زلزال ضرب غينيا بقوة 7.2 درجة.. العالم الهولندي يحذر من زلازل جديدة في 6 أبريل

خلال الأيام القادمة، وتحديداً يوم 3 أبريل، سيكون كوكب الزهرة مقترناً مع كوكبي المريخ وزحل

حذر العالم الهولندي ،فرانك هوجربيتس، من زلازل جديدة في 6 أبريل الجاري بالتزامن مع اقترانات بين الكواكب والأرض، بينما ضرب زلزال غينيا بقوة 7.2 درجة.

وفي فيديو جديد، ربط تلك الأنشطة الزلزالية باكتمال القمر خلال الأيام القليلة القادمة والمتوقع في 6 من أبريل الحالي.

وذكر مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي أن زلزالا قوته 7.2 درجة هز جزيرة غينيا الجديدة في بابوا غينيا الجديدة في ساعة مبكرة من صباح الاثنين (بالتوقيت المحلي).

وأضاف أن الزلزال وقع على عمق 80 كيلومترا.

العالم الهولندي يحذر من زلازل جديدة

وقال النظام الأميركي للتحذير من موجات المد العاتية (تسونامي) إنه لم يصدر تحذير من حدوث تسونامي بعد الزلزال.

وفي أحدث فيديو من النشرة الدورية للهيئة التي يتبعها SSGEOS، تحدث عالم الزلازل الهولندي المثير للجدل عن الزلازل التي شهدتها عدة مناطق حول العالم خلال الأيام الماضية، منها الضعيف ومنها القوي، وتحديداً في الفترة ما بين 27 و30 من مارس، وهي الأنشطة التي كان قد حذر منها مسبقاً من خلال فيديو آخر معللاً تنبؤاته بهندسة الكواكب الحرجة واصطفاف الكواكب مع الكرة الأرضية.

وعن تنبؤاته الجديدة، قال هوجربيتس خلال مقطع الفيديو الذي نشره على موقع الهيئة على "يوتيوب" وأعاد التغريد به على حسابه في "تويتر" إن الأسبوع الأول من أبريل والذي ينتهي باكتمال القمر في 6 من الشهر سيكون حرجا.

وقال إنه خلال الأيام القادمة، وتحديداً يوم 3 أبريل، سيكون كوكب الزهرة مقترناً مع كوكبي المريخ وزحل، وسوف يتلاقى ذلك الاقتران بعدها بأيام مع هندسة كوكبية حرجة مع اكتمال القمر في 6 أبريل، وهي اقتران القمر مع كوكب المشترى، إضافة إلى اقتران كوكبي عطارد والزهرة مع الشمس، محذراً من أن ذلك مع يجب مراقبته والحذر منه. وحدد الفترة ما بين 4 إلى 6 أبريل حيث يكتمل القمر بالتزامن مع تلك الاقترانات بأنها الفترة الأكثر حرجا.

وأضاف بالقول: "مع تلك الاقترانات ومع اكتمال القمر، نعرف ماذا يمكن أن يعني ذلك. هذا يعني أنشطة زلزالية قوية".

كما أعاد هوجربيتس، فجر الأحد، تغريدة لـSSGEOS جاء فيها: "هناك احتمال حدوث هزة أقوى خلال الـ24 ساعة القادمة، على الأرجح منخفضة إلى متوسطة 6 درجات. والمناطق المرشحة تشمل منطقة البحر الكاريبي / أمريكا الوسطى".

حركة الكواكب

ورغم وجوده في مرمى النيران، وتعرضه لانتقادات مكثفة، مازال عالم الزلازل الهولندي، الذي بات الأشهر عالميا خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، يحاول إثبات نظريته التي تربط بين تحرك الكواكب واصطفافها وبين الزلازل التي تحدث على الأرض. وعادة ما تحدث الزلازل بالقرب من حدود صفائح الغلاف الصخري والصدوع النشطة، بحسب العلماء والجيولوجيين.

وقد تسببت تحذيرات هوجربيتس في حالة من الهلع حول العالم، خاصة بعد أن تنبأ عدة مرات بحدوث زلازل أو هزات قبل وقوعها بالفعل على مدار الأسابيع القليلة الماضية، وربط بين تنبؤاته وبين تحركات الكواكب واصطفافها، أهمها كان توقعه بالزلزال المدمر الذي ضرب الأراضي التركية في 6 من فبراير الماضي والذي تسبب في سقوط أكثر من 50 ألف قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى والمشردين. وقد توقع هوجربيتس وقوع ذلك الزلزال قبلها بثلاثة أيام.

ويرفض علماء الزلازل والجيولوجيون هذه النظريات التي يروج لها هوغربيتس، إلا أنه يصر على نظرياته، ويعاود التغريد بمزيد من التوقعات عن أنشطة زلزالية وشيكة.

وقد أكد العديد من الخبراء والدراسات سابقاً أنه لا يمكن التنبؤ بتاريخ وقوع الزلازل على الرغم من إمكانية تحديد مكانها استناداً إلى تاريخ المناطق وموقعها على صفائح النشاط الزلزالي حول العالم.