كتب - محمد فضل:
كشف محمد عبدالسلام، رئيس شركة مصر المقاصة، رئيس المنظمة الإقليمية لشركات الإيداع المركزى لأفريقيا والشرق الأوسط «AMEDA » عن محاور خطة ربط المقاصات وشركات الإيداع الافريقية والشرق الأوسط.
وقال عبدالسلام إن الخطة ترتكز على محورين أولهما ربط مصر ببورصات دول الشرق الأوسط، وشمال افريقيا.
وأضاف أنه تم قطع شوط فى المحور الأول من الخطة عبر الربط بين «مقاصة مصر» ونظيرتيها لبنان وأبو ظبى مؤخرا، علاوة على الكويت التى كانت من أولى المقاصات التى تم الربط بها، كاشفًا عن المضى فى الربط مع «مقاصة المغرب».. ومن المرتقب إنجاز الربط خلال شهرين.
وأشار الى ان المحور الثانى يعتمد على ربط بورصة جنوب افريقيا ببورصات جنوب وشرق وغرب افريقيا، حيث تم بالفعل إجراء ربط مع مقاصتى «بتسوانا» و«زيمبابوى»، وفى ظل ربط مقاصتى مصر وجنوب افريقيا معا سيتحقق بذلك الربط الكامل لجميع المقاصات الأفريقية.
وأوضح رئيس المنظمة الإقليمية لشركات الإيداع المركزى لأفريقيا والشرق الأوسط «AMEDA » أن هناك محورا ثالثا يختص بإجراء دراسات خاصة بالمخاطر الموجودة فى أسلوب عمل شركات الايداع الافريقية وتوحيد بروتوكولات السويفت نظرا لاختلاف النظام الفنى المتبع فى كل منها، وذلك من خلال فتح اتصال مع شركة سويفت العالمية.
وأكد عبدالسلام صعوبة تحديد مدى زمنى معين لإنجاز الربط الكامل للمقاصات وشركات الايداع الافريقية، بسبب اختلاف الانظمة الفنية وضعف العديد من البورصات الافريقية والتأخر التكنولوجي، وإن كان يصب الربط بصفة اساسية فى تسهيل حركة رؤوس الاموال بين البورصات والتسوية.
كشف محمد عبدالسلام، رئيس شركة مصر المقاصة، رئيس المنظمة الإقليمية لشركات الإيداع المركزى لأفريقيا والشرق الأوسط «AMEDA » عن محاور خطة ربط المقاصات وشركات الإيداع الافريقية والشرق الأوسط.
وقال عبدالسلام إن الخطة ترتكز على محورين أولهما ربط مصر ببورصات دول الشرق الأوسط، وشمال افريقيا.
![]() |
| محمد عبد السلام |
وأضاف أنه تم قطع شوط فى المحور الأول من الخطة عبر الربط بين «مقاصة مصر» ونظيرتيها لبنان وأبو ظبى مؤخرا، علاوة على الكويت التى كانت من أولى المقاصات التى تم الربط بها، كاشفًا عن المضى فى الربط مع «مقاصة المغرب».. ومن المرتقب إنجاز الربط خلال شهرين.
وأشار الى ان المحور الثانى يعتمد على ربط بورصة جنوب افريقيا ببورصات جنوب وشرق وغرب افريقيا، حيث تم بالفعل إجراء ربط مع مقاصتى «بتسوانا» و«زيمبابوى»، وفى ظل ربط مقاصتى مصر وجنوب افريقيا معا سيتحقق بذلك الربط الكامل لجميع المقاصات الأفريقية.
وأوضح رئيس المنظمة الإقليمية لشركات الإيداع المركزى لأفريقيا والشرق الأوسط «AMEDA » أن هناك محورا ثالثا يختص بإجراء دراسات خاصة بالمخاطر الموجودة فى أسلوب عمل شركات الايداع الافريقية وتوحيد بروتوكولات السويفت نظرا لاختلاف النظام الفنى المتبع فى كل منها، وذلك من خلال فتح اتصال مع شركة سويفت العالمية.
وأكد عبدالسلام صعوبة تحديد مدى زمنى معين لإنجاز الربط الكامل للمقاصات وشركات الايداع الافريقية، بسبب اختلاف الانظمة الفنية وضعف العديد من البورصات الافريقية والتأخر التكنولوجي، وإن كان يصب الربط بصفة اساسية فى تسهيل حركة رؤوس الاموال بين البورصات والتسوية.
