«بريمير ريتيل» تسعى لزيادة حصتها السوقية من السكر «المكعبات» إلى %30

تامر الدفراوى يتحدث لـ المال حوار ـ سمر السيد - هاجر عمران : تستهدف شركة بريمير ريتيل للاستيراد والتصدير، وكيل عدد من الشركات الأجنبية العاملة فى قطاع تصنيع وتوزيع السكر،...


تامر الدفراوى يتحدث لـ المال
حوار ـ سمر السيد - هاجر عمران :

تستهدف شركة بريمير ريتيل للاستيراد والتصدير، وكيل عدد من الشركات الأجنبية العاملة فى قطاع تصنيع وتوزيع السكر، وعلى رأسها Raffinerie Tirlemontoise البلجيكية، رفع حصتها السوقية إلى %30 خلال الفترة من يوليو 2013 وحتى يوليو 2014 مقارنة بـ%20 فقط خلال الفترة الحالية.

وعول تامر الدفراوى، رئيس مجلس إدارة الشركة فى حوار مع «المال»، على طرح منتجات جديدة من السكر، فضلاً عن زيادة استثمارات الشركة فى تحقيق مبيعات تتراوح بين 20 و30 مليون جنيه خلال الفترة المذكورة، ورفع الحصة السوقية للشركة.

وأوضح أن الشركة تستعد لطرح منتج سكر جديد فى السوق المحلية خلال مايو الحالى، فضلاً عن طرح منتجين أخرين من السكر خلال 3 شهور ، مشيراً الى أن المنتجات الجديدة هى سكر تن لايت وأبيض فاخر وسكر دايت.

ولفت إلى أن المنتج الجديد سكر فاخر بنى يعتمد على البنجر مثله مثل باقى منتجات الشركة، مشيراً إلى ارتفاع جودة المنتجات التى يتم تصنيعها من سكر البنجر، مقارنة بنظيراتها المُصنعة من سكر القصب، وأشار إلى أن المنتج الجديد تتم تعبئته فى عبوة تشبه عبوات الحليب وتزن 750 جراماً بسعر تنافسى يصل إلى 11 جنيهاً.

وأضاف أن الشركة تخطط للإعلان عن المنتجات الجديدة، مشيراً إلى أن هذا النوع من السكر سيتم بيعه لأول مرة فى السوق المصرية، لافتاً إلى أن عدد من الشركات تستورده من أوروبا وتبيعه بسعر 38 جنيهاً.

وشدد على اختلاف نوعية وجودة السكر الذى تنتجه الشركة عن منتجات الشركات المنافسة، مؤكداً أن بعض الشركات تقوم بتلوين سكر القصب باللون البنى، فى حين أن جميع منتجات شركته مسجلة لدى وزارة الصحة، خاصة «السكر الدايت» تحتوى العبوة الواحدة على سعر حرارى واحد فقط.

وقال إن «الدايت» يحتوى على مادة خام بلجيكية وهو منتج سكر طبيعى مضاف إليه السكرالوز، مؤكداً عدم إضافة أى مواد محظورة أو مشكوك فى صلاحيتها، كما تبيع الشركة بأسعار تنافسية.

وكشف عن اعتزام الشركة طرح منتج آخر جديد خلال 3 شهور تحت اسم «تى وان»، مؤكداً أن السكر الذى تنتجه الشركة يمتاز بنسب تحلية مرتفعة على مثيله بالسوق وسعره يرتفع قليلاً عن منتجات الشركات الأخرى.

وقال إن قوة الشركة تكمن فى جمع كل المنتجات الخاصة بالسكر أو التحلية، ومنها السكر السائل والصلب، فضلاً عن اقتحام السوق العام الماضى فى وقت اعتبره الكثيرون معقداً اقتصادياً.

جدير بالذكر أن الشركة طرحت خلال يوليو الماضى، منتجاتها من السكر الأبيض، تحت اسم «T -Brand » على شكل مكعبات صلبة، وذلك خلال حفل نظمته السفارة البجليكية العام الماضى، للإعلان عن طرح المنتج الجديد، وتمتلك الشركة الأم 175 عاماً من الخبرة فى مجال صناعة السكر، وهى جزء من المجموعة الأوروبية «Sudzucker » 3صكة تسعى للاستحواذ على %5 من سوق السكر الفاخر خلال العام الأول من طرحه.

وأضاف أن الشركة لا تبيع منتجاتها فى الأسواق الشعبية، بينما تقوم بالتوريد لعدد من محال التجزئة الكبيرة مثل كارفور، ومترو سعودى، وألفا ماركت وغيرها.

وأوضح أن العام الماضى شهد توترات كبيرة، مؤكداً أن العام الحالى يشهد تباطؤاً فى المبيعات عن عام 2013، وتابع: لوحظ ذلك بشكل كبير خلال الفترة الحالية، واستطاعت الشركة تحقيق %60 من مستهدفاتها الخاصة بالمبيعات خلال الفترة الماضية.

وتوقع زيادة المبيعات خلال الفترة المقبلة بعد طرح المنتجات الجديدة، مشيراً إلى أن الشركة تعاقدت مع فندق الفورسيزون خلال أبريل الماضى لتوريد السكر لجميع فروعه.

وكشف عن اعتزام الشركة التعاقد مع بعض الفنادق والمصانع الحكومية الخاصة خلال الفترة المقبلة لتوريد السكر، مشيراً إلى أن الشركة لا تعتزم توريد السكر للفنادق بكميات ضخمة بسبب الأزمة التى يمر بها القطاع السياحى خلال الفترة الحالية، خاصة فى شرم الشيخ والغردقة.

وأكد أن الاتجاه نحو المصانع يأتى انطلاقاً من أن مصانع الحلوى تستهلك السكر بكميات كبيرة، وقال إنه منذ طرح منتجات مكعبات السكر الصلبة فى السوق المحلية خلال يوليو الماضى، استطاعت الشركة رغم كل الظروف الاستحواذ على %20 من إجمالى السوق، وهو ما وصفه بالإيجابى.

وأشار إلى أن الشركة تخطط لتخفيض أسعار بعض منتجاتها خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن الشركة تورد منتجاتها إلى 9 مناطق مختلفة على مستوى الجمهورية، منها القاهرة، والإسكندرية، وإسماعيلية، وأسيوط، وطنطا، والمنصورة، وشرم الشيخ، والغردقة.

وأوضح أن المبيعات التى تحققها محافظتا القاهرة والإسكندرية أكبر من المناطق الأخرى، وأسيوط وطنطا من أضعف المناطق غير أنه عول على استعادة الحركة السياحية فى شرم الشيخ والغردقة، مما يزيد من حجم المبيعات بشكل كبير.

وقال إن الشركة تعتزم التوسع فى الأسواق المجاورة مثل السعودية، والكويت، والإمارات، خلال الفترة المقبلة، بشرط تحسن الأوضاع فى السوق المصرية، حيث تتخذ الشركة من مصر مركزاً للانطلاق فى الشرق الأوسط، بعد التعرف على كيفية التعامل مع الأجهزة الحكومية والجمارك ومحال التجزئة.

وقال إن مايو الحالى سيشهد ضخ الشركة استثمارات جديدة فى مجال وحدات التعبئة وشراء ماكينات، وطرح منتجات جديدة تصل إلى 3 ملايين جنيه، مشيراً إلى أن الاستثمارات ليست كبيرة، لكنها تعد صغيرة وإيجابية بالنظر إلى الظروف التى تمر بها البلاد.

وأكد أن الشركة لديها خطط لضخ استثمارات كبيرة خلال الفترة المقبلة، والاستثمارات الحالية تمكن الشركة من تقليص اعتمادها على عبوات التغليف والتعبئة المستوردة.

ولم يفصح الدفراوى عن حجم الاستثمارات المستهدف ضخها، مؤكداً أن استقرار الأوضاع سيعزز من رغبة الشركة البدء بها خلال السنوات المقبل، مشيراً إلى أنها تنتظر بداية العام المقبل 2015 لاستطلاع السوق.

وقال إن انتعاش سوق السكر مرهون بزيادة أعداد السكان والاستهلاك فى السوق المحلية، بالتوازى مع زيادة النمو فى الناتج المحلى الإجمالى، موضحاً أن سوق السكر مرتبطة بارتفاع مستوى المعيشة.

وشدد على أن الوقت الحالى يشهد التركيز على السوق المصرية فقط، والتوزيع فى الدول العربية أمر سابق لأوانه، مشيراً إلى أن السوق المصرية لا تزال تعانى بعض المشكلات الخاصة بتوفير العملة، غير أنه قال إن الشركة لا تواجه أى مشكلات عند التعامل مع الجمارك، بسبب الالتزام باتفاقية الشراكة المصرية - الأوروبية.

وأكد أن «بريميير ريتيل» تمثل 12 شركة أجنبية من بلجيكا، وبولندا، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، كما تصل المبيعات السنوية للشركة الأم لـ7.9 مليار يورو، وتستحوذ على %80 من إجمالى السوق فى بلجيكا على سبيل المثال.