رأفت سلام
حوار ـ محمد ريحان ـ محمد فتحى :
تستهدف الشركة الشرقية لصناعة الحلويات والشيكولاتة «كوفرتينا» مضاعفة استثماراتها من 300 مليون إلى 600 مليون جنيه على الأقل خلال 5 سنوات.
وقال رأفت سلام، العضو المنتدب، للشركة إن الشركة حققت مبيعات تقدر بـ500 مليون جنيه فى 2013، مستهدفاً زيادتها بواقع 100 مليون جنيه، ليصل إجمالى المبيعات إلى 600 مليون جنيه العام الحالى.
ولفت إلى أن الشركة تدرس التوسع فى إضافة منتجات جديدة تتعلق بالنشاط الحالى لها، مثل مشروبات الشيكولاتة، لافتاً إلى أنها تعتزم أيضاً الدخول فى أنشطة إنتاج العصائر، ومن المقرر إضافة خطوط لإنتاج العصائر فى مصنع العاشر من رمضان، خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح فى حواره لـ«المال»، أن مفاوضات تجرى مع شركة سويسرية كبيرة- فضل عدم ذكر اسمها- للحصول على «فرانشايز»- الامتياز التجارى الخاص بها.
وأضاف أن إجمالى استثمارات الشركة يقدر حالياً بنحو 300 مليون جنيه، لافتاً إلى أن الاضطرابات السياسية التى حدثت منذ ثورة يناير حتى الآن، وقفت عائقاً أمام تحقيق كل طموحات الشركة فى مجالى البيع والعمالة.
وأشار إلى أن الشركة تعاقدت مع شركة «نستلة» العالمية، لشراء خطى إنتاج بقيمة 2 مليون يورو، لإنتاج منتجات جديدة بالشركة.
وأوضح أن الشركة تمتلك 3 مصانع فى مدينة العاشر من رمضان، وجسر السويس، والمصنع الجديد الذى يتم إنشاؤه حالياً بمدينة العبور، لافتاً إلى أنه تم الانتهاء من تنفيذ وتشغيل خطى إنتاج فى المصنع الجديد، ويجرى استكمال التركيبات والخطوط المتبقية.
وأشار إلى أن الطاقة الإنتاجية للمصنع الجديد ستعادل 3 إلى 4 أضعاف الطاقة الإنتاجية الحالية لمصنعى جسر السويس والعاشر من رمضان، والتى تفوق الـ5000 طن شهرياً، مشيراً إلى أن خطوط الإنتاج الجديدة تم استيرادها بالكامل من إيطاليا.
وكشف عن أن الشركة تقوم بتصدير نحو %40من إنتاجها، والباقى يتم توجيهه للسوق المحلية، عبر وكلائها فى جميع المحافظات.
ولفت إلى أن الشركة تصدر حالياً لعدد كبير من الدول، مثل فلسطين واليمن والمغرب وكينيا والسعودية وكوستاريكا وليبيا، وتستهدف أسواقاً جديدة فى أفريقيا وآسيا، مؤكداً أن مبيعات الشركة فى الدول العربية تحديداً لم تتأثر بما يعرف بثورات الربيع العربى.
وكشف عن أن الشركة بدأت مؤخراً إنتاج «الكيك»، كما قامت بشراء خط إنتاج جديد لـ«السويزرول» من هولندا، ويتم تركيبه حالياً بتكلفة 600 ألف يورو.
رأفت سلام يتحدث لـ المال
وفيما يتعلق بالاستفادة من مركز تحديث الصناعة، أو المساندة التصديرية، قال إن الأمور لم تتغير بعد الثورة، مشيراً إلى أن نسبة الدعم التصديرى مازالت كما كانت قبل الثورة «%4» ولم يحدث لها أى تغيير فى ظل الوضع الاقتصادى الحالى.
وأكد أن حجم الطلب على منتجات الحلويات، تأثر بشكل كبير بعد ثورة 25 يناير، مؤكداً أن قوة اسم كوفرتينا فى السوق، منحها القدرة على تجاوز الأزمة، وتحمل الصدمات التى تعرضت لها بعد الثورة، على عكس شركات أخرى، انهت بالفعل نشاطها فى السوق.
وأوضح أن معدلات البيع فى 2010، كانت أكبر من المعدلات الحالية بنسبة %60، مؤكداً أن مبيعات 2014 ستختلف كثيراً عما قبل، وهو ما جعل الشركة تفكر فى زيادة استثماراتها، وفتح مصانع وأسواق جديدة خلال الفترة المقبلة.
وعن المشكلات التى تواجه الصناعة فى مصر بشكل عام، و«كوفرتينا» بشكل خاص، أكد أن المشكلة الأمنية من أولى تلك المشكلات، مشيراً إلى أن تركيب خطوط المصنع الجديد بمدينة العبور تأخر بسبب تخوف الخبراء فى بلجيكا وإيطاليا من القدوم إلى مصر، إلا بعد موافقة سفاراتهم بدعوى أن مصر بلد «غير آمن».
وأضاف أن القرارات والقوانين المفاجئة أيضاً من المعوقات التى تهدد الصناعة المحلية، لافتاً إلى أن وزارة الصحة أصدرت فى وقت سابق قراراً مفاجئاً يتعلق بالمواصفات وخلافه بشأن الألبان المستوردة.
وأشار إلى أنه تم رفض شحنة من الألبان من الهند، وأعيدت إلى الهند بعد وصولها إلى الموانئ بسبب القرار وهو ما سبب خسائر كبيرة للشركة.
وطالب الحكومة ممثلة فى وزارات الصناعة والتجارة والاستثمار والصحة بتوفير كل التسهيلات اللازمة لدعم القطاع الصناعى، لا سيما أنه يعد قاطرة التنمية للاقتصاد المصرى.
وقال إن %80 من مدخلات الصناعة فى «كوفرتينا» يتم استيرادها من الخارج، مثل الكاكاو والألبان والمكسرات، فيما عدا السكر، وتحصل عليه الشركة من مصنع الحوامدية، كما يتم استيراد جزء من مواد التعبئة والتغليف.
واستبعد فكرة إنشاء مصنع لإنتاج مواد التعبئة والتغليف، مشيراً إلى أن هذه الفكرة تمت تجربتها من قبل وذلك بإنشاء مصنع خاص بـ«علبة الصفيح» لكنه لم يحقق الجدوى الاقتصادية للشركة.
وعن كيفية التمويل اللازم لتلبية التوسعات والاستثمارات الجديدة للشركة، قال سلام إن جزءًا من تمويلات الاستثمارات الجديدة سيتم توفيره عن طريق التمويل الذاتى للشركة، والجزء الآخر سيتم عن طريق القروض البنكية من البنوك، التى تتعامل معها الشركة مثل كريدى أجريكول، وqnb وcib وغيرها.
وفيما يتعلق بأزمة الطاقة، ونية الحكومة رفع أسعار الطاقة المستخدمة فى الصناعة بنسبة %25 للمصانع، أكد أن الشركة تضع هذا الأمر فى حسبانها، مشيراً إلى أن أى زيادة فى تكلفة الإنتاج ستترتب عليها زيادة فى الأسعار النهائية للسلع، والمنتجات، بما يؤثر سلباً على المستهلكين.
وأشار إلى أن الشركة تقوم فى بعض الأوقات بخفض هوامش أرباحها بنسبة كبيرة لمواجهة واستيعاب بعض الزيادات التى قد تطرأ على التكلفة الإنتاجية، لعدم تحميلها على المستهلك، إلا أنها قد تضطر إلى زيادة الأسعار على المستهلكين، بنسب بسيطة جداً، بما يتناسب مع احتياجات المستهلك.
وقال إن التفكير فى الاستغناء عن العمالة، أو جزء منها كنوع من مواجهة الأزمات، هو أمر مرفوض تماماً، مؤكداً أن الشركة تمتلك عدداً كبيراً من العمالة، وتسعى دائماً للتوسع فى ضخ استثمارات جديدة، للاستفادة من العمالة الموجودة، والزائدة بدلاً من الاستغناء عنها، الأمر الذى يحقق المنفعة للطرفين.
وعن أزمة انقطاع التيار الكهربائى، ومدى تأثيره على الإنتاج الصناعى، كشف أن الشركة تستخدم المولدات الكهربائية لمواجهة انقطاع التيار الكهربائى، ونفى قيام الحكومة بإخطار المصانع بمواعيد انقطاع التيار الكهربائى مثلما أعلنت.
وطالب الحكومة بضرورة الاهتمام بالدعم الإنتاجى، وليس الاستهلاكى، وكذلك توفير الأمن والاستقرار خلال المرحلة المقبلة للنهوض بالصناعة المصرية.
يذكر أن الشركة الشرقية لصناعة الحلويات والشيكولاتة «كوفرتينا»، تأسست عام 1963، وهى شركة مساهمة مصرية يبلغ رأسمالها 50 مليون جنيه مصرى، ويعمل بها أكثر من 1200 عامل، بطاقة إنتاجية أكثر من 5000 طن شهرياً حسب المواصفات القياسية العالمية.
ويبلغ حجم صادرات «كوفرتينا» %40 من إنتاجها، حيث تصدر لأكثر من 45 دولة بالشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا.
تستهدف الشركة الشرقية لصناعة الحلويات والشيكولاتة «كوفرتينا» مضاعفة استثماراتها من 300 مليون إلى 600 مليون جنيه على الأقل خلال 5 سنوات.
وقال رأفت سلام، العضو المنتدب، للشركة إن الشركة حققت مبيعات تقدر بـ500 مليون جنيه فى 2013، مستهدفاً زيادتها بواقع 100 مليون جنيه، ليصل إجمالى المبيعات إلى 600 مليون جنيه العام الحالى.
ولفت إلى أن الشركة تدرس التوسع فى إضافة منتجات جديدة تتعلق بالنشاط الحالى لها، مثل مشروبات الشيكولاتة، لافتاً إلى أنها تعتزم أيضاً الدخول فى أنشطة إنتاج العصائر، ومن المقرر إضافة خطوط لإنتاج العصائر فى مصنع العاشر من رمضان، خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح فى حواره لـ«المال»، أن مفاوضات تجرى مع شركة سويسرية كبيرة- فضل عدم ذكر اسمها- للحصول على «فرانشايز»- الامتياز التجارى الخاص بها.
وأضاف أن إجمالى استثمارات الشركة يقدر حالياً بنحو 300 مليون جنيه، لافتاً إلى أن الاضطرابات السياسية التى حدثت منذ ثورة يناير حتى الآن، وقفت عائقاً أمام تحقيق كل طموحات الشركة فى مجالى البيع والعمالة.
وأشار إلى أن الشركة تعاقدت مع شركة «نستلة» العالمية، لشراء خطى إنتاج بقيمة 2 مليون يورو، لإنتاج منتجات جديدة بالشركة.
وأوضح أن الشركة تمتلك 3 مصانع فى مدينة العاشر من رمضان، وجسر السويس، والمصنع الجديد الذى يتم إنشاؤه حالياً بمدينة العبور، لافتاً إلى أنه تم الانتهاء من تنفيذ وتشغيل خطى إنتاج فى المصنع الجديد، ويجرى استكمال التركيبات والخطوط المتبقية.
وأشار إلى أن الطاقة الإنتاجية للمصنع الجديد ستعادل 3 إلى 4 أضعاف الطاقة الإنتاجية الحالية لمصنعى جسر السويس والعاشر من رمضان، والتى تفوق الـ5000 طن شهرياً، مشيراً إلى أن خطوط الإنتاج الجديدة تم استيرادها بالكامل من إيطاليا.
وكشف عن أن الشركة تقوم بتصدير نحو %40من إنتاجها، والباقى يتم توجيهه للسوق المحلية، عبر وكلائها فى جميع المحافظات.
ولفت إلى أن الشركة تصدر حالياً لعدد كبير من الدول، مثل فلسطين واليمن والمغرب وكينيا والسعودية وكوستاريكا وليبيا، وتستهدف أسواقاً جديدة فى أفريقيا وآسيا، مؤكداً أن مبيعات الشركة فى الدول العربية تحديداً لم تتأثر بما يعرف بثورات الربيع العربى.
وكشف عن أن الشركة بدأت مؤخراً إنتاج «الكيك»، كما قامت بشراء خط إنتاج جديد لـ«السويزرول» من هولندا، ويتم تركيبه حالياً بتكلفة 600 ألف يورو.
رأفت سلام يتحدث لـ المال
وفيما يتعلق بالاستفادة من مركز تحديث الصناعة، أو المساندة التصديرية، قال إن الأمور لم تتغير بعد الثورة، مشيراً إلى أن نسبة الدعم التصديرى مازالت كما كانت قبل الثورة «%4» ولم يحدث لها أى تغيير فى ظل الوضع الاقتصادى الحالى.
وأكد أن حجم الطلب على منتجات الحلويات، تأثر بشكل كبير بعد ثورة 25 يناير، مؤكداً أن قوة اسم كوفرتينا فى السوق، منحها القدرة على تجاوز الأزمة، وتحمل الصدمات التى تعرضت لها بعد الثورة، على عكس شركات أخرى، انهت بالفعل نشاطها فى السوق.
وأوضح أن معدلات البيع فى 2010، كانت أكبر من المعدلات الحالية بنسبة %60، مؤكداً أن مبيعات 2014 ستختلف كثيراً عما قبل، وهو ما جعل الشركة تفكر فى زيادة استثماراتها، وفتح مصانع وأسواق جديدة خلال الفترة المقبلة.
وعن المشكلات التى تواجه الصناعة فى مصر بشكل عام، و«كوفرتينا» بشكل خاص، أكد أن المشكلة الأمنية من أولى تلك المشكلات، مشيراً إلى أن تركيب خطوط المصنع الجديد بمدينة العبور تأخر بسبب تخوف الخبراء فى بلجيكا وإيطاليا من القدوم إلى مصر، إلا بعد موافقة سفاراتهم بدعوى أن مصر بلد «غير آمن».
وأضاف أن القرارات والقوانين المفاجئة أيضاً من المعوقات التى تهدد الصناعة المحلية، لافتاً إلى أن وزارة الصحة أصدرت فى وقت سابق قراراً مفاجئاً يتعلق بالمواصفات وخلافه بشأن الألبان المستوردة.
وأشار إلى أنه تم رفض شحنة من الألبان من الهند، وأعيدت إلى الهند بعد وصولها إلى الموانئ بسبب القرار وهو ما سبب خسائر كبيرة للشركة.
وطالب الحكومة ممثلة فى وزارات الصناعة والتجارة والاستثمار والصحة بتوفير كل التسهيلات اللازمة لدعم القطاع الصناعى، لا سيما أنه يعد قاطرة التنمية للاقتصاد المصرى.
وقال إن %80 من مدخلات الصناعة فى «كوفرتينا» يتم استيرادها من الخارج، مثل الكاكاو والألبان والمكسرات، فيما عدا السكر، وتحصل عليه الشركة من مصنع الحوامدية، كما يتم استيراد جزء من مواد التعبئة والتغليف.
واستبعد فكرة إنشاء مصنع لإنتاج مواد التعبئة والتغليف، مشيراً إلى أن هذه الفكرة تمت تجربتها من قبل وذلك بإنشاء مصنع خاص بـ«علبة الصفيح» لكنه لم يحقق الجدوى الاقتصادية للشركة.
وعن كيفية التمويل اللازم لتلبية التوسعات والاستثمارات الجديدة للشركة، قال سلام إن جزءًا من تمويلات الاستثمارات الجديدة سيتم توفيره عن طريق التمويل الذاتى للشركة، والجزء الآخر سيتم عن طريق القروض البنكية من البنوك، التى تتعامل معها الشركة مثل كريدى أجريكول، وqnb وcib وغيرها.
وفيما يتعلق بأزمة الطاقة، ونية الحكومة رفع أسعار الطاقة المستخدمة فى الصناعة بنسبة %25 للمصانع، أكد أن الشركة تضع هذا الأمر فى حسبانها، مشيراً إلى أن أى زيادة فى تكلفة الإنتاج ستترتب عليها زيادة فى الأسعار النهائية للسلع، والمنتجات، بما يؤثر سلباً على المستهلكين.
وأشار إلى أن الشركة تقوم فى بعض الأوقات بخفض هوامش أرباحها بنسبة كبيرة لمواجهة واستيعاب بعض الزيادات التى قد تطرأ على التكلفة الإنتاجية، لعدم تحميلها على المستهلك، إلا أنها قد تضطر إلى زيادة الأسعار على المستهلكين، بنسب بسيطة جداً، بما يتناسب مع احتياجات المستهلك.
وقال إن التفكير فى الاستغناء عن العمالة، أو جزء منها كنوع من مواجهة الأزمات، هو أمر مرفوض تماماً، مؤكداً أن الشركة تمتلك عدداً كبيراً من العمالة، وتسعى دائماً للتوسع فى ضخ استثمارات جديدة، للاستفادة من العمالة الموجودة، والزائدة بدلاً من الاستغناء عنها، الأمر الذى يحقق المنفعة للطرفين.
وعن أزمة انقطاع التيار الكهربائى، ومدى تأثيره على الإنتاج الصناعى، كشف أن الشركة تستخدم المولدات الكهربائية لمواجهة انقطاع التيار الكهربائى، ونفى قيام الحكومة بإخطار المصانع بمواعيد انقطاع التيار الكهربائى مثلما أعلنت.
وطالب الحكومة بضرورة الاهتمام بالدعم الإنتاجى، وليس الاستهلاكى، وكذلك توفير الأمن والاستقرار خلال المرحلة المقبلة للنهوض بالصناعة المصرية.
يذكر أن الشركة الشرقية لصناعة الحلويات والشيكولاتة «كوفرتينا»، تأسست عام 1963، وهى شركة مساهمة مصرية يبلغ رأسمالها 50 مليون جنيه مصرى، ويعمل بها أكثر من 1200 عامل، بطاقة إنتاجية أكثر من 5000 طن شهرياً حسب المواصفات القياسية العالمية.
ويبلغ حجم صادرات «كوفرتينا» %40 من إنتاجها، حيث تصدر لأكثر من 45 دولة بالشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا.