هبة حامد:
أعلنت جمعية أنصار حقوق الإنسان بالإسكندرية ،انسحابها من مراقبة الانتخابات الرئاسية، بعد ما أسمته "تعنت" اللجنة العليا للانتخابات و "تعمد" تعطيلها لأداء الجمعية، مطالبةً بضرورة إصدار تشريع خاص بالمراقبة لا يجعل من اللجنة العليا للانتخابات خصماً وحكماً فى نفس الوقت، وأضافت أنه لا يجوز الحصول على تصريح بالمراقبة من نفس الجهة التى ستتم مراقبتها، بحسب بيان الجمعية.
وأوضحت الجمعية أنه بعد تقديم شهادة تثبت حصول الجمعية على ترخيص لمزاولة المراقبة على الانتخابات ،وتم تأكيد الاستيفاء وانتظرت الجمعية الحصول على موافقة بعد أسبوع من يوم 13 ابريل بحسب وعد اللجنة العليا للانتخابات، فوجئت بأحد موظفى اللجنة يطلب صورة معتمدة من لائحة الجمعية، باشتراط تقديمها يوم 22 ابريل الماضى، والذى كان إجازة رسمية وهو ما تسبب فى تعطيل الاستجابة لمطالب اللجنة التى وصفتها الجمعية بـ"التعسفية"، بحسب بيانها.
أعلنت جمعية أنصار حقوق الإنسان بالإسكندرية ،انسحابها من مراقبة الانتخابات الرئاسية، بعد ما أسمته "تعنت" اللجنة العليا للانتخابات و "تعمد" تعطيلها لأداء الجمعية، مطالبةً بضرورة إصدار تشريع خاص بالمراقبة لا يجعل من اللجنة العليا للانتخابات خصماً وحكماً فى نفس الوقت، وأضافت أنه لا يجوز الحصول على تصريح بالمراقبة من نفس الجهة التى ستتم مراقبتها، بحسب بيان الجمعية.
وأوضحت الجمعية أنه بعد تقديم شهادة تثبت حصول الجمعية على ترخيص لمزاولة المراقبة على الانتخابات ،وتم تأكيد الاستيفاء وانتظرت الجمعية الحصول على موافقة بعد أسبوع من يوم 13 ابريل بحسب وعد اللجنة العليا للانتخابات، فوجئت بأحد موظفى اللجنة يطلب صورة معتمدة من لائحة الجمعية، باشتراط تقديمها يوم 22 ابريل الماضى، والذى كان إجازة رسمية وهو ما تسبب فى تعطيل الاستجابة لمطالب اللجنة التى وصفتها الجمعية بـ"التعسفية"، بحسب بيانها.