إيهاب العبسي - ماهر أبو الفضل
حذر خبراء سياحيون من استمرار انخفاض أعداد السياح الوافدين إلي مصر خلال الأشهر القليلة القادمة إذا لم تبادر وزارة السياحة بتفعيل دور هيئاتها المختلفة لتنويع المنتجات السياحية ونمط التوزيع الجغرافي للسياح القادمين الي مصر، الي جانب زيادة الاهتمام بأنواع معينة من السياحة مثل السياحة «الشاطئية» و«الشارتر»، كما دعا الخبراء إلي جذب أعداد أكبر من جنسيات معينة مثل الألمان والفرنسيين بما يعوض حجم التراجع الكلي في حركة السياحة الوافدة، والذي بلغ %5,4 خلال يوليو الماضي عن نفس الشهر من عام 2005.
من جانبه يقول عادل عبدالرازق الرئيس السابق للجنة التطوير والتحديث بغرفة شركات السياحة إن العام الماضي شهد تراجعا ملحوظا في أعداد شرائح معينة من السياح الوافدين إلي مصر، خاصة الألمان، والمعروف عنهم ارتفاع معدل الانفاق السياحي، فيما لم تشهد الحركة السياحية تغيرا كبيرا في اعداد السائحين الروس ودول الكتلة الشرقية من أوروبا.
وعل الرغم من رصد اسباب تراجع اعداد السياح الوافدين، ومنها تفجيرات دهب وطابا، والحرب الاسرائيلية علي لبنان والتي قلصت اعداد السياح الوافدين الي مصر ودول المنطقة العربية عموما، الا انه ينبغي لوزارة السياحة - كما يؤكد عبدالرازق - اعداد برنامج متكامل لجذب هؤلاء السياح مرة أخري.
واشار عبدالرازق الي ان مناطق سياحية عديدة اصبحت مهددة بالتدهور، نظرا لندرة قدوم فئات السياح المعروفين بارتفاع معدل الانفاق خاصة الالمان والانجليز والفرنسيين، ومنها مرسي علم وشرم الشيخ حيث تتميز المنشآت السياحية في هذه المناطق بتقديم خدمة جيدة بأسعار لا تناسب الا مستوي معيناً من السياح.
وفي نفس السياق دعا الرئيس السابق للجنة التطوير والتحديث بغرفة شركات السياحة الي الاهتمام بالترويج السياحي لمصر في المؤتمرات الدولية المعنية بشئون السياحة، منوها الي ان هناك مؤتمرين من المقرر عقدهما في المانيا وانجلترا خلال شهري اكتوبر ونوفمبر المقبلين، وحث وزارة السياحة علي ضرورة التواجد بقوة في هذين المؤتمرين واعداد برامج ترويج مباشرة يتم عرضها هناك.
ومن جانبه قال حسام درويش مدير ادارة التطوير والابتكار في شركة «تن تورز» للسياحة ان الانخفاض الحالي في اعداد السياح القادمين الي مصر يرجع الي عدة اسباب رئيسية تشمل الي جانب الاحداث المأساوية التي شهدتها مصر والمنطقة خلال النصف الاول من العام الحالي مثل تفجيرات دهب وطابا ثم العدوان الاسرائيلي علي لبنان، افتقار وزارة السياحة للادوات المتطورة التي يمكن من خلالها تسويق السياحة المصرية باعتبارها صناعة عالمية، الي جانب عدم تطوير منتج سياحي جديد في مصر.
ودعا درويش الي انشاء جهاز لتسويق السياحة المصرية بإشراف هيئة تنشيط السياحة علي ان يضم عددا من الخبراء السياحيين ذوي الدراية التامة بالاسواق الخارجية وبطرق جذب السائح الي مصر.
واعرب عن اعتقاده بأن حملات الترويج للسياحة المصرية، لم تحقق حتي الان النتائج المرجوة منها بدليل مشاركة عدد قليل من الشركات الاجنبية في المعرض السياحي الاخير MTF الذي عقد في مدينة شرم الشيخ.
في المقابل ذكر مصدر مسئول بهيئة تنشيط السياحة ان الهيئة وضعت عدة برامج جديدة لجذب السياح الاوروبيين الي مصر خلال الفترة القادمة، وتوقع ان تشهد الشهور الاربعة القادمة ارتفاعا في اعداد السياح الوافدين من اوروبا الشرقية.
واضاف المصدر انه ليس من العدل ان نحكم علي الحملات الترويجية التي تقوم بها الهيئة بالفشل خاصة انها لم تبدأ فعليا الا منذ عام واحد فقط، ودعا الي التمهل في الحكم علي هذه الحملات حتي يتاح لها مزيد من الوقت كي تحقق النتائج المرجوة منها.
ووفقا للبيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء فقد تراجعت اعداد السياح القادمين الي مصر خلال شهر يوليو الماضي الي 794 ألفا و 292 سائحا.
حذر خبراء سياحيون من استمرار انخفاض أعداد السياح الوافدين إلي مصر خلال الأشهر القليلة القادمة إذا لم تبادر وزارة السياحة بتفعيل دور هيئاتها المختلفة لتنويع المنتجات السياحية ونمط التوزيع الجغرافي للسياح القادمين الي مصر، الي جانب زيادة الاهتمام بأنواع معينة من السياحة مثل السياحة «الشاطئية» و«الشارتر»، كما دعا الخبراء إلي جذب أعداد أكبر من جنسيات معينة مثل الألمان والفرنسيين بما يعوض حجم التراجع الكلي في حركة السياحة الوافدة، والذي بلغ %5,4 خلال يوليو الماضي عن نفس الشهر من عام 2005.
من جانبه يقول عادل عبدالرازق الرئيس السابق للجنة التطوير والتحديث بغرفة شركات السياحة إن العام الماضي شهد تراجعا ملحوظا في أعداد شرائح معينة من السياح الوافدين إلي مصر، خاصة الألمان، والمعروف عنهم ارتفاع معدل الانفاق السياحي، فيما لم تشهد الحركة السياحية تغيرا كبيرا في اعداد السائحين الروس ودول الكتلة الشرقية من أوروبا.
وعل الرغم من رصد اسباب تراجع اعداد السياح الوافدين، ومنها تفجيرات دهب وطابا، والحرب الاسرائيلية علي لبنان والتي قلصت اعداد السياح الوافدين الي مصر ودول المنطقة العربية عموما، الا انه ينبغي لوزارة السياحة - كما يؤكد عبدالرازق - اعداد برنامج متكامل لجذب هؤلاء السياح مرة أخري.
واشار عبدالرازق الي ان مناطق سياحية عديدة اصبحت مهددة بالتدهور، نظرا لندرة قدوم فئات السياح المعروفين بارتفاع معدل الانفاق خاصة الالمان والانجليز والفرنسيين، ومنها مرسي علم وشرم الشيخ حيث تتميز المنشآت السياحية في هذه المناطق بتقديم خدمة جيدة بأسعار لا تناسب الا مستوي معيناً من السياح.
وفي نفس السياق دعا الرئيس السابق للجنة التطوير والتحديث بغرفة شركات السياحة الي الاهتمام بالترويج السياحي لمصر في المؤتمرات الدولية المعنية بشئون السياحة، منوها الي ان هناك مؤتمرين من المقرر عقدهما في المانيا وانجلترا خلال شهري اكتوبر ونوفمبر المقبلين، وحث وزارة السياحة علي ضرورة التواجد بقوة في هذين المؤتمرين واعداد برامج ترويج مباشرة يتم عرضها هناك.
ومن جانبه قال حسام درويش مدير ادارة التطوير والابتكار في شركة «تن تورز» للسياحة ان الانخفاض الحالي في اعداد السياح القادمين الي مصر يرجع الي عدة اسباب رئيسية تشمل الي جانب الاحداث المأساوية التي شهدتها مصر والمنطقة خلال النصف الاول من العام الحالي مثل تفجيرات دهب وطابا ثم العدوان الاسرائيلي علي لبنان، افتقار وزارة السياحة للادوات المتطورة التي يمكن من خلالها تسويق السياحة المصرية باعتبارها صناعة عالمية، الي جانب عدم تطوير منتج سياحي جديد في مصر.
ودعا درويش الي انشاء جهاز لتسويق السياحة المصرية بإشراف هيئة تنشيط السياحة علي ان يضم عددا من الخبراء السياحيين ذوي الدراية التامة بالاسواق الخارجية وبطرق جذب السائح الي مصر.
واعرب عن اعتقاده بأن حملات الترويج للسياحة المصرية، لم تحقق حتي الان النتائج المرجوة منها بدليل مشاركة عدد قليل من الشركات الاجنبية في المعرض السياحي الاخير MTF الذي عقد في مدينة شرم الشيخ.
في المقابل ذكر مصدر مسئول بهيئة تنشيط السياحة ان الهيئة وضعت عدة برامج جديدة لجذب السياح الاوروبيين الي مصر خلال الفترة القادمة، وتوقع ان تشهد الشهور الاربعة القادمة ارتفاعا في اعداد السياح الوافدين من اوروبا الشرقية.
واضاف المصدر انه ليس من العدل ان نحكم علي الحملات الترويجية التي تقوم بها الهيئة بالفشل خاصة انها لم تبدأ فعليا الا منذ عام واحد فقط، ودعا الي التمهل في الحكم علي هذه الحملات حتي يتاح لها مزيد من الوقت كي تحقق النتائج المرجوة منها.
ووفقا للبيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء فقد تراجعت اعداد السياح القادمين الي مصر خلال شهر يوليو الماضي الي 794 ألفا و 292 سائحا.