نيفين كامل:
حققت الصادرات الاسرائيلية الي الدول العربية زيادة تتراوح نسبتها ما بين %20 و%25 خلال العام الماضي، ووفقاً للارقام والاحصاءات الاسرائيلية فقد صدرت في ذلك العام بضائع بقيمة 5.7 مليون دولار للعراق و115.2 مليون دولار للأردن و93 مليون دولار لمصر و 700 الف دولار للسعودية.
ورغم رفض رجال الاعمال العرب الممارسات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الا انهم يفصلون بين السياسة والاقتصاد مبررين ذلك بالتبادل التجاري بين الفلسطينيين والاسرائيليين، ومؤكدين ان الشراكة مع اسرائيل تفتح افاقاً تجارية امام الدول العربية.
ويؤكد رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة ان اتفاقية «الكويز» بين مصر وامريكا وقبول اسرائيل كشريك تجاري فتحا آفاقاً واسعة امام مصر، فهي المرة الاولي الذي يحقق فيه الميزان التجاري المصري فائضاً وصل الي 395 مليون دولار في التسعة أشهر الماضية في التعاملات التجارية مع الولايات المتحدة، مشيرا الي ان صادرات مصر لامريكا خلال الربع الثاني من العام الحالي وصلت الي 150 مليون دولار مقابل 30 مليون دولار عن نفس الفترة من العام الماضي.
ووفقاً للارقام الرسمية لوزارة التجارة الاردنية، فقد ارتفعت صادراتها للولايات المتحدة الامريكية من 15 مليون دولار عام 1999 الي مليار دولار عام 2005 بعد تطبيق اتفاقية «الكويز» معها.
ورغم ان التبادل التجاري بين مصر واسرائيل تؤكده وثائق علنية وكذلك الاردن الا ان الامر اللافت للنظر هو ارتفاع الصادرات الاسرائيلية لبعض الدول العربية الاخري .
ويوضح د. احمد غنيم استاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة ان التبادل التجاري بين اسرائيل وبعض البلدان العربية ليس بجديد ولكنهم يفضلونه سراً خشية من الغضب الشعبي، ورغبة منهم في الاندماج بالسوق العالمي والاستفادة من التجارة مع الولايات المتحدة الامريكية التي تفرض اسرائيل علي العالم خاصة العربي، وهو ما فرضته علي المملكة العربية السعودية حتي تنضم الي منظمة التجارة العالمية.
وتؤكد امنية حلمي استاذة الاقتصاد بالمركز المصري للدراسات الاستراتيجية اهمية اتفاقية «الكويز» التي ساهمت في زيادة الصادرات المصرية ولكنها اشارت الي ضرورة النظر الي الواردات التي ارتفعت بسبب سعر المدخلات التي نستوردها من اسرائيل والتي يمكن ان نحصل عليها بسعر ارخص من دول اخري، مؤكدة علي أهمية التوازن بين تكلفة المنتج والعائد منه، وهو مالم يحدث من اتفاقية «الكويز» مع اسرائيل.
ويتفق د. فخري الفقي استاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة مع الآراء السابقة موضحاً أنه في اطار اتفاقيات التجارة مع الولايات المتحدة اضطرت دول عربية مثل البحرين والامارات وغيرهما الي قبول اسرائيل كشريك تجاري، بالاضافة الي الدور الذي تلعبه الشركات متعددة الجنسيات لتعزيز الدور الاسرائيلي في المنطقة.
ويؤكد احمد النجار الباحث بالمركز المصري للدراسات الاستراتيجية بالاهرام ان الكثير من رجال الاعمال يرفضون التعامل التجاري مع اسرائيل الا ان البعض الآخر منهم يتوسع في التعاملات التجارية معها من خلال الاتفاقيات العربية المبرمة مع الجانب الاسرائيلي ويشكك في مقولات بعض البلدان العربية التي تصر علي انها تستورد منتجات من الشركات المتعددة الجنسيات الامريكية، في حين انها منتجات اسرائيلية.
حققت الصادرات الاسرائيلية الي الدول العربية زيادة تتراوح نسبتها ما بين %20 و%25 خلال العام الماضي، ووفقاً للارقام والاحصاءات الاسرائيلية فقد صدرت في ذلك العام بضائع بقيمة 5.7 مليون دولار للعراق و115.2 مليون دولار للأردن و93 مليون دولار لمصر و 700 الف دولار للسعودية.
ورغم رفض رجال الاعمال العرب الممارسات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الا انهم يفصلون بين السياسة والاقتصاد مبررين ذلك بالتبادل التجاري بين الفلسطينيين والاسرائيليين، ومؤكدين ان الشراكة مع اسرائيل تفتح افاقاً تجارية امام الدول العربية.
ويؤكد رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة ان اتفاقية «الكويز» بين مصر وامريكا وقبول اسرائيل كشريك تجاري فتحا آفاقاً واسعة امام مصر، فهي المرة الاولي الذي يحقق فيه الميزان التجاري المصري فائضاً وصل الي 395 مليون دولار في التسعة أشهر الماضية في التعاملات التجارية مع الولايات المتحدة، مشيرا الي ان صادرات مصر لامريكا خلال الربع الثاني من العام الحالي وصلت الي 150 مليون دولار مقابل 30 مليون دولار عن نفس الفترة من العام الماضي.
ووفقاً للارقام الرسمية لوزارة التجارة الاردنية، فقد ارتفعت صادراتها للولايات المتحدة الامريكية من 15 مليون دولار عام 1999 الي مليار دولار عام 2005 بعد تطبيق اتفاقية «الكويز» معها.
ورغم ان التبادل التجاري بين مصر واسرائيل تؤكده وثائق علنية وكذلك الاردن الا ان الامر اللافت للنظر هو ارتفاع الصادرات الاسرائيلية لبعض الدول العربية الاخري .
ويوضح د. احمد غنيم استاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة ان التبادل التجاري بين اسرائيل وبعض البلدان العربية ليس بجديد ولكنهم يفضلونه سراً خشية من الغضب الشعبي، ورغبة منهم في الاندماج بالسوق العالمي والاستفادة من التجارة مع الولايات المتحدة الامريكية التي تفرض اسرائيل علي العالم خاصة العربي، وهو ما فرضته علي المملكة العربية السعودية حتي تنضم الي منظمة التجارة العالمية.
وتؤكد امنية حلمي استاذة الاقتصاد بالمركز المصري للدراسات الاستراتيجية اهمية اتفاقية «الكويز» التي ساهمت في زيادة الصادرات المصرية ولكنها اشارت الي ضرورة النظر الي الواردات التي ارتفعت بسبب سعر المدخلات التي نستوردها من اسرائيل والتي يمكن ان نحصل عليها بسعر ارخص من دول اخري، مؤكدة علي أهمية التوازن بين تكلفة المنتج والعائد منه، وهو مالم يحدث من اتفاقية «الكويز» مع اسرائيل.
ويتفق د. فخري الفقي استاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة مع الآراء السابقة موضحاً أنه في اطار اتفاقيات التجارة مع الولايات المتحدة اضطرت دول عربية مثل البحرين والامارات وغيرهما الي قبول اسرائيل كشريك تجاري، بالاضافة الي الدور الذي تلعبه الشركات متعددة الجنسيات لتعزيز الدور الاسرائيلي في المنطقة.
ويؤكد احمد النجار الباحث بالمركز المصري للدراسات الاستراتيجية بالاهرام ان الكثير من رجال الاعمال يرفضون التعامل التجاري مع اسرائيل الا ان البعض الآخر منهم يتوسع في التعاملات التجارية معها من خلال الاتفاقيات العربية المبرمة مع الجانب الاسرائيلي ويشكك في مقولات بعض البلدان العربية التي تصر علي انها تستورد منتجات من الشركات المتعددة الجنسيات الامريكية، في حين انها منتجات اسرائيلية.