الصاوى أحمد:
أكد الدكتور أحمد الصوالحي، مدير المكتب المعنى بموارد الثروة الحيوانية التابع للاتحاد الأفريقى أن هناك نقص عددى للأطباء البيطريين فى بعض الدول على مستوى القارة، وعدم كفاية الميزانيات الوطنية التى تسمح بتطوير هذا القطاع، ومدى تعقيدات التجارة الدولية وتغير المناخ وبدء الانتشار السريع لبعض الأمراض، وأيضا انعدام الأمن الغذائى، وقد تم وضع خطة خلال 2014 إلى 2017 للتغلب على هذة التحديات.
وأضاف الصوالحى خلال مؤتمر الطب البيطرى الثلاثون، الذى عقد بوزارة الزراعة اليوم، أن 250 مليون أفريقى يعتمدون على قطاع الثروة الحيوانية للحصول على الدخل، وبالتالى فإنه من القطاعات الجاذبة للثروات ووسيلة لتحقيق التنمية فى القارة، ومع ذلك فإن الثروة الحيوانية مقيدة بالأمراض الوبائية والتغيرات المناخية وضعف البنية التحتية، وأيضا سياسات حكومية غير مواتية.
وأشار إلى أن المكتب قام بجهود كبيرة خلال الفترة الماضية للتغلب على أمراض الطاعون البقرى فى أفريقيا بالتعاون مع fao والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية oie وذلك للتخلص من الأمراض العابرة للحدود مثل إنفلونزا الطيور والحمى القلاعية وطاعون المجترات الصغيرة، حيث قام بتدبير موارد مالية وفنية لمساعدة الدول الأفريقية، سواء فى مجال الصحة الحيوانية والحياة البرية والثروة السمكية وغيرها.
وأوضح الصوالحى أنه تم افتتاح برنامج لتعزيز الحوكمة البيطرية، بهدف تحسين وتوفير فاعلية وكفاءة خدمات الصحة الحيوانية، حيث يتركز البرنامج على 3 محاور هى خلق المعرفة من خلال الأدلة وبناء القدرات المؤسسية للخدمات البيطرية، وأخيرا دعم المبادرات ذات النتائج العالية، ولذك فقد تم إنشاء مراكز لسيسات الثروة الحيوانية فى كل البلدان الأعضاء بهدف مناقشة مشاكل الثروة الحيوانية بالمشاركة مع المجتمع المدنى.
أكد الدكتور أحمد الصوالحي، مدير المكتب المعنى بموارد الثروة الحيوانية التابع للاتحاد الأفريقى أن هناك نقص عددى للأطباء البيطريين فى بعض الدول على مستوى القارة، وعدم كفاية الميزانيات الوطنية التى تسمح بتطوير هذا القطاع، ومدى تعقيدات التجارة الدولية وتغير المناخ وبدء الانتشار السريع لبعض الأمراض، وأيضا انعدام الأمن الغذائى، وقد تم وضع خطة خلال 2014 إلى 2017 للتغلب على هذة التحديات.
وأضاف الصوالحى خلال مؤتمر الطب البيطرى الثلاثون، الذى عقد بوزارة الزراعة اليوم، أن 250 مليون أفريقى يعتمدون على قطاع الثروة الحيوانية للحصول على الدخل، وبالتالى فإنه من القطاعات الجاذبة للثروات ووسيلة لتحقيق التنمية فى القارة، ومع ذلك فإن الثروة الحيوانية مقيدة بالأمراض الوبائية والتغيرات المناخية وضعف البنية التحتية، وأيضا سياسات حكومية غير مواتية.
وأشار إلى أن المكتب قام بجهود كبيرة خلال الفترة الماضية للتغلب على أمراض الطاعون البقرى فى أفريقيا بالتعاون مع fao والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية oie وذلك للتخلص من الأمراض العابرة للحدود مثل إنفلونزا الطيور والحمى القلاعية وطاعون المجترات الصغيرة، حيث قام بتدبير موارد مالية وفنية لمساعدة الدول الأفريقية، سواء فى مجال الصحة الحيوانية والحياة البرية والثروة السمكية وغيرها.
وأوضح الصوالحى أنه تم افتتاح برنامج لتعزيز الحوكمة البيطرية، بهدف تحسين وتوفير فاعلية وكفاءة خدمات الصحة الحيوانية، حيث يتركز البرنامج على 3 محاور هى خلق المعرفة من خلال الأدلة وبناء القدرات المؤسسية للخدمات البيطرية، وأخيرا دعم المبادرات ذات النتائج العالية، ولذك فقد تم إنشاء مراكز لسيسات الثروة الحيوانية فى كل البلدان الأعضاء بهدف مناقشة مشاكل الثروة الحيوانية بالمشاركة مع المجتمع المدنى.