محمد عبدالعاطي:
الترويج ودعم الهيكل المؤسسي شكلا المحور الأبرز في فعاليات المؤتمر الإقليمي للمنظمة العالمية لهيئات ترويج الاستثمار "WAIPAس والذي اطلقت فعالياته بمدينة شرم الشيخ الاسبوع الماضي بمشاركة 33 هيئة استثمار و 200 مشارك لبحث سبل التعاون واساليب تنشيط الجذب الاستثماري فيما بين الدول العربية والإفريقية.
وقد استأثر هذان المحوران بأولوية ضمن الأوراق والأبحاث التي قدمها المشاركون المصريون امام المؤتمر لابراز اهمية الدور الذي تلعبه هيئة الاستثمار المصرية من خلال شكلها الجديد في صورتها الجديدة التي تعكس تراجع الاهتمام بالمهام الرقابية مقابل التفرغ لعمليات الترويج الخارجي، وبدوره انعكس هذا التطور علي هيئة 6 مليارات دولار استثمارات مباشرة، من المتوقع ان تصل الي 10 مليارات بنهاية العام الجاري.
ومن جانبه اكد الدكتور زياد بهاء الدين، رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة ان هيئة الاستثمار قامت باعادة هيكلة نفسها لتحديث بنائها المؤسسي والقيام بأدوار جديدة.
واوضح بهاء الدين ان الاتجاه السائد عالميا ينحو الي التركيز علي جذب الاستثمارات من الخارج، مؤكدا ان مؤسسات وهيئات الترويج الاستثماري انتقلت من مرحلة الترويج العام الي مرحلة الاستهداف.
وقال إن الهيئة تعتزم عقب الانتهاء من مرحلة البناء المؤسسي وزيادة القدرة المؤسسية تفعيل دورها علي مستوي الاجهزة الحكومية لتكون بمثابة حلقة الوصل المفقودة بهدف تسريع الاجراءات الخاصة بتأسيس الشركات، والقيام بدور اكثر فاعلية في سياسات الاستثمار داخل الدولة.
ويري كاي هامريتش رئيس المنظمة العالمية لهيئات ترويج الاستثمار "WAIPAس - سويدي الجنسية - ان المؤتمر نجح في اختيار موضوعه المتركز في محورين هما الترويج والبنية الاساسية لهيئات الاستثمار، واكد ان الترويج يشغل بال دول العالم الثالث علي وجه الخصوص لتسويق مناخها الاستثماري وجذب رؤوس الاموال الاجنبية.
ويوضح هامريتش انه يجب قبل جذب الاستثمارات تنظيم الوضع الاستثماري الداخلي - علي حد تعبيره - خاصة بعد نجاح عدة ادوات علي رأسها نظام الشباك الواحد في جذب الاستثمارات وتحويل هيئات الاستثمار من المهام التنظيمية الرقابية الي مهام ترويجية عن طريق بناء القدرات التسويقية.
واكد رئيس المنظمة ان الخريطة الدولية لجذب الاستثمار سوف تتغير بعد 10 سنوات مشيرا الي ان مصر اطلقت حملة لا بأس بها للترويج للاستثمار رغم تأخرها في اتخاذ هذه الخطوة وهو ما اسفر خلال العامين الماضيين عن تضاعف حجم الاستثمارات المباشرة الاجنبية عدة مرات باتجاه السوق المصرية الي 6 مليارات دولار العام الماضي، مقابل 408 ملايين دولار عام 2004-2003.
وطالب هامريتش هيئات الاستثمار بالتفرغ لعمليات التسويق والترويج والتخلي عن اي مهام اخري خاصة فيما يتعلق بتأسيس الشركات، مشيرا الي ان بلادا مثل الصين والهند طبقت هذا النظام عبر هيئات الاستثمار وهو ما ادي الي تحسن قدرتها علي جذب الاستثمارات الاجنبية والمحلية.
وركز عدد من المشاركين المصريين بالمؤتمر علي الدور الذي يمكن ان يلعبه المستثمرون المصريون بالخارج الذين يمثلون منفذا حقيقيا باتجاه السوق المحلية في مصر، خاصة فيما يتعلق بالمجالات والقطاعات ذات الجاذبية الاستثمارية.
ومن جانبه، استعرض الدكتور احمد زغلول مدير شركة «استرازينيكا» متعددة الجنسيات العاملة بصناعة الدواء، تجربته في توجيه استثمارات الشركة باتجاه الاسواق المصرية من خلال اقامة مصنع دواء من المنتظر افتتاحه في ديسمبر القادم باستثمارات 34 مليون دولار.
واوضح ان عرض المناخ الاستثماري في مصر علي مجلس ادارة شركته اسفر عن اتخاذ قرار بضخ استثمارات لمشاريع محلية.
ويوضح زغلول انه قام بتوضيح التغييرات السياسية التي حدثت علي المستوي المحلي في مصر خاصة ما يرتبط بالاصلاح السياسي والاقتصادي وهوما شجعها علي وضع مصر في قائمة الدول المستهدفة من قبل الشركة للاستثمار بها وهو ما تم بالفعل خلال العام الماضي.
ومن جهته اكد المهندس احمد السويدي الرئيس التنفيذي لشركة «السويدي للكابلات» ان شركته تقوم بالاستثمار في عدد من الدول الافريقية المنتقاة دون دول اخري، معللا ذلك بوجود الضمانات الكافية في الدول التي يقع عليها الاختيار.
الترويج ودعم الهيكل المؤسسي شكلا المحور الأبرز في فعاليات المؤتمر الإقليمي للمنظمة العالمية لهيئات ترويج الاستثمار "WAIPAس والذي اطلقت فعالياته بمدينة شرم الشيخ الاسبوع الماضي بمشاركة 33 هيئة استثمار و 200 مشارك لبحث سبل التعاون واساليب تنشيط الجذب الاستثماري فيما بين الدول العربية والإفريقية.
وقد استأثر هذان المحوران بأولوية ضمن الأوراق والأبحاث التي قدمها المشاركون المصريون امام المؤتمر لابراز اهمية الدور الذي تلعبه هيئة الاستثمار المصرية من خلال شكلها الجديد في صورتها الجديدة التي تعكس تراجع الاهتمام بالمهام الرقابية مقابل التفرغ لعمليات الترويج الخارجي، وبدوره انعكس هذا التطور علي هيئة 6 مليارات دولار استثمارات مباشرة، من المتوقع ان تصل الي 10 مليارات بنهاية العام الجاري.
ومن جانبه اكد الدكتور زياد بهاء الدين، رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة ان هيئة الاستثمار قامت باعادة هيكلة نفسها لتحديث بنائها المؤسسي والقيام بأدوار جديدة.
واوضح بهاء الدين ان الاتجاه السائد عالميا ينحو الي التركيز علي جذب الاستثمارات من الخارج، مؤكدا ان مؤسسات وهيئات الترويج الاستثماري انتقلت من مرحلة الترويج العام الي مرحلة الاستهداف.
وقال إن الهيئة تعتزم عقب الانتهاء من مرحلة البناء المؤسسي وزيادة القدرة المؤسسية تفعيل دورها علي مستوي الاجهزة الحكومية لتكون بمثابة حلقة الوصل المفقودة بهدف تسريع الاجراءات الخاصة بتأسيس الشركات، والقيام بدور اكثر فاعلية في سياسات الاستثمار داخل الدولة.
ويري كاي هامريتش رئيس المنظمة العالمية لهيئات ترويج الاستثمار "WAIPAس - سويدي الجنسية - ان المؤتمر نجح في اختيار موضوعه المتركز في محورين هما الترويج والبنية الاساسية لهيئات الاستثمار، واكد ان الترويج يشغل بال دول العالم الثالث علي وجه الخصوص لتسويق مناخها الاستثماري وجذب رؤوس الاموال الاجنبية.
ويوضح هامريتش انه يجب قبل جذب الاستثمارات تنظيم الوضع الاستثماري الداخلي - علي حد تعبيره - خاصة بعد نجاح عدة ادوات علي رأسها نظام الشباك الواحد في جذب الاستثمارات وتحويل هيئات الاستثمار من المهام التنظيمية الرقابية الي مهام ترويجية عن طريق بناء القدرات التسويقية.
واكد رئيس المنظمة ان الخريطة الدولية لجذب الاستثمار سوف تتغير بعد 10 سنوات مشيرا الي ان مصر اطلقت حملة لا بأس بها للترويج للاستثمار رغم تأخرها في اتخاذ هذه الخطوة وهو ما اسفر خلال العامين الماضيين عن تضاعف حجم الاستثمارات المباشرة الاجنبية عدة مرات باتجاه السوق المصرية الي 6 مليارات دولار العام الماضي، مقابل 408 ملايين دولار عام 2004-2003.
وطالب هامريتش هيئات الاستثمار بالتفرغ لعمليات التسويق والترويج والتخلي عن اي مهام اخري خاصة فيما يتعلق بتأسيس الشركات، مشيرا الي ان بلادا مثل الصين والهند طبقت هذا النظام عبر هيئات الاستثمار وهو ما ادي الي تحسن قدرتها علي جذب الاستثمارات الاجنبية والمحلية.
وركز عدد من المشاركين المصريين بالمؤتمر علي الدور الذي يمكن ان يلعبه المستثمرون المصريون بالخارج الذين يمثلون منفذا حقيقيا باتجاه السوق المحلية في مصر، خاصة فيما يتعلق بالمجالات والقطاعات ذات الجاذبية الاستثمارية.
ومن جانبه، استعرض الدكتور احمد زغلول مدير شركة «استرازينيكا» متعددة الجنسيات العاملة بصناعة الدواء، تجربته في توجيه استثمارات الشركة باتجاه الاسواق المصرية من خلال اقامة مصنع دواء من المنتظر افتتاحه في ديسمبر القادم باستثمارات 34 مليون دولار.
واوضح ان عرض المناخ الاستثماري في مصر علي مجلس ادارة شركته اسفر عن اتخاذ قرار بضخ استثمارات لمشاريع محلية.
ويوضح زغلول انه قام بتوضيح التغييرات السياسية التي حدثت علي المستوي المحلي في مصر خاصة ما يرتبط بالاصلاح السياسي والاقتصادي وهوما شجعها علي وضع مصر في قائمة الدول المستهدفة من قبل الشركة للاستثمار بها وهو ما تم بالفعل خلال العام الماضي.
ومن جهته اكد المهندس احمد السويدي الرئيس التنفيذي لشركة «السويدي للكابلات» ان شركته تقوم بالاستثمار في عدد من الدول الافريقية المنتقاة دون دول اخري، معللا ذلك بوجود الضمانات الكافية في الدول التي يقع عليها الاختيار.