صورة ارشيفية
إيمان حشيش :
أصبح لاعبو كرة القدم محط أنظار بعض المعلنين بعد عودة النشاط الكروى، حيث شهدت الفترة الأخيرة بعض الإعلانات التى تعتمد على لاعبى كرة القدم مثل وائل جمعة، ومحمد بركات، ومحمد فتحى، بالإضافة إلى إعلان خط ساخن يعتمد على عصام الحضرى كأحد المشاهير.
من جانبهم يرى خبراء أن عودة الاعتماد على لاعبى كرة القدم أمر طبيعى بعد عودة النشاط الرياضى، إلا أن غياب الجمهور عن المباريات واستمرار سخونة الأحداث السياسية وقرب الانتخابات الرئاسية أفقدت اللاعبين قوتهم وقيمتهم الإعلانية بنسبة قد تصل إلى %70.
ولفت الخبراء إلى أن غياب نجوم كرة القدم الكبار عن الساحة الكروية، أدى إلى انخفاض الاهتمام بلاعبى كرة القدم كنجوم إعلانية عن السابق، مشيرين إلى أن الاعتماد على اللاعبين الحاليين سيحتاج إلى وقت، كما أن الاعتماد على لاعبى كرة القدم المشهورين سيعتمد على أنشطتهم التجارية، فعلى سبيل المثال، مازال بركات وجهًا إعلانيًا ناجحًا، نظرًا لعمله فى الفن ولتقديمه برامج تليفزيونية.
وأرجع الخبراء الاعتماد على عدد من نجوم الكرة خلال الفترة الأخيرة إلى تميزهم بالقدرة على التوجه ومخاطبة جميع الفئات الاجتماعية من الجماهير، كما أنه من السهل بناء أى فكرة إعلانية عليهم وبأسلوب بسيط، خاصة أن تعدد الأحداث السياسية، وتكرارها جعل الجمهور يعتاد على ما يحدث ويشعر بالملل، لذلك فإن كرة القدم أصبحت أفضل وسيلة لكسر هذا الملل بشكل دفع المعلنين إلى الاعتماد على لاعبى الكرة مؤخرًا.
من جانبه قال الخبير التسويقى، أحمد الشناوى، المدير السابق لوكالة «أدفينشر» للدعاية والإعلان، إنه من الطبيعى أن يعتمد المعلنون مرة أخرى على لاعبى كرة القدم بعد عودة النشاط الكروى وقرب بطولة كأس العالم.
وأشار الشناوى إلى أن لاعبى كرة القدم هم الأقرب إلى الجماهير المصرية باختلاف فئاتهم الاجتماعية، حيث يتعاملون مع الجميع لذلك فإنهم يصلحون لأى إعلان، وجميع الإعلانات الموجهة لأى فئات جماهيرية.
وأضاف الشناوى أنه من السهل أن يبنى أى معلن فكرته الإعلانية على لاعبى كرة القدم بأسلوب بسيط ويحقق انتشارًا له فى الوقت نفسه.
وتوقع الشناوى، أن تكون كرة القدم هى الحدث المهم خلال الفترة المقبلة، متوقعًا أن يعتمد الكثير من العملاء على النشاط خلال الفترة المقبلة.
ولفت الشناوى إلى أن توقف النشاط الكروى أثر على لاعبى كرة القدم بشكل أدى إلى فقدانهم أهميتهم الإعلانية.
كما يرى الشناوى أن الكثير من لاعبى الكرة لم يستطع استعادة قوتهم الإعلانية التى كانوا عليها فى الماضى بسبب غياب الجماهير عن حضور المباريات بشكل أثر على أهمية النشاط، بالإضافة إلى استحواذ الأحداث السياسية على جزء كبير من اهتمام الجمهور، حيث مازالت السياسة هى الشغل الشاغل لكثير من الجماهير لذلك انخفضت قوة لاعبى كرة القدم، وقيمتهم الإعلانية بنسبة تتراوح بين 60 و%70.
ويرى الشناوى أن الاعتماد على لاعبى كرة القدم فى الإعلانات سيكون أقل من السابق بسبب اعتزال أغلبهم من المشاهير اللعب بشكل قلل من قوتهم الإعلانية.
واتفق رياض الطويل، شريك مؤسس بشركة سمارت ايفنتر للتسويق الإلكترونى مع الرأى السابق الذى يرى أن عودة النشاط الكروى ساهمت فى إعادة لفت أنظار المعلنين نحو لاعبى كرة القدم مرة أخرى.
وأضاف الطويل، أنه مازال بعض لاعبى كرة القدم يتمتعون بشعبية جماهيرية، سواء كان هناك نشاط كروى أو كان متوقفًا مثل وائل جمعة ومحمد أبوتريكة.
وأشار الطويل إلى أن الأحداث السياسية مازالت تفرض نفسها على الساحة، فيما مازالت تستحوذ على اهتمام الجماهير ولذلك فإن الاهتمام بكرة القدم لم يعد كالسابق بشكل أثر على قيمتهم الإعلانية.
ولفت الطويل إلى هنا هناك بعض لاعبى كرة القدم اعتزلوا اللعب بشكل سيؤثر على الاعتماد عليهم إعلانيًا، فيرى أن الاعتماد عليهم سيتوقف على نشاطهم الجديد، فعلى سبيل المثال اتجه بركات للفن ولعمل برامج لذلك ستظل قوته الإعلانية كما هى ولن تتأثر باعتزال الكرة.
كما يرى الطويل أن لاعبى كرة القدم الحاليين بمختلف الأندية حتى الكبيرة منها سيحتاجون إلى وقت لكى يحققوا شهرة جماهيرية تمكن المعلنين من الاعتماد عليهم فهم بحاجة إلى وقت لإثبات قدرتهم على اللعب.
وأشار الطويل إلى أنه يساعد ظهور لاعبى كرة القدم المشاهير فى إعلانات على تحقيق شهرة عالية للمنتج، كما يساعد على عمل اسم للمنتج بالسوق فى وقت سريع.
وقال خالد النحاس، رئيس مجلس إدارة وكالة اسبريشن للاستشارات التسويقية، إنه بدأ الاعتماد مؤخرًا على لاعبى كرة القدم إعلانيًا بعد عودة الجماهير لمتابعة النشاط مرة أخرى سواء كان نشاطًا داخليًا أو خارجيًا، فالكثير أصبح يشعر بالملل من تعدد الأحداث السياسية وتكرارها بشكل جعلهم يبحثون عن وسائل أخرى منها كرة القدم للخروج من جو الملل.
وأضاف النحاس أن استمرار الأحداث السياسية بالنهج نفسه، وتعدد أحداث العنف والتفجيرات أدى إلى حدوث حالة من الاعتياد والتشبع لدى الجمهور بشكل دفع المعلنين مؤخرًا إلى استغلال ابتعاد الكثير عن متابعة الأحداث واتجاهه إلى الوسائل الترفيهية للاعتماد على لاعبى كرة القدم لجذب الانتباه نحو رسالته الإعلانية.
وقال النحاس، مازال لاعبو كرة القدم قادرين على الاحتفاظ بقوتهم الإعلانية مثل السابق، خاصة فى الإعلانات التى تجذب الشباب والمنتجات الغذائية، والعصائر والمشروبات، فعلى سبيل المثال، اعتمدت إحدى شركات «النسكافيه» على لاعب الكرة محمد بركات، الذى مازال رمزًا من رموز الأهلى حتى بعد اعتزاله كرة القدم، ولذلك ستظل قوته الإعلانية كما هى.
أصبح لاعبو كرة القدم محط أنظار بعض المعلنين بعد عودة النشاط الكروى، حيث شهدت الفترة الأخيرة بعض الإعلانات التى تعتمد على لاعبى كرة القدم مثل وائل جمعة، ومحمد بركات، ومحمد فتحى، بالإضافة إلى إعلان خط ساخن يعتمد على عصام الحضرى كأحد المشاهير.
من جانبهم يرى خبراء أن عودة الاعتماد على لاعبى كرة القدم أمر طبيعى بعد عودة النشاط الرياضى، إلا أن غياب الجمهور عن المباريات واستمرار سخونة الأحداث السياسية وقرب الانتخابات الرئاسية أفقدت اللاعبين قوتهم وقيمتهم الإعلانية بنسبة قد تصل إلى %70.
ولفت الخبراء إلى أن غياب نجوم كرة القدم الكبار عن الساحة الكروية، أدى إلى انخفاض الاهتمام بلاعبى كرة القدم كنجوم إعلانية عن السابق، مشيرين إلى أن الاعتماد على اللاعبين الحاليين سيحتاج إلى وقت، كما أن الاعتماد على لاعبى كرة القدم المشهورين سيعتمد على أنشطتهم التجارية، فعلى سبيل المثال، مازال بركات وجهًا إعلانيًا ناجحًا، نظرًا لعمله فى الفن ولتقديمه برامج تليفزيونية.
وأرجع الخبراء الاعتماد على عدد من نجوم الكرة خلال الفترة الأخيرة إلى تميزهم بالقدرة على التوجه ومخاطبة جميع الفئات الاجتماعية من الجماهير، كما أنه من السهل بناء أى فكرة إعلانية عليهم وبأسلوب بسيط، خاصة أن تعدد الأحداث السياسية، وتكرارها جعل الجمهور يعتاد على ما يحدث ويشعر بالملل، لذلك فإن كرة القدم أصبحت أفضل وسيلة لكسر هذا الملل بشكل دفع المعلنين إلى الاعتماد على لاعبى الكرة مؤخرًا.
من جانبه قال الخبير التسويقى، أحمد الشناوى، المدير السابق لوكالة «أدفينشر» للدعاية والإعلان، إنه من الطبيعى أن يعتمد المعلنون مرة أخرى على لاعبى كرة القدم بعد عودة النشاط الكروى وقرب بطولة كأس العالم.
وأشار الشناوى إلى أن لاعبى كرة القدم هم الأقرب إلى الجماهير المصرية باختلاف فئاتهم الاجتماعية، حيث يتعاملون مع الجميع لذلك فإنهم يصلحون لأى إعلان، وجميع الإعلانات الموجهة لأى فئات جماهيرية.
وأضاف الشناوى أنه من السهل أن يبنى أى معلن فكرته الإعلانية على لاعبى كرة القدم بأسلوب بسيط ويحقق انتشارًا له فى الوقت نفسه.
وتوقع الشناوى، أن تكون كرة القدم هى الحدث المهم خلال الفترة المقبلة، متوقعًا أن يعتمد الكثير من العملاء على النشاط خلال الفترة المقبلة.
ولفت الشناوى إلى أن توقف النشاط الكروى أثر على لاعبى كرة القدم بشكل أدى إلى فقدانهم أهميتهم الإعلانية.
كما يرى الشناوى أن الكثير من لاعبى الكرة لم يستطع استعادة قوتهم الإعلانية التى كانوا عليها فى الماضى بسبب غياب الجماهير عن حضور المباريات بشكل أثر على أهمية النشاط، بالإضافة إلى استحواذ الأحداث السياسية على جزء كبير من اهتمام الجمهور، حيث مازالت السياسة هى الشغل الشاغل لكثير من الجماهير لذلك انخفضت قوة لاعبى كرة القدم، وقيمتهم الإعلانية بنسبة تتراوح بين 60 و%70.
ويرى الشناوى أن الاعتماد على لاعبى كرة القدم فى الإعلانات سيكون أقل من السابق بسبب اعتزال أغلبهم من المشاهير اللعب بشكل قلل من قوتهم الإعلانية.
واتفق رياض الطويل، شريك مؤسس بشركة سمارت ايفنتر للتسويق الإلكترونى مع الرأى السابق الذى يرى أن عودة النشاط الكروى ساهمت فى إعادة لفت أنظار المعلنين نحو لاعبى كرة القدم مرة أخرى.
وأضاف الطويل، أنه مازال بعض لاعبى كرة القدم يتمتعون بشعبية جماهيرية، سواء كان هناك نشاط كروى أو كان متوقفًا مثل وائل جمعة ومحمد أبوتريكة.
وأشار الطويل إلى أن الأحداث السياسية مازالت تفرض نفسها على الساحة، فيما مازالت تستحوذ على اهتمام الجماهير ولذلك فإن الاهتمام بكرة القدم لم يعد كالسابق بشكل أثر على قيمتهم الإعلانية.
ولفت الطويل إلى هنا هناك بعض لاعبى كرة القدم اعتزلوا اللعب بشكل سيؤثر على الاعتماد عليهم إعلانيًا، فيرى أن الاعتماد عليهم سيتوقف على نشاطهم الجديد، فعلى سبيل المثال اتجه بركات للفن ولعمل برامج لذلك ستظل قوته الإعلانية كما هى ولن تتأثر باعتزال الكرة.
كما يرى الطويل أن لاعبى كرة القدم الحاليين بمختلف الأندية حتى الكبيرة منها سيحتاجون إلى وقت لكى يحققوا شهرة جماهيرية تمكن المعلنين من الاعتماد عليهم فهم بحاجة إلى وقت لإثبات قدرتهم على اللعب.
وأشار الطويل إلى أنه يساعد ظهور لاعبى كرة القدم المشاهير فى إعلانات على تحقيق شهرة عالية للمنتج، كما يساعد على عمل اسم للمنتج بالسوق فى وقت سريع.
وقال خالد النحاس، رئيس مجلس إدارة وكالة اسبريشن للاستشارات التسويقية، إنه بدأ الاعتماد مؤخرًا على لاعبى كرة القدم إعلانيًا بعد عودة الجماهير لمتابعة النشاط مرة أخرى سواء كان نشاطًا داخليًا أو خارجيًا، فالكثير أصبح يشعر بالملل من تعدد الأحداث السياسية وتكرارها بشكل جعلهم يبحثون عن وسائل أخرى منها كرة القدم للخروج من جو الملل.
وأضاف النحاس أن استمرار الأحداث السياسية بالنهج نفسه، وتعدد أحداث العنف والتفجيرات أدى إلى حدوث حالة من الاعتياد والتشبع لدى الجمهور بشكل دفع المعلنين مؤخرًا إلى استغلال ابتعاد الكثير عن متابعة الأحداث واتجاهه إلى الوسائل الترفيهية للاعتماد على لاعبى كرة القدم لجذب الانتباه نحو رسالته الإعلانية.
وقال النحاس، مازال لاعبو كرة القدم قادرين على الاحتفاظ بقوتهم الإعلانية مثل السابق، خاصة فى الإعلانات التى تجذب الشباب والمنتجات الغذائية، والعصائر والمشروبات، فعلى سبيل المثال، اعتمدت إحدى شركات «النسكافيه» على لاعب الكرة محمد بركات، الذى مازال رمزًا من رموز الأهلى حتى بعد اعتزاله كرة القدم، ولذلك ستظل قوته الإعلانية كما هى.