
محمد صلاح زايد
إيمان عوف:
قال المهندس محمد صلاح زايد، رئيس حزب النصر الصوفي، إن المرشح الرئاسي حمدين صباحي خلط الأوراق عندما قال إنه بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو لم يتغير شيء والشعب لم يحكم، وهو يعلم أن الإخوان خطفوا الثورة الأولى، والثانية الشعب هو من صاغ خارطة الطريق بدءا بالدستور ومروراً بالاستحقاق الثاني الذي هو مرشح فيه، متسائلا أليس هو من الشعب حتى تكتمل خارطة الطريق؟.
قال زايد: إن حديث صباحي عن الفساد والإصلاح يحتاج إلى تشريعات من خلال البرلمان، وعلى عكس تصريحات صباحي، بالإمكان أن تطبق العدالة المقننة، بدلاً من ضياع الوقت والانتظار حتى بدء عمل البرلمان.
وأوضح زايد أن برنامج صباحي، الذي اعتمد فيه على المشروعات الصغيرة لا يكفي للنهوض بالدول، مستشهداً برد ضيف الحلقة عليه، مضيفاً: لكنها تحتاج إلى مشاريع كبيرة.
وقال: عندما سأله المذيع عن معايير الربحية، بأن المشاريع الاقتصادية تقيم بالجودة والربحية والعائد الاجتماعي وغيرها، لم يكن لدى صباحي ومعاونيه أي رد.
وأكد زايد أن صباحي من خلال حواره أمس قال: نحن وعدنا بتوزيع من فدان إلى ثلاثة أفدنه لكل فرد، ومعه 10 آلاف جنيه حسب الإمكانية وحسب الأرض التي تستصلح، وعندما سُئل عن التموين قال إن محاربة الفساد وحماية المال العام وإصلاح النظام يوفر 166 مليار من الموازنة، وهذا كلام غير منطقي.
ونوه إلى أن صباحي لم يكن صادقا عندما قال إن الخليج يقدم له الدعم المادي، وهو يعلم موقف الخليج من المشير السيسي، ولكنه تحدث عن علاقاته مع إيران وتركيا كما فعل مرسي، ويعلم بأنهم يحتلون دول في الخليج والدول العربية ويهددون أمن الخليج، كما أنهم وقفوا ضد مصر، وناصروا جماعة الإخوان، وكشف صباحي عن نيته في التوجه لأوروبا في إنتاج الطاقة الشمسية بالرغم من دعمهم للإخوان، وتبنيهم لسد النهضة ويسعون لتقسيم الدول العربية لحساب إسرائيل.
وأضاف أن حمدين غازل حركة تمرد وجبهة الإنقاذ، ويسعى لجذب شباب الإخوان والطلاب ويغازل قطر، ونصح أمهات الشباب بالاقتداء بأبنائهم للتصويت لصالحه لأنهم يعرفون مصلحتهم، مؤكدا أن ذلك لن ينفع فقد عرف الشعب طريقه.
وعن حديثه بأنه طلب من أعضاء حملته بعدم التعدي على حملة السيسي حتى ولو اعتدوا عليه، أشار زايد إلى أن حسين عبد الغنى مستشار صباحي وهو جالس بجواره قال: إن حمدين لديه ظهير سياسي بخلاف السيسي الذي يعود بنا للنظام القديم، وقال أيضا لدينا برنامج مميز عن برنامج السيسي الذي يعود بنا إلى الوراء، وأيضا عندما سُئل صباحي عن علاقته بمرسي قال: وما المشكلة والسيسي كان وزيرا للدفاع ويقدم له التحية والأفضل بأن "يبتعدوا عنا لأن بيتهم من زجاج"، مؤكدا أن هذا يتعارض مع الصورة التي حاول أن يظهر بها أمام المجتمع في التعامل مع الآخرين.
ولفت زايد إلى أن الاستنتاج الوحيد من حوار صباحي يكمن في أنه يحاول استقطاب المصريين للحصول على أصوات وهو ليس لديه برنامج واضح.