رحاب صبحى:
أعربت لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة فى بيان لها، عن شديد أسفها لما وصل إليه حال الصحافة ومؤسساتها فى الوقت الحالى، بعد أن تجاهل أغلب العاملين فيها، بمن فيهم بعض أعضاء النقابة، أصول المهنة وميثاق الشرف الصحفى، الذى أقسم عليه الجميع وقت أن حصل على شرف عضوية النقابة.
وأكدت اللجنة أن كثيرا من المشاكل المطروحة على الساحة السياسية حاليا، كان ولا يزال للصحافة والإعلام دورا فى تأجيجها، وذلك بعد أن انحرف البعض عن المسار المهنى، وجنح كثيرا إلى النواحى السياسية.
وأشارت اللجنة أن كثيرا من تلك الممارسات، إما أنها تنم عن عدم إلمام كثير من العاملين بالمهنة بأصولها وقواعدها ومواثيقها، أو أنهم يعلمونها جيدا ويضربون بها عرض الحائط خدمة لأهداف سياسية أو اقتصادية، وفى كلتا الحالتين فإن مصيبة المهنة أشد ويدفع ضريبتها المجتمع والرأى العام.
وطالبت اللجنة نقابة الصحفيين، بضرورة التدخل الفورى، واستخدام ما لديها من سلطات خولها لها القانون، لضبط الأداء المهنى وتفرض رقابتها عليه، وتحاسب المنحرف عن المسار الصحيح، حتى لا تفقد المهنة مصداقيتها، ويستمر المجتمع فى دفع مزيد من ضريبة من عدم الأداء المهنى السليم، على حساب أمنه واستقراره.
وأشارت اللجنة إلى أنها سوف تتقدم بمقترح فى وقت لاحق لنقابة الصحفيين، باعتبارها المظلة الشرعية للأعضاء، ونقطة الانطلاق الأساسية لأى تشريعات تتعلق بالصحافة، تطالب فيه بأن تكون النقابة هى المسئول الأول والأخير عن المهنة، بما فى ذلك اعتماد الصحفيين لدى المؤسسات المختلفة، على أن تقوم هى بتصدير الصحفيين إليها وليس العكس.
أعربت لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة فى بيان لها، عن شديد أسفها لما وصل إليه حال الصحافة ومؤسساتها فى الوقت الحالى، بعد أن تجاهل أغلب العاملين فيها، بمن فيهم بعض أعضاء النقابة، أصول المهنة وميثاق الشرف الصحفى، الذى أقسم عليه الجميع وقت أن حصل على شرف عضوية النقابة.
وأكدت اللجنة أن كثيرا من المشاكل المطروحة على الساحة السياسية حاليا، كان ولا يزال للصحافة والإعلام دورا فى تأجيجها، وذلك بعد أن انحرف البعض عن المسار المهنى، وجنح كثيرا إلى النواحى السياسية.
وأشارت اللجنة أن كثيرا من تلك الممارسات، إما أنها تنم عن عدم إلمام كثير من العاملين بالمهنة بأصولها وقواعدها ومواثيقها، أو أنهم يعلمونها جيدا ويضربون بها عرض الحائط خدمة لأهداف سياسية أو اقتصادية، وفى كلتا الحالتين فإن مصيبة المهنة أشد ويدفع ضريبتها المجتمع والرأى العام.
وطالبت اللجنة نقابة الصحفيين، بضرورة التدخل الفورى، واستخدام ما لديها من سلطات خولها لها القانون، لضبط الأداء المهنى وتفرض رقابتها عليه، وتحاسب المنحرف عن المسار الصحيح، حتى لا تفقد المهنة مصداقيتها، ويستمر المجتمع فى دفع مزيد من ضريبة من عدم الأداء المهنى السليم، على حساب أمنه واستقراره.
وأشارت اللجنة إلى أنها سوف تتقدم بمقترح فى وقت لاحق لنقابة الصحفيين، باعتبارها المظلة الشرعية للأعضاء، ونقطة الانطلاق الأساسية لأى تشريعات تتعلق بالصحافة، تطالب فيه بأن تكون النقابة هى المسئول الأول والأخير عن المهنة، بما فى ذلك اعتماد الصحفيين لدى المؤسسات المختلفة، على أن تقوم هى بتصدير الصحفيين إليها وليس العكس.