هيثم درديري:
تبنت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات خطة جديدة لتسويق برمجيات ونظم الشركات المصرية العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات خارجيا، وذلك من خلال دعم مشاركتها في المعارض المحلية والدولية، واثارت الخطة عددا من التساؤلات حول تكرار تجربة وزارة الاتصالات والمجلس السلعي للبرمجيات عندما حاولا من قبل تسويق الشركات المصرية بالخارج بعيداً عن الشركات المتخصصة في هذا المجال.
وأعلن المجلس التصديري لتكنولوجيا المعلومات وقت تأسيسه توفير البيانات والمعلومات اللازمة التي تحدد طبيعة وملامح الأسواق المستهدفة والقيام بأعمال المسح الأولي للأسواق بالاعتماد علي الشركات المتخصصة، نظرا لافتقاد المؤسسات الحكومية لمهارات التسويق التي تعد العقبة الوحيدة لتحديد ملامح الأسواق الخارجية.
وتعتزم هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات الترويج خلال الفترة المقبلة للشركات المصرية العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات في أسواق سنغافورة ضمن رحلة طرق الأبواب في الأسواق الآسيوية التي بدأت بوفود رسمية الشهر الماضي إلي الهند والصين توصلت إلي اتفاقيات شراكة بين العديد من الشركات العالمية العاملة في آسيا والحكومة المصرية، بالاضافة إلي الشركات المصرية المتخصصة.
وقال المهندس محمد عمران الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات ان فريق عمل داخل الهيئة يعد برنامج بناء قدرات الشركات المصرية بهدف وضع مصر علي خريطة تكنولوجيا المعلومات العالمية في ظل تخرج أكثر من 200 ألف متخصص من المعاهد والجامعات المصرية سنويا في مجال نظم المعلومات، مشيرا إلي أن برنامج «بناء القدرات» يسعي إلي تأسيس شركات جديدة لتسويق عملياتها بالخارج بوتيرة أسرع من الوقت الحالي.
ونوه عمران إلي أن ما يواجه توسع الشركات المصرية في الخارج هو افتقادها المهارات التسويقية الكاملة لمنافسة كبري الشركات العاملة في المجال مستبعداً وجود ما يمنع من الوصول إلي المراتب الأولي ضمن الدول المتقدمة في مجال تصدير البرمجيات والنظم خلال الفترة المقبلة.
وكشف عن وجود خطة عمل لتصبح مصر واحدة من أكبر10 دول علي مستوي العالم بحلول 2010 ضمن خطة عمل اشمل تستهدف الوصول بها إلي أكبر 5 دول في تصدير البرمجيات ونظم المعلومات بحلول 2020 وهو ما يرتب له في الوقت الحالي بعد رحلة طرق الأبواب للوفد المصري إلي دول آسيا للوقوف علي أهم العوامل التي ساعدت هذه الدول علي النهوض واختيار ما يلائم الشركات المصرية للبدء في تطبيقه.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات ان تأسيس اتحاد مصري لشركات تكنولوجيا المعلومات كما هو الحال في اتحاد «ناسكوم» الهندي و«أي دي أيه» بسنغافورة ليس امرا صعبا خاصة بعد ارتفاع العدد إلي 2000 شركة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلا أنه جار البحث عن طبيعة هذا الكيان هل ستكون تبعيته للحكومة أم لشركات التكنولوجيا بالكامل.
وتأتي خطط دخول الشركات الهندية الصينية إلي مصر بهدف صقل مهارات الكوادر المصرية العاملة بما يسهم في بناء مجتمع المعلومات المصري خاصة أن أربع من كبري الشركات الهندية العاملة أعلنت رغبتها في ضخ استثمارات فعلية في السوق وهو ما سيكون له الأثر الأكبر في تغيير طبيعة السوق خاصة انها تصنف ضمن أكبر 10 شركات هندية تستحوذ وحدها علي %75 من صادرات المعلومات الهندية التي تقدر بـ 23.4 مليار دولار سنويا.
وكان وفد رسمي من العاملين في وزارة الاتصالات وهيئاتها التابعة بالاضافة إلي الشركات المصرية المتخصصة قام نهاية الشهر الماضي برحلة طرق الأبواب إلي الهند والصين و تم توقيع عدة اتفاقيات شراكة وتعاون متبادل مع الشركات والهيئات المصرية منها «تاتا» و«ساتيا» و«إنفوسيس» و«ويبرو» الذين أعلنوا عن خطة استثمار في مصر بمجال تقديم الخدمات باستخدام تكنولوجيا المعلومات.
وتقدر صادرات مصر من البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات بنحو مائتي مليون دولار وفقاً للإحصائيات الصادرة عن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتستهدف الحكومة المصرية الوصول بالصادرات إلي مليار دولار بحلول 2010 وهو ما استدعي القيام برحلات طرق الأبواب للاطلاع علي تجارب كبري الدول المصنفة عالميا في هذا المجال.
من جهته قال الدكتور عادل خليفة رئيس مجلس إدارة مجموعة خليفة للبرمجيات: ان تسويق أعمال الشركات المصرية في الخارج من أهم العقبات التي تواجه توسع الشركات المصرية مشيرا إلي انه علي الشركات المصرية استحداث آليات جديدة للعمل في الأسواق الخارجية وهو ما يأتي عن طريق المشاركة المستمرة في المعارض المتخصصة.
ونوه خليفة إلي أن الدور الحكومي يجب ان يأتي بالتوازي مع خطة الشركات لدعم عمليات التسويق الخارجي، فالعلاقة في الوقت الحالي لم تتحدد بعد بين الحكومة وشركات التسويق المتخصصة التي تنعكس المنافسة بينها علي صادرات القطاع.
إلا أن وائل أمين رئيس المجلس التصديري لتكنولوجيا المعلومات قال: ان هيئة تنمية التكنولوجيا تعمل بالتنسيق مع المجلس التصديري وجهاز التمثيل التجاري للوصول إلي خطط التصدير المطلوبة بالتعاون مع شركات التسويق المتخصصة.
وأضاف أمين ان اعضاء المجلس وممثلين عن الهيئة توصلوا إلي اتفاق بشأن تنافس الشركات المصرية في الخارج علي شكل اتحادات «كونسرتيوم» لترويج أعمالها داخل الأسواق المستهدفة كما هوالحال في الدول المتقدمة.
مشيرا إلي أن الجهات الحكومية تعمل بالتعاون مع المجلس في الوقت نفسه للوصول إلي صيغة موحدة تستهدف الترويج للشركات وفقاً لخطة الوصول إلي حجم صادرات يقدر بمليار جنيه بحلول 2010.
وأكد الدكتور حازم الشرباصي مدير عام شركة «سيليكون 21» المتخصصة في توزيع منتجات وأجهزة الشركات العالمية المتخصصة في وقت سابق لـ «المال » علي أن عدم انتشار شركات الترويج والتسويق المتخصصة في مصر يرجع إلي تضارب المصالح بين الشركات العالمية ووكلائها في مصر ضاربا مثالا بشركة مصرية تعمل وكيلا لكبري الشركات العاملة في مجال أجهزة الحاسب الآلي ويقضي العقد بان تعمل في منطقة الخليج فقط اذا جلبت شركة التسويق عقودا في هذه المنطقة فإنه يتعارض ـ تماما ـ مع طبيعة عمل الشركة المصرية الموردة.
وأشار الشرباصي إلي أن شركات تكنولوجيا المعلومات تتوسع إقليميا في الفترة الحالية اعتماداً علي فرعها خشية من انخفاض هامش الربح بينها وبين شركات التسويق إذا تم توقيع عقود فعلية، مؤكدا ان الأمر يحتاج إلي دعم حكومي قوي لها.
خطة معارض جديدة لعام 2007
أعلن مسئولون في هيئة تنمية صناعية تكنولوجيا المعلومات أن المشاركة المصرية بمعرض جيتكس دبي لهذا العام كشفت عن وصول العوائد الاستثمارية للشركات المشاركة إلي 5 ملايين يورو والتي تمثل ما تم استلامه من تقارير 16 شركة فقط من إجمالي 39 شركة مصرية في دورة هذا العام، مقارنة بــ 4.75 مليون يورو عائدات من دورة العام الماضي.
وكانت 30 شركة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلي 9 شركات زائرة قد شاركت في فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمعرض جيتكس دبي الذي عقد نهاية الشهر الماضي، ومنها شركات خليفة للبرمجيات وأكسيد لمراكز الاتصال وصندوق تنمية التكنولوجيا ومركز تقييم واعتماد صناعة البرمجيات.
وقال المهندس ماهر أبو ستيت المدير المالي والإداري بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات إن الإحصائيات المجمعة للهيئة كشفت عن وصول حجم زائري الجناح المصري إلي 7 آلاف زائر بمعدل 1400 زائر يومياً علي مدي فعاليات العرض التي امتدت لخمسة أيام متواصلة.
وأشار أبو ستيت إلي أن الهيئة تعتزم خلال الفترة المقبلة دعم الشركات المصرية المتخصصة للمشاركة في العديد من المعارض الدولية والإقليمية في الهند وأوروبا والصين بالإضافة الي المعارض المتخصصة حول العالم ضمن معارض عام 2007 التي يتم الإعداد لها في الوقت الحالي من خلال استقصاء رأي بين الشركات المتخصصة لمعرفة المعارض الهامة التي ترغب في المشاركة بها.
ومن المقرر فور الانتهاء من خطة المعارض للعام المقبل، إتاحتها علي الموقع الإلكتروني الخاص بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات علي شبكة الإنترنت، بما يسهم في إطلاع مسئولي الشركات المصرية في أي وقت علي المعارض الدولية التي يرغبون في الاشتراك بها، ضمن خطة عمل أشمل لتطوير الموقع الالكتروني الخاص بالهيئة ليشمل خدمات وتسهيلات المشاركة في المعارض المختلفة التي تعد عاملاً أساسياً في عملية التسويق الخارجي للقدرات المصرية.
تبنت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات خطة جديدة لتسويق برمجيات ونظم الشركات المصرية العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات خارجيا، وذلك من خلال دعم مشاركتها في المعارض المحلية والدولية، واثارت الخطة عددا من التساؤلات حول تكرار تجربة وزارة الاتصالات والمجلس السلعي للبرمجيات عندما حاولا من قبل تسويق الشركات المصرية بالخارج بعيداً عن الشركات المتخصصة في هذا المجال.
وأعلن المجلس التصديري لتكنولوجيا المعلومات وقت تأسيسه توفير البيانات والمعلومات اللازمة التي تحدد طبيعة وملامح الأسواق المستهدفة والقيام بأعمال المسح الأولي للأسواق بالاعتماد علي الشركات المتخصصة، نظرا لافتقاد المؤسسات الحكومية لمهارات التسويق التي تعد العقبة الوحيدة لتحديد ملامح الأسواق الخارجية.
وتعتزم هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات الترويج خلال الفترة المقبلة للشركات المصرية العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات في أسواق سنغافورة ضمن رحلة طرق الأبواب في الأسواق الآسيوية التي بدأت بوفود رسمية الشهر الماضي إلي الهند والصين توصلت إلي اتفاقيات شراكة بين العديد من الشركات العالمية العاملة في آسيا والحكومة المصرية، بالاضافة إلي الشركات المصرية المتخصصة.
وقال المهندس محمد عمران الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات ان فريق عمل داخل الهيئة يعد برنامج بناء قدرات الشركات المصرية بهدف وضع مصر علي خريطة تكنولوجيا المعلومات العالمية في ظل تخرج أكثر من 200 ألف متخصص من المعاهد والجامعات المصرية سنويا في مجال نظم المعلومات، مشيرا إلي أن برنامج «بناء القدرات» يسعي إلي تأسيس شركات جديدة لتسويق عملياتها بالخارج بوتيرة أسرع من الوقت الحالي.
ونوه عمران إلي أن ما يواجه توسع الشركات المصرية في الخارج هو افتقادها المهارات التسويقية الكاملة لمنافسة كبري الشركات العاملة في المجال مستبعداً وجود ما يمنع من الوصول إلي المراتب الأولي ضمن الدول المتقدمة في مجال تصدير البرمجيات والنظم خلال الفترة المقبلة.
وكشف عن وجود خطة عمل لتصبح مصر واحدة من أكبر10 دول علي مستوي العالم بحلول 2010 ضمن خطة عمل اشمل تستهدف الوصول بها إلي أكبر 5 دول في تصدير البرمجيات ونظم المعلومات بحلول 2020 وهو ما يرتب له في الوقت الحالي بعد رحلة طرق الأبواب للوفد المصري إلي دول آسيا للوقوف علي أهم العوامل التي ساعدت هذه الدول علي النهوض واختيار ما يلائم الشركات المصرية للبدء في تطبيقه.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات ان تأسيس اتحاد مصري لشركات تكنولوجيا المعلومات كما هو الحال في اتحاد «ناسكوم» الهندي و«أي دي أيه» بسنغافورة ليس امرا صعبا خاصة بعد ارتفاع العدد إلي 2000 شركة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلا أنه جار البحث عن طبيعة هذا الكيان هل ستكون تبعيته للحكومة أم لشركات التكنولوجيا بالكامل.
وتأتي خطط دخول الشركات الهندية الصينية إلي مصر بهدف صقل مهارات الكوادر المصرية العاملة بما يسهم في بناء مجتمع المعلومات المصري خاصة أن أربع من كبري الشركات الهندية العاملة أعلنت رغبتها في ضخ استثمارات فعلية في السوق وهو ما سيكون له الأثر الأكبر في تغيير طبيعة السوق خاصة انها تصنف ضمن أكبر 10 شركات هندية تستحوذ وحدها علي %75 من صادرات المعلومات الهندية التي تقدر بـ 23.4 مليار دولار سنويا.
وكان وفد رسمي من العاملين في وزارة الاتصالات وهيئاتها التابعة بالاضافة إلي الشركات المصرية المتخصصة قام نهاية الشهر الماضي برحلة طرق الأبواب إلي الهند والصين و تم توقيع عدة اتفاقيات شراكة وتعاون متبادل مع الشركات والهيئات المصرية منها «تاتا» و«ساتيا» و«إنفوسيس» و«ويبرو» الذين أعلنوا عن خطة استثمار في مصر بمجال تقديم الخدمات باستخدام تكنولوجيا المعلومات.
وتقدر صادرات مصر من البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات بنحو مائتي مليون دولار وفقاً للإحصائيات الصادرة عن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتستهدف الحكومة المصرية الوصول بالصادرات إلي مليار دولار بحلول 2010 وهو ما استدعي القيام برحلات طرق الأبواب للاطلاع علي تجارب كبري الدول المصنفة عالميا في هذا المجال.
من جهته قال الدكتور عادل خليفة رئيس مجلس إدارة مجموعة خليفة للبرمجيات: ان تسويق أعمال الشركات المصرية في الخارج من أهم العقبات التي تواجه توسع الشركات المصرية مشيرا إلي انه علي الشركات المصرية استحداث آليات جديدة للعمل في الأسواق الخارجية وهو ما يأتي عن طريق المشاركة المستمرة في المعارض المتخصصة.
ونوه خليفة إلي أن الدور الحكومي يجب ان يأتي بالتوازي مع خطة الشركات لدعم عمليات التسويق الخارجي، فالعلاقة في الوقت الحالي لم تتحدد بعد بين الحكومة وشركات التسويق المتخصصة التي تنعكس المنافسة بينها علي صادرات القطاع.
إلا أن وائل أمين رئيس المجلس التصديري لتكنولوجيا المعلومات قال: ان هيئة تنمية التكنولوجيا تعمل بالتنسيق مع المجلس التصديري وجهاز التمثيل التجاري للوصول إلي خطط التصدير المطلوبة بالتعاون مع شركات التسويق المتخصصة.
وأضاف أمين ان اعضاء المجلس وممثلين عن الهيئة توصلوا إلي اتفاق بشأن تنافس الشركات المصرية في الخارج علي شكل اتحادات «كونسرتيوم» لترويج أعمالها داخل الأسواق المستهدفة كما هوالحال في الدول المتقدمة.
مشيرا إلي أن الجهات الحكومية تعمل بالتعاون مع المجلس في الوقت نفسه للوصول إلي صيغة موحدة تستهدف الترويج للشركات وفقاً لخطة الوصول إلي حجم صادرات يقدر بمليار جنيه بحلول 2010.
وأكد الدكتور حازم الشرباصي مدير عام شركة «سيليكون 21» المتخصصة في توزيع منتجات وأجهزة الشركات العالمية المتخصصة في وقت سابق لـ «المال » علي أن عدم انتشار شركات الترويج والتسويق المتخصصة في مصر يرجع إلي تضارب المصالح بين الشركات العالمية ووكلائها في مصر ضاربا مثالا بشركة مصرية تعمل وكيلا لكبري الشركات العاملة في مجال أجهزة الحاسب الآلي ويقضي العقد بان تعمل في منطقة الخليج فقط اذا جلبت شركة التسويق عقودا في هذه المنطقة فإنه يتعارض ـ تماما ـ مع طبيعة عمل الشركة المصرية الموردة.
وأشار الشرباصي إلي أن شركات تكنولوجيا المعلومات تتوسع إقليميا في الفترة الحالية اعتماداً علي فرعها خشية من انخفاض هامش الربح بينها وبين شركات التسويق إذا تم توقيع عقود فعلية، مؤكدا ان الأمر يحتاج إلي دعم حكومي قوي لها.
خطة معارض جديدة لعام 2007
أعلن مسئولون في هيئة تنمية صناعية تكنولوجيا المعلومات أن المشاركة المصرية بمعرض جيتكس دبي لهذا العام كشفت عن وصول العوائد الاستثمارية للشركات المشاركة إلي 5 ملايين يورو والتي تمثل ما تم استلامه من تقارير 16 شركة فقط من إجمالي 39 شركة مصرية في دورة هذا العام، مقارنة بــ 4.75 مليون يورو عائدات من دورة العام الماضي.
وكانت 30 شركة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلي 9 شركات زائرة قد شاركت في فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمعرض جيتكس دبي الذي عقد نهاية الشهر الماضي، ومنها شركات خليفة للبرمجيات وأكسيد لمراكز الاتصال وصندوق تنمية التكنولوجيا ومركز تقييم واعتماد صناعة البرمجيات.
وقال المهندس ماهر أبو ستيت المدير المالي والإداري بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات إن الإحصائيات المجمعة للهيئة كشفت عن وصول حجم زائري الجناح المصري إلي 7 آلاف زائر بمعدل 1400 زائر يومياً علي مدي فعاليات العرض التي امتدت لخمسة أيام متواصلة.
وأشار أبو ستيت إلي أن الهيئة تعتزم خلال الفترة المقبلة دعم الشركات المصرية المتخصصة للمشاركة في العديد من المعارض الدولية والإقليمية في الهند وأوروبا والصين بالإضافة الي المعارض المتخصصة حول العالم ضمن معارض عام 2007 التي يتم الإعداد لها في الوقت الحالي من خلال استقصاء رأي بين الشركات المتخصصة لمعرفة المعارض الهامة التي ترغب في المشاركة بها.
ومن المقرر فور الانتهاء من خطة المعارض للعام المقبل، إتاحتها علي الموقع الإلكتروني الخاص بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات علي شبكة الإنترنت، بما يسهم في إطلاع مسئولي الشركات المصرية في أي وقت علي المعارض الدولية التي يرغبون في الاشتراك بها، ضمن خطة عمل أشمل لتطوير الموقع الالكتروني الخاص بالهيئة ليشمل خدمات وتسهيلات المشاركة في المعارض المختلفة التي تعد عاملاً أساسياً في عملية التسويق الخارجي للقدرات المصرية.