كتب – علي راشد:
أصدر المركز القومي للترجمة النسخة العربية من رواية "مزاج" لروبير سوليه، وترجمتها إيمان محمود الهباش وراجعت الرواية داليا حسام الدين زعتر .
وتتناول الرواية قصة شاب رحل عن مصر متجهًا إلى فرنسا في الخمسينيات بعد العدوان الثلاثى، وهذا الشخص يؤثر في المحيطين به من خلال عطاءه دون مقابل على الرغم من أنه لا يمتلك من الثروة ما يجعله يقوم بذلك كله، وتعيد الرواية من خلال سلوك بطلها قدرة الرجل الشرقي بالسيطرة على الزمن بكل التفاؤل والحب.
وكلمة "المزاج" التي جاءت عنواناً للرواية قد يفهمها الشرقيون بشكل مختلف ،إلا أن المصطلح الأجنبي لها قد يكون له معاني مختلفة مثل الإرادة المطلقة أو الذوق الخاص أو الميل وربما تجمعها كلها.
يذكر أن روبير سوليه ولد في القاهرة في العام 1946 من أسرة تنتمى الى الجالية الشامية ، وأكمل دراسته في فرنسا في المدرسة العليا للصحافة، ثم بدأ في مجال الأدب والكتابة ليخرج عدداً من الروايات مثل "الطربوش" و "المملوكة" و "سيمافور الأسكندرية"، كما كان له بعض المؤلفات التاريخية ذات الصلة بمصر منها "مصر ولع فرنسى" و "رحلة المسلة المصرية إلى باريس" و "علماء بونابرت" و "حجر رشيد" و "قاموس عاشق لمصر".
أصدر المركز القومي للترجمة النسخة العربية من رواية "مزاج" لروبير سوليه، وترجمتها إيمان محمود الهباش وراجعت الرواية داليا حسام الدين زعتر .
وتتناول الرواية قصة شاب رحل عن مصر متجهًا إلى فرنسا في الخمسينيات بعد العدوان الثلاثى، وهذا الشخص يؤثر في المحيطين به من خلال عطاءه دون مقابل على الرغم من أنه لا يمتلك من الثروة ما يجعله يقوم بذلك كله، وتعيد الرواية من خلال سلوك بطلها قدرة الرجل الشرقي بالسيطرة على الزمن بكل التفاؤل والحب.
وكلمة "المزاج" التي جاءت عنواناً للرواية قد يفهمها الشرقيون بشكل مختلف ،إلا أن المصطلح الأجنبي لها قد يكون له معاني مختلفة مثل الإرادة المطلقة أو الذوق الخاص أو الميل وربما تجمعها كلها.
يذكر أن روبير سوليه ولد في القاهرة في العام 1946 من أسرة تنتمى الى الجالية الشامية ، وأكمل دراسته في فرنسا في المدرسة العليا للصحافة، ثم بدأ في مجال الأدب والكتابة ليخرج عدداً من الروايات مثل "الطربوش" و "المملوكة" و "سيمافور الأسكندرية"، كما كان له بعض المؤلفات التاريخية ذات الصلة بمصر منها "مصر ولع فرنسى" و "رحلة المسلة المصرية إلى باريس" و "علماء بونابرت" و "حجر رشيد" و "قاموس عاشق لمصر".