على المصرى:
سيكون ملعب "نيوفو جوسي زورييلا" مسرحاً لمعركة بأهداف مختلفة بين بلد الوليد "الثامن عشر" وضيفه ريال مدريد "الثالث"، وذلك في مباراة مؤجلة من المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الاسباني لكرة القدم.
ويتطلع بلد الوليد الذى يحتل المركز الثامن عشر برصيد 35 نقطة إلى الإطاحة بضيفه النادى الملكي في محاولة منه للإفلات من شبح الهبوط، بينما يأمل الريال فى الفوز بالثلاث نقاط ليعزز بها رصيده في المنافسة على لقب الدورى.
ويجد "بوسيلا" وهي شهرة فريق مقاطعة بلد الوليد، صعوبة في الفوز كلما واجه الفريق الملكي على أرضه، إذ تعادل مرتين وخسر في 3 بآخر 6 مواجهات بينهما، ويعود آخر فوز للفريق لعام 2008 بهدف نظيف.
فيما يأمل رجال خوان ايجناسيو مارتينيز المدير الفنى لبلد الوليد، في الثأر كروياً من الهزيمة المذلة في مباراة الدور الأول برباعية نظيفة، خصوصا أن الفريق لم يخسر على أرضه في آخر 10 مواجهات "فاز في 5 وتعادل في مثلها"، وهو أفضل أداء للفريق في الليجا منذ عام 2001 "لم يهزم فى 14 مباراة".
ولن يرضى الريال صاحب المركز الثالث برصيد 83 نقطة من 26 فوز و5 تعادلات و4 هزائم، بغير نتيجة الفوز في حال أراد المحافظة على حظوظه فى المنافسة على اللقب خصوصاً بعد تعثره الأخير أمام فالنسيا 2-2.
وسيعول الايطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفنى للفريق، في مباراة اليوم وأيضاً في آخر مباراتين على الحارس ايكر كاسياس، الذي سيشارك في الدوري لأول مرة هذا الموسم، وذلك حتى يكون لائقاً لنهائي دوري الأبطال.
وربما تشهد تشكيلة الملكي عودة سامي خضيرة لاعب وسط منتخب ألمانيا، بعدما كان احتياطياً في مباراة فالنسيا، وذلك بعد ابتعاده عن الملاعب لستة أشهر إثر تعرضه لقطع فى الرباط الصليبى.
سيكون ملعب "نيوفو جوسي زورييلا" مسرحاً لمعركة بأهداف مختلفة بين بلد الوليد "الثامن عشر" وضيفه ريال مدريد "الثالث"، وذلك في مباراة مؤجلة من المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الاسباني لكرة القدم.
ويتطلع بلد الوليد الذى يحتل المركز الثامن عشر برصيد 35 نقطة إلى الإطاحة بضيفه النادى الملكي في محاولة منه للإفلات من شبح الهبوط، بينما يأمل الريال فى الفوز بالثلاث نقاط ليعزز بها رصيده في المنافسة على لقب الدورى.
ويجد "بوسيلا" وهي شهرة فريق مقاطعة بلد الوليد، صعوبة في الفوز كلما واجه الفريق الملكي على أرضه، إذ تعادل مرتين وخسر في 3 بآخر 6 مواجهات بينهما، ويعود آخر فوز للفريق لعام 2008 بهدف نظيف.
فيما يأمل رجال خوان ايجناسيو مارتينيز المدير الفنى لبلد الوليد، في الثأر كروياً من الهزيمة المذلة في مباراة الدور الأول برباعية نظيفة، خصوصا أن الفريق لم يخسر على أرضه في آخر 10 مواجهات "فاز في 5 وتعادل في مثلها"، وهو أفضل أداء للفريق في الليجا منذ عام 2001 "لم يهزم فى 14 مباراة".
ولن يرضى الريال صاحب المركز الثالث برصيد 83 نقطة من 26 فوز و5 تعادلات و4 هزائم، بغير نتيجة الفوز في حال أراد المحافظة على حظوظه فى المنافسة على اللقب خصوصاً بعد تعثره الأخير أمام فالنسيا 2-2.
وسيعول الايطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفنى للفريق، في مباراة اليوم وأيضاً في آخر مباراتين على الحارس ايكر كاسياس، الذي سيشارك في الدوري لأول مرة هذا الموسم، وذلك حتى يكون لائقاً لنهائي دوري الأبطال.
وربما تشهد تشكيلة الملكي عودة سامي خضيرة لاعب وسط منتخب ألمانيا، بعدما كان احتياطياً في مباراة فالنسيا، وذلك بعد ابتعاده عن الملاعب لستة أشهر إثر تعرضه لقطع فى الرباط الصليبى.