كتب ـ محمد مجدي:
تعقد المنظمة العربية للتنمية الإدارية على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين، اللقاء الأول من سلسلة الممارسات الإدارية الناجحة وبالتعاون مع وزارة الدولة للتنمية الإدارية، ويهدف اللقاء إلى عرض عدة ممارسات إدارية عربية ناجحة من فلسطين، والسعودية، ومصر، وسلطنة عمان.
وأكد الدكتور رفعت الفاعوري مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية أهمية نقل وتبادل الخبرات الإدارية بين الدول العربية فيما تتشابه فيه من نظم وإدارة ومجتمعات وذلك من أجل التعرف على أنجح التجارب وإمكانية تطبيقها في بلاد أخرى.
وقال الفاعوري، إنه من الضروري في الوقت الحالي وما تمر به الدول العربية من تغيرات وتحولات أن تتعاون الدول فيما بينها لتعزيز التجارب الناجحة بالنقل للبلدان الأخرى وتعميمها عبر الندوات والمؤتمرات فتلك التغيرات والتحولات تحتم علينا جميعا معرفة واقع الإدارة في الدول العربية للاستفادة من خبرات الآخرين.
وأضاف الفاعوري، أن الحكومات المتقدمة تسعى دائما إلى تطوير الأداء لأن هدفها في النهاية هو رضاء المواطن الذي تسعى لتقديم أفضل خدمة له، ويتم ذلك من خلال تبني هذه الحكومات مجموعة من السياسات التى تؤدي بدورها إلى تحقيق هذا الهدف بجانب ضمان الشفافية والمساءلة والكفاءة.
ولفت إلي أن الهدف الأول هو التطوير الإداري الذي يرفع كفاءة إدارة موارد الدولة مما ينتج عنه فائض في التمويل يستخدم لتنفيذ المزيد من المشروعات التي تمس حياة المواطن اليومية، وأن يثمر النهج الجديد لتقديم الخدمات للمواطن من خلال قنوات متعددة إلى الحصول على خدمة أفضل تسعى إليه في مكان تواجده وتقدم بالسرعة والدقة المطلوبة.
وأشار إلي أنه خلال اللقاء سيتم عرض عدة تجارب إدارية ناجحة تم اختيارها من عدد من البلدان العربية التي عملت من أجل تنمية مؤسساتها والمساهمة في تنميتها، من أجل الوصول إلى جهاز إداري كفء فعال وقادر على مواكبة التغيير وإدارة موارد الدولة ويقدم خدمة متميزة للمواطنين ويتفاعل معهم.
وأوضح الفاعوري، أن المنظمة العربية للتنمية الإدارية حرصت على مدار الأثني عشر سنة الماضية على عقد سلسلة الممارسات الإدارية الناجحة من عام 2000 وحتى الآن بهدف تعميم الفائدة وتبادل الخبرات بين المؤسسات العربية والتشاور لوضع أفضل السبل وطرح الحلول للقضاء على المشاكل والتحديات التي تواجه الإدارة العربية في كل المجالات.
واستطرد قوله، أن ذلك من خلال أحدث ما وصل إليه علم الإدارة من أساليب وتطبيقها في عالمنا العربي للارتقاء بالمواطن العربي والخدمات المقدمة له مما يتيسر معه الحصول على الخدمة بأسرع وقت وأقل جهد، مما ترك بصمة واضحة على كافة مجالات الحياة حيث ظهرت سلاسل من الممارسات الناجحة في الطب والهندسة والسياحة ومعظم الخدمات التي تقدم للمواطن العربي.
جدير بالذكر أن المؤتمر سيتضمن في يومه الأول عرضا لتجربة "محافظة رام الله والبيرة" – دولة فلسطين تقدمها الدكتورة ليلى غنام، محافظ رام الله والبيرة، وعرض تجربة "نظام التوظيف الالكتروني جدارة (3)" بالمملكة العربية السعودية، يقدمها المهندس باسم بن عبدالله الشافي مستشار الوزير والمشرف العام على تقنية المعلومات بوزارة الخدمة المدنية السعودية، وعرض لتجربة مصر في الإصلاح الديمقراطي باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يقدمها الدكتور أحمد سمير، مستشار وزير الدولة للتنمية المحلية والإدارية.
ويشهد اليوم الثاني للمؤتمر عرضا لتجربة "بوابة سلطنة عمان التعليمية" في سلطنة عمان، يقدمها الدكتور محمد بن محسن العامري، باحث تربوي بوزارة التربية والتعليم، ثم عرض تجربة "بوابة المشتريات الحكومية " في مصر المهندس احمد كمال شعبان، مدير برنامج تطوير الخدمات الحكومية في وزارة الدولة للتنمية الإدارية.
تعقد المنظمة العربية للتنمية الإدارية على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين، اللقاء الأول من سلسلة الممارسات الإدارية الناجحة وبالتعاون مع وزارة الدولة للتنمية الإدارية، ويهدف اللقاء إلى عرض عدة ممارسات إدارية عربية ناجحة من فلسطين، والسعودية، ومصر، وسلطنة عمان.
وأكد الدكتور رفعت الفاعوري مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية أهمية نقل وتبادل الخبرات الإدارية بين الدول العربية فيما تتشابه فيه من نظم وإدارة ومجتمعات وذلك من أجل التعرف على أنجح التجارب وإمكانية تطبيقها في بلاد أخرى.
وقال الفاعوري، إنه من الضروري في الوقت الحالي وما تمر به الدول العربية من تغيرات وتحولات أن تتعاون الدول فيما بينها لتعزيز التجارب الناجحة بالنقل للبلدان الأخرى وتعميمها عبر الندوات والمؤتمرات فتلك التغيرات والتحولات تحتم علينا جميعا معرفة واقع الإدارة في الدول العربية للاستفادة من خبرات الآخرين.
وأضاف الفاعوري، أن الحكومات المتقدمة تسعى دائما إلى تطوير الأداء لأن هدفها في النهاية هو رضاء المواطن الذي تسعى لتقديم أفضل خدمة له، ويتم ذلك من خلال تبني هذه الحكومات مجموعة من السياسات التى تؤدي بدورها إلى تحقيق هذا الهدف بجانب ضمان الشفافية والمساءلة والكفاءة.
ولفت إلي أن الهدف الأول هو التطوير الإداري الذي يرفع كفاءة إدارة موارد الدولة مما ينتج عنه فائض في التمويل يستخدم لتنفيذ المزيد من المشروعات التي تمس حياة المواطن اليومية، وأن يثمر النهج الجديد لتقديم الخدمات للمواطن من خلال قنوات متعددة إلى الحصول على خدمة أفضل تسعى إليه في مكان تواجده وتقدم بالسرعة والدقة المطلوبة.
وأشار إلي أنه خلال اللقاء سيتم عرض عدة تجارب إدارية ناجحة تم اختيارها من عدد من البلدان العربية التي عملت من أجل تنمية مؤسساتها والمساهمة في تنميتها، من أجل الوصول إلى جهاز إداري كفء فعال وقادر على مواكبة التغيير وإدارة موارد الدولة ويقدم خدمة متميزة للمواطنين ويتفاعل معهم.
وأوضح الفاعوري، أن المنظمة العربية للتنمية الإدارية حرصت على مدار الأثني عشر سنة الماضية على عقد سلسلة الممارسات الإدارية الناجحة من عام 2000 وحتى الآن بهدف تعميم الفائدة وتبادل الخبرات بين المؤسسات العربية والتشاور لوضع أفضل السبل وطرح الحلول للقضاء على المشاكل والتحديات التي تواجه الإدارة العربية في كل المجالات.
واستطرد قوله، أن ذلك من خلال أحدث ما وصل إليه علم الإدارة من أساليب وتطبيقها في عالمنا العربي للارتقاء بالمواطن العربي والخدمات المقدمة له مما يتيسر معه الحصول على الخدمة بأسرع وقت وأقل جهد، مما ترك بصمة واضحة على كافة مجالات الحياة حيث ظهرت سلاسل من الممارسات الناجحة في الطب والهندسة والسياحة ومعظم الخدمات التي تقدم للمواطن العربي.
جدير بالذكر أن المؤتمر سيتضمن في يومه الأول عرضا لتجربة "محافظة رام الله والبيرة" – دولة فلسطين تقدمها الدكتورة ليلى غنام، محافظ رام الله والبيرة، وعرض تجربة "نظام التوظيف الالكتروني جدارة (3)" بالمملكة العربية السعودية، يقدمها المهندس باسم بن عبدالله الشافي مستشار الوزير والمشرف العام على تقنية المعلومات بوزارة الخدمة المدنية السعودية، وعرض لتجربة مصر في الإصلاح الديمقراطي باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يقدمها الدكتور أحمد سمير، مستشار وزير الدولة للتنمية المحلية والإدارية.
ويشهد اليوم الثاني للمؤتمر عرضا لتجربة "بوابة سلطنة عمان التعليمية" في سلطنة عمان، يقدمها الدكتور محمد بن محسن العامري، باحث تربوي بوزارة التربية والتعليم، ثم عرض تجربة "بوابة المشتريات الحكومية " في مصر المهندس احمد كمال شعبان، مدير برنامج تطوير الخدمات الحكومية في وزارة الدولة للتنمية الإدارية.