طترق نور - علاء الكحكي - السيد البدوي - محمد الأمين
كتبت – ياسمين منير - إيمان حشيش - محمد فتحى:
فى تطور مفاجئ لأزمة تعاقد «ماسبيرو» مع قناة «MBC - مصر» ومجموعة «شويرى» اللبنانية للدعاية والإعلان، علمت «المال»، أن قناتى «المحور» و«صدى البلد» تتفاوضان حالياً مع المجموعة اللبنانية للانضمام للتحالف، بهدف دعم موقفهما المالى، فى ظل احتدام المنافسة على الكعكة الإعلانية بين الفضائيات الكبرى.
وتدرس وكالة طارق نور، صاحبة الامتياز الإعلانى لقناة «القاهرة والناس»، ومجموعة «أوربيت»، تكوين تحالف موازٍ، أو الانضمام لتعاقد «ماسبيرو - الشويرى»، لحماية نصيبها من سوق الإعلانات.
وكشف مصدر مطلع لـ«المال»، عن اقتراب قناتى «المحور» و«صدى البلد» من التوصل لاتفاق نهائى مع مجموعة «شويرى» اللبنانية، فيما لا تزال النقاشات دائرة حول البنود المالية للتعاقد المرتقب، ومن المنتظر حسمها فى غضون أسبوعين.
وقال طارق نور، رئيس مجلس إدارة قناة «القاهرة والناس»، رئيس مجموعة «TN » القابضة، إنه يراقب السوق للوقوف على جدوى تكوين تحالف ثالث لمجابهة الحرب الشرسة الدائرة بين الفضائيات فى حال تفعيل الاتفاقية المبرمة بين ماسبيرو ومجموعة «الشويرى»، كما يدرس الانضمام لها.
وأضاف أنه بصدد اللجوء لرفع دعوى قضائية ضد تحالف قنوات «الحياة»، و«سى بى سى»، و«النهار»، فى حال تورطت فى أى ممارسات احتكارية لسوق الإعلانات، أو تهديدها كفاءة السوق، لافتاً إلى أن الاحتماء بتكتل مصالح بات الملاذ الآمن الوحيد للفضائيات، بعد إعلان القنوات الثلاث تأسيس شركة مستقلة للحقوق الإعلانية لمجموعة قنوات «الحياة».
واعتبر لجوء قنوات جديدة للتعاقد مع «ماسبيرو - شويرى»، أمراً طبيعياً فى ظل حالة الخوف والارتباك، التى اجتاحت سوق الإعلانات، فور الإعلان عن تحالف الفضائيات الثلاث، الأمر الذى دفع التليفزيون المصرى، ومجموعة «شويرى» للاحتماء بهذا التعاقد أمام الممارسات الاحتكارية المحتملة.
فى الوقت نفسه تزايدت الاتهامات حول عدم قانونية تعاقد التليفزيون المصرى مع وكالة «شويرى» وقناة «MBC - مصر» رغم أن قانون رقم 13 لسنة 1979 الخاص باتحاد الإذاعة والتليفزيون، ينص صراحة فى المادة الثالثة منه، على أن للاتحاد الحق فى التعاقد وإجراء جميع التصرفات والأعمال المحققة لأغراضه، دون التقيد بالنظم والأوضاع الحكومية.
ونص القانون على حق الاتحاد فى تأسيس شركات مساهمة بمفرده، أو مع شركاء آخرين فى المجالات المتصلة بأغراض شراء الشركات أو إدماجها، والدخول فى مشروعات مشتركة مع الجهات التى تزاول أعمالاً شبيهة بأعماله، أو التى قد تعاونه على تحقيق أهدافه، سواء فى مصر أو خارجها، فضلاً عن إنتاج المواد الفنية الإذاعية والتليفزيونية، وتسويقها بالبيع والتأجير فى الداخل والخارج، وفقاً للشروط والأوضاع التى يراها محققة لأغراضه، وكما أن له الحق فى التعاقد مع وكالات وشركات الأنباء العالمية.
وأكد طارق نور، أن قرار تكوين تحالف ثالث بقيادته، أو الانضمام لتكتل «ماسبيرو»، سيتوقف على ما ستنتهى إليه التطورات اللاحقة لهذا الملف، خاصة بعدما أثير حول تأثر الأمن القومى بهذا التعاقد، متسائلاً عن أسباب عدم الإعلان عن معلومات واضحة، وموثقة فى هذا الصدد حتى الآن.
وقال رامى عبدالحميد، مدير وكالة بام، الوكيل الحصرى لقناة صوت البلد، إن قناتى «صدى البلد» و«المحور» تأثرتا مؤخراً بالتحالف المبرم بين القنوات الثلاث الكبرى، ما يدعم جدوى الانضمام لتعاقد «ماسبيرو» _ شويرى»، خاصة أن الأخير سيحقق قوى عادلة فى مواجهة تحالف الفضائيات.
وأضاف أن التحالف بين «الحياة» و«سى بى سى» و«النهار» أثر سلبًا على القنوات، وقلص حصصها من سوق الإعلانات، نظرًا لاحتكارها إعلانات أغلب الشركات الكبرى، باعتبارها أقوى 3 شبكات تليفزيونية فى مصر حاليًا.
وأشار إلى أن التليفزيون المصرى اختار أفضل العروض التى قدمت له بشكل يساعده على تحقيق التكافؤ داخل السوق، فى الفترة المقبلة، خاصة ان «ماسبيرو» فى حاجة إلى وكالة قوية مثل «شويرى» للتطوير والتسويق، متوقعًا أن يحقق التعاقد نتائج ايجابية بدءًا من رمضان المقبل.
فى حين كشف علاء الكحكى، رئيس شبكة تليفزيون النهار، مالك وكالة «ميديا لاين»، الوكيل الإعلانى للشبكة، أنه تقدم ورجل الأعمال محمد الأمين، بعرض مواز منذ حوالى شهر ونصف الشهر لوزيرة الإعلام، إلا أنها طلبت دراسة الأمر، ومراجعة الشئون القانونية، واعتذرت بعد ذلك لـ«الأمين» دون إبداء أسباب واضحة!
وأضاف أنه تم الاستقرار على اسم «FOR MEDIA » للوكالة الجديدة التى ستحصل على الامتياز الإعلانى لقنوات الحياة، متوقعًا أن يتم الانتهاء من كل إجراءات التأسيس، وبدء عملها فى غضون أسبوعين.
وأوضح أن هيكل ملكية «for media » يقتصر على 3 مساهمين فقط هم: «محمد الأمين» و«علاء الكحكى» و«منى سيد البدوى»، رافضاً الكشف عن حصص كل منهم.
من جهته رفض مدحت حسن، المستشار الإعلامى لـ«Mbc مصر» التعليق على الأزمة، مؤكدًا أنهم ليسوا طرفًا فى الخلاف، خاصة فى ظل تباين ردود أفعال خبراء الإعلام حول مذكرة التفاهم الموقعة بين «Mbc مصر» واتحاد الإذاعة والتليفزيون.
فى تطور مفاجئ لأزمة تعاقد «ماسبيرو» مع قناة «MBC - مصر» ومجموعة «شويرى» اللبنانية للدعاية والإعلان، علمت «المال»، أن قناتى «المحور» و«صدى البلد» تتفاوضان حالياً مع المجموعة اللبنانية للانضمام للتحالف، بهدف دعم موقفهما المالى، فى ظل احتدام المنافسة على الكعكة الإعلانية بين الفضائيات الكبرى.
وتدرس وكالة طارق نور، صاحبة الامتياز الإعلانى لقناة «القاهرة والناس»، ومجموعة «أوربيت»، تكوين تحالف موازٍ، أو الانضمام لتعاقد «ماسبيرو - الشويرى»، لحماية نصيبها من سوق الإعلانات.
وكشف مصدر مطلع لـ«المال»، عن اقتراب قناتى «المحور» و«صدى البلد» من التوصل لاتفاق نهائى مع مجموعة «شويرى» اللبنانية، فيما لا تزال النقاشات دائرة حول البنود المالية للتعاقد المرتقب، ومن المنتظر حسمها فى غضون أسبوعين.
وقال طارق نور، رئيس مجلس إدارة قناة «القاهرة والناس»، رئيس مجموعة «TN » القابضة، إنه يراقب السوق للوقوف على جدوى تكوين تحالف ثالث لمجابهة الحرب الشرسة الدائرة بين الفضائيات فى حال تفعيل الاتفاقية المبرمة بين ماسبيرو ومجموعة «الشويرى»، كما يدرس الانضمام لها.
وأضاف أنه بصدد اللجوء لرفع دعوى قضائية ضد تحالف قنوات «الحياة»، و«سى بى سى»، و«النهار»، فى حال تورطت فى أى ممارسات احتكارية لسوق الإعلانات، أو تهديدها كفاءة السوق، لافتاً إلى أن الاحتماء بتكتل مصالح بات الملاذ الآمن الوحيد للفضائيات، بعد إعلان القنوات الثلاث تأسيس شركة مستقلة للحقوق الإعلانية لمجموعة قنوات «الحياة».
واعتبر لجوء قنوات جديدة للتعاقد مع «ماسبيرو - شويرى»، أمراً طبيعياً فى ظل حالة الخوف والارتباك، التى اجتاحت سوق الإعلانات، فور الإعلان عن تحالف الفضائيات الثلاث، الأمر الذى دفع التليفزيون المصرى، ومجموعة «شويرى» للاحتماء بهذا التعاقد أمام الممارسات الاحتكارية المحتملة.
فى الوقت نفسه تزايدت الاتهامات حول عدم قانونية تعاقد التليفزيون المصرى مع وكالة «شويرى» وقناة «MBC - مصر» رغم أن قانون رقم 13 لسنة 1979 الخاص باتحاد الإذاعة والتليفزيون، ينص صراحة فى المادة الثالثة منه، على أن للاتحاد الحق فى التعاقد وإجراء جميع التصرفات والأعمال المحققة لأغراضه، دون التقيد بالنظم والأوضاع الحكومية.
ونص القانون على حق الاتحاد فى تأسيس شركات مساهمة بمفرده، أو مع شركاء آخرين فى المجالات المتصلة بأغراض شراء الشركات أو إدماجها، والدخول فى مشروعات مشتركة مع الجهات التى تزاول أعمالاً شبيهة بأعماله، أو التى قد تعاونه على تحقيق أهدافه، سواء فى مصر أو خارجها، فضلاً عن إنتاج المواد الفنية الإذاعية والتليفزيونية، وتسويقها بالبيع والتأجير فى الداخل والخارج، وفقاً للشروط والأوضاع التى يراها محققة لأغراضه، وكما أن له الحق فى التعاقد مع وكالات وشركات الأنباء العالمية.
وأكد طارق نور، أن قرار تكوين تحالف ثالث بقيادته، أو الانضمام لتكتل «ماسبيرو»، سيتوقف على ما ستنتهى إليه التطورات اللاحقة لهذا الملف، خاصة بعدما أثير حول تأثر الأمن القومى بهذا التعاقد، متسائلاً عن أسباب عدم الإعلان عن معلومات واضحة، وموثقة فى هذا الصدد حتى الآن.
وقال رامى عبدالحميد، مدير وكالة بام، الوكيل الحصرى لقناة صوت البلد، إن قناتى «صدى البلد» و«المحور» تأثرتا مؤخراً بالتحالف المبرم بين القنوات الثلاث الكبرى، ما يدعم جدوى الانضمام لتعاقد «ماسبيرو» _ شويرى»، خاصة أن الأخير سيحقق قوى عادلة فى مواجهة تحالف الفضائيات.
وأضاف أن التحالف بين «الحياة» و«سى بى سى» و«النهار» أثر سلبًا على القنوات، وقلص حصصها من سوق الإعلانات، نظرًا لاحتكارها إعلانات أغلب الشركات الكبرى، باعتبارها أقوى 3 شبكات تليفزيونية فى مصر حاليًا.
وأشار إلى أن التليفزيون المصرى اختار أفضل العروض التى قدمت له بشكل يساعده على تحقيق التكافؤ داخل السوق، فى الفترة المقبلة، خاصة ان «ماسبيرو» فى حاجة إلى وكالة قوية مثل «شويرى» للتطوير والتسويق، متوقعًا أن يحقق التعاقد نتائج ايجابية بدءًا من رمضان المقبل.
فى حين كشف علاء الكحكى، رئيس شبكة تليفزيون النهار، مالك وكالة «ميديا لاين»، الوكيل الإعلانى للشبكة، أنه تقدم ورجل الأعمال محمد الأمين، بعرض مواز منذ حوالى شهر ونصف الشهر لوزيرة الإعلام، إلا أنها طلبت دراسة الأمر، ومراجعة الشئون القانونية، واعتذرت بعد ذلك لـ«الأمين» دون إبداء أسباب واضحة!
وأضاف أنه تم الاستقرار على اسم «FOR MEDIA » للوكالة الجديدة التى ستحصل على الامتياز الإعلانى لقنوات الحياة، متوقعًا أن يتم الانتهاء من كل إجراءات التأسيس، وبدء عملها فى غضون أسبوعين.
وأوضح أن هيكل ملكية «for media » يقتصر على 3 مساهمين فقط هم: «محمد الأمين» و«علاء الكحكى» و«منى سيد البدوى»، رافضاً الكشف عن حصص كل منهم.
من جهته رفض مدحت حسن، المستشار الإعلامى لـ«Mbc مصر» التعليق على الأزمة، مؤكدًا أنهم ليسوا طرفًا فى الخلاف، خاصة فى ظل تباين ردود أفعال خبراء الإعلام حول مذكرة التفاهم الموقعة بين «Mbc مصر» واتحاد الإذاعة والتليفزيون.