المال ـ خاص :
أصدرت هيئة ميناء الإسكندرية، تعليمات جديدة بخصوص إعدام مواد التبخير المستخدمة من قبل شركات الشحن والتفريغ مع سفن الحبوب، والتى تقوم بإلقائها داخل الميناء، مما يسبب حدوث أبخرة وحرائق من هذه المواد ويهدد أمن وسلامة الميناء.
وأشارت الهيئة، إلى أنه بناءً على محضر التنسيق المنعقد مؤخرًا بين الإدارة المركزية لميناء الدخيلة، وإدارة الحماية المدنية، والشركات العاملة بالحبوب بالميناء بشأن التخلص من مواد التبخير فقد تم الاتفاق على عدم السماح نهائيًا بإنزال هذه المخلفات والتى تعد مسئولية ربان السفينة، مثل مخلفات الزيوت.
وقررت الهيئة أن يلتزم ربان السفينة بتأمين مخلفات التبخير على سطح السفينة لحين مغادرتها بتعهد من توكيل السفينة بإدارة الحركة، كما يلتزم التوكيل الملاحى للسفينة بتنفيذ إجراءات التأمين مع ربان السفينة لمواد التبخير وعدم إنزالها وتأمينها على السطح، ويأخذ التعهد بذلك بالإدارة المركزية للحركة وإلزامهم بسداد جميع مصروفات التأمين.
وألزم القرار إخطار الإدارة المركزية للحركة بالميناء بأى مخالفة من هذه المخالفات لاتخاذ الإجراءات اللازمة ضد ربان السفينة والتوكيل الملاحى على غرار أى مخالفة تقوم بها السفن بالميناء.
من جانبه أكد خالد البهتيمى، نائب رئيس غرفة ملاحة الإسكندرية، رئيس شركة سى جرين للشحن والتفريغ بميناء الدخيلة، أن المواد التى يتم استخدامها حفاظًا على الحبوب من الحشرات تكون عبارة عن أقراص أو بودرة وتكون الأخيرة داخل خراطيم تحوى مواد كيماوية والتى قد تشتعل أو تنفجر فى بعض الأحيان.
ولفت إلى أن شركات استيراد الحبوب تقوم بهذا الإجراء تخوفًا من تآكل البضاعة من ناحية، فضلاً عن إمكانية نقل حشرات جديدة إلى السوق المصرية تؤدى إلى حدوث مشكلات الحبوب فى مصر من ناحية أخرى.
وأشار إلى أن المتبع بعد نزول البضائع من السفينة أن يتم جمع تلك المواد ووضعها فى أماكن وصفها بـ«خرابات» داخل الميناء، وعندما تصيبها الرطوبة قد تشتعل أو تنفجر، لافتًا إلى حادثة الانفجار بالميناء نحو ثلاث مرات قبل ذلك نتيجة تلك المواد.
ورحب البهتيمى بقرار هيئة الميناء باعتبار أنه يهدف إلى الحفاظ على أمن الميناء، إلا أن المشكلة تكمن فى أن القرار والتعليمات الجديدة لم تنص على آليات التخلص من تلك المواد الخطرة، مشيرًا إلى ضرورة قيام هيئة الميناء من خلال إدارة الدفاع المدنى بالميناء بمعالجتها، وقد يكون هذا مدرا للدخل للميناء بصورة كبيرة.
وتابع أن الشركة المستوردة تقوم بإيجار السفينة حتى نزول البضاعة، فى حين أن صاحب السفينة يطلب من مؤجرها أن تظل معه حتى يتم التخلص من المواد التى عليها، بينما من استأجر السفينة يكون فى غير حاجة لها مع نزول آخر بضاعة له عليها.
وأيد اللواء هانى مكى، مدير شركة يونى جرين للشحن والتفريغ بميناء الدخيلة قرار هيئة الميناء، موضحًا أن القرار يعد من القرارات المهمة التى من شأنها الحفاظ على البيئة، خاصة أن عددًا من الشركات العاملة بالميناء تقوم بإلغاء خراطيم مواد التبخير داخل الميناء، أو خارجه بنحو 2 كيلو، مما يلوث مياه البحر بصورة كبيرة.
ولفت مكى إلى أنه يمكن إلزام ربان السفينة بعدم مغادرة السفينة للميناء، إلا بالتخلص من تلك المواد عن طريق هيئة الميناء، مقابل سداد ألفى دولار تتقاضاها الهيئة نتيجة قيامها بهذا الدور، من خلال إدارة الدفاع المدنى، بما يدر أرباحًا هائلة على الميناء، بدلاً من اتجاهها لزيادة أسعار الأراضى الخاصة بتلك الشركات.
يذكر أن عملية التبخير للحبوب تتم لكل من السفن والصوامع لعدم دخول الحشرات للحبوب وإصابتها بالتسوس، ويتبع المعدل المناسب لكل 1 طن 2 قرص من حبوب التبخير أو 1 م3 فراغ، كما يتم التبخير أثناء تفريغ السفن الحمولة داخل الصوامع بوضع حبوب التبخير مع القمح أو الذرة أو الشعير، أو المادة المراد تبخيرها وتوضع حبوب التبخير أمام البريمة الخاصة بالتنزيل أو التفريغ أو إلغاء حبوب التبخير بالصومعة قبل التفريغ بها.
ومن طرق التبخير أيضًا إحضار ماسورة طويلة بطول يتراوح بين 2 و3 أمتار، على أن تكون بقطر 1 بوصة، ويتم تثقيب الماسورة بشكل يسمح بنفاذ الغازات السامة ولا تسمح بنفاذ أقراص التبخير على أن تكون الثقوب على طول الماسورة.
أصدرت هيئة ميناء الإسكندرية، تعليمات جديدة بخصوص إعدام مواد التبخير المستخدمة من قبل شركات الشحن والتفريغ مع سفن الحبوب، والتى تقوم بإلقائها داخل الميناء، مما يسبب حدوث أبخرة وحرائق من هذه المواد ويهدد أمن وسلامة الميناء.
وأشارت الهيئة، إلى أنه بناءً على محضر التنسيق المنعقد مؤخرًا بين الإدارة المركزية لميناء الدخيلة، وإدارة الحماية المدنية، والشركات العاملة بالحبوب بالميناء بشأن التخلص من مواد التبخير فقد تم الاتفاق على عدم السماح نهائيًا بإنزال هذه المخلفات والتى تعد مسئولية ربان السفينة، مثل مخلفات الزيوت.
وقررت الهيئة أن يلتزم ربان السفينة بتأمين مخلفات التبخير على سطح السفينة لحين مغادرتها بتعهد من توكيل السفينة بإدارة الحركة، كما يلتزم التوكيل الملاحى للسفينة بتنفيذ إجراءات التأمين مع ربان السفينة لمواد التبخير وعدم إنزالها وتأمينها على السطح، ويأخذ التعهد بذلك بالإدارة المركزية للحركة وإلزامهم بسداد جميع مصروفات التأمين.
وألزم القرار إخطار الإدارة المركزية للحركة بالميناء بأى مخالفة من هذه المخالفات لاتخاذ الإجراءات اللازمة ضد ربان السفينة والتوكيل الملاحى على غرار أى مخالفة تقوم بها السفن بالميناء.
من جانبه أكد خالد البهتيمى، نائب رئيس غرفة ملاحة الإسكندرية، رئيس شركة سى جرين للشحن والتفريغ بميناء الدخيلة، أن المواد التى يتم استخدامها حفاظًا على الحبوب من الحشرات تكون عبارة عن أقراص أو بودرة وتكون الأخيرة داخل خراطيم تحوى مواد كيماوية والتى قد تشتعل أو تنفجر فى بعض الأحيان.
ولفت إلى أن شركات استيراد الحبوب تقوم بهذا الإجراء تخوفًا من تآكل البضاعة من ناحية، فضلاً عن إمكانية نقل حشرات جديدة إلى السوق المصرية تؤدى إلى حدوث مشكلات الحبوب فى مصر من ناحية أخرى.
وأشار إلى أن المتبع بعد نزول البضائع من السفينة أن يتم جمع تلك المواد ووضعها فى أماكن وصفها بـ«خرابات» داخل الميناء، وعندما تصيبها الرطوبة قد تشتعل أو تنفجر، لافتًا إلى حادثة الانفجار بالميناء نحو ثلاث مرات قبل ذلك نتيجة تلك المواد.
ورحب البهتيمى بقرار هيئة الميناء باعتبار أنه يهدف إلى الحفاظ على أمن الميناء، إلا أن المشكلة تكمن فى أن القرار والتعليمات الجديدة لم تنص على آليات التخلص من تلك المواد الخطرة، مشيرًا إلى ضرورة قيام هيئة الميناء من خلال إدارة الدفاع المدنى بالميناء بمعالجتها، وقد يكون هذا مدرا للدخل للميناء بصورة كبيرة.
وتابع أن الشركة المستوردة تقوم بإيجار السفينة حتى نزول البضاعة، فى حين أن صاحب السفينة يطلب من مؤجرها أن تظل معه حتى يتم التخلص من المواد التى عليها، بينما من استأجر السفينة يكون فى غير حاجة لها مع نزول آخر بضاعة له عليها.
وأيد اللواء هانى مكى، مدير شركة يونى جرين للشحن والتفريغ بميناء الدخيلة قرار هيئة الميناء، موضحًا أن القرار يعد من القرارات المهمة التى من شأنها الحفاظ على البيئة، خاصة أن عددًا من الشركات العاملة بالميناء تقوم بإلغاء خراطيم مواد التبخير داخل الميناء، أو خارجه بنحو 2 كيلو، مما يلوث مياه البحر بصورة كبيرة.
ولفت مكى إلى أنه يمكن إلزام ربان السفينة بعدم مغادرة السفينة للميناء، إلا بالتخلص من تلك المواد عن طريق هيئة الميناء، مقابل سداد ألفى دولار تتقاضاها الهيئة نتيجة قيامها بهذا الدور، من خلال إدارة الدفاع المدنى، بما يدر أرباحًا هائلة على الميناء، بدلاً من اتجاهها لزيادة أسعار الأراضى الخاصة بتلك الشركات.
يذكر أن عملية التبخير للحبوب تتم لكل من السفن والصوامع لعدم دخول الحشرات للحبوب وإصابتها بالتسوس، ويتبع المعدل المناسب لكل 1 طن 2 قرص من حبوب التبخير أو 1 م3 فراغ، كما يتم التبخير أثناء تفريغ السفن الحمولة داخل الصوامع بوضع حبوب التبخير مع القمح أو الذرة أو الشعير، أو المادة المراد تبخيرها وتوضع حبوب التبخير أمام البريمة الخاصة بالتنزيل أو التفريغ أو إلغاء حبوب التبخير بالصومعة قبل التفريغ بها.
ومن طرق التبخير أيضًا إحضار ماسورة طويلة بطول يتراوح بين 2 و3 أمتار، على أن تكون بقطر 1 بوصة، ويتم تثقيب الماسورة بشكل يسمح بنفاذ الغازات السامة ولا تسمح بنفاذ أقراص التبخير على أن تكون الثقوب على طول الماسورة.