير شامل لها من توصيل المياه والصرف الصحي واعادة اعمار وبناء حمامات وتعريش اسقف المنازل وتوصيل الكهرباء.
وتابعت أنه سيتم إلى جانب ذلك توفير القوافل الطبية وتسليم كراسى متحركة بالاضافة الى الاهتمام بالمدارس ومحو الامية والطرق لتصل القرية في اخر المشروع الي درجة المدن في التطوير من جميع النواحي ، وهو ما دفع أعضاء نادي روتاري لتبني تلك المشروعات بالقرى المصرية لتحويلها من قري محرومة إلى ما يسمى (مشروع القرية السعيدة).