الخارجية الفرنسية
دعت فرنسا إلى تنفيذ "إعلان جنيف" الذي توصل له الاجتماع الرباعى أمس /الخميس/ بسويسرا بين ممثلين عن كل من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي
.
وقال المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية والتنمية الدولية الفرنسية رومان نادال –في مؤتمر صحفي اليوم /الجمعة/- إن باريس تطالب بتنفيذ "إعلان جنيف" من قبل جميع الأطراف "دون تأخير وبحسن نية
".
وأضاف أن بلاده ترغب في إجراء الانتخابات الرئاسية الأوكرانية المقررة فى 25 مايو القادم "في ظل أفضل الظروف"، والتي سيتمكن من خلالها الشعب الأوكرانى التعبيرعن نفسه بحرية لتحديد مصيره
.
وأوضح الدبلوماسى الفرنسى أن إعلان جنيف يطالب جميع الأطراف بالامتناع عن العنف والترهيب والأعمال الاستفزازية، كما ينص على نزع سلاح الجماعات المسلحة غير المشروعة، وإخلاء المباني المحتلة والأماكن العامة، فضلا عن العفو عن أولئك الذين ألقوا أسلحتهم، باستثناء من تلوثت أياديهم بالدماء، مشيرا إلى أن منظمة الأمن والتعاون الأوروبية سيلعب دورا هاما في تنفيذ هذه التدابير
.
وفيما يتعلق بتطبيق المستوى الثالث من العقوبات الأوروبية على روسيا..أكد الدبلوماسى الفرنسي أن الأولوية الآن تكمن فى تنفيذ إعلان جنيف، ووقف التصعيد..مشيرا إلى انه سيتم على ضوء الالتزام بإعلان جنيف، فإن الجانب الأوروبى سيقرر ما إذا كان الأمر يقتضى تبنى عقوبات جديدة.