صورة ارشيفية
تغطية ـ ياسمين فواز :
وسط حضور مكثف من مشاهير الفن ورجال الأعمال طرح هانى البحيرى، مصمم الأزياء المعروف مجموعته الجديدة من فساتين السواريه والزفاف لربيع وصيف 2014، خلال مشاركته فى فعاليات «مهرجان الجمال» الذى أقيم برعاية الدكتور عادل حسنى خبير التجميل المعروف مطلع الأسبوع الحالى، حيث تنوعت المجموعة بين «الانسمبلات» و«الفساتين» التى تميزت بإطلالتها المختلفة من خلال الاعتماد على القصات الطويلة و«الأقمشة الشيفون» و«الجيبير» و«الساتان» و«الأورجانزا» والدانتيل، كما استوحى البحيرى فى مجموعته أزياء حقبة الخمسينيات التى تميزت بالأناقة والرقى والكلاسيكية التى تفتقدها غالبية الموديلات المطروحة خلال الفترة الماضية.
يأتى ذلك فى الوقت الذى شهد فيه الحفل إطلالة الفنانة التونسية درة بفستان رائع من تصميم البحيرى أيضاً، والذى عادت به الى مهنتها القديمة كعارضة أزياء مما ساهم بشكل كبير فى نجاح العرض، خاصة أن الجمهور أبدى ترحيبه بالإطلالة الخاصة بـ«درة»، نظراً لأناقة الفستان وملاءمته لبشرتها.
من جانبه، قال هانى البحيرى، إن المهرجان الثانى للجمال يهدف الى الاهتمام بشكل المرأة المصرية فى المقام الأول والعربية فى المقام الثانى، وأوضح أن المهرجان اهتم بجمال المرأة بشكل عام سواء من حيث المضمون أو الشكل الخارجى.
وأكد البحيرى، أن المرأة بحاجة الى الأخذ بروح الموضة مثل اللون والموديل لكى تستطيع اختيار ما يناسبها من الطول والشكل والسن، حتى تتفادى اختيار قطعة غير مناسبة لها، وأضاف البحيرى أن الموضة هى اختيار ما يناسب الطول ولون البشرة والشكل عموماً، وأثنى هانى البحيرى على عدد من النجمات ووصفهن برموز الجمال والأناقة ومنهن يسرا، وليلى علوى، وداليا البحيرى، ودرة التى أصبحت مصرية بوجودها داخل مصر.
وعن وصول الموضة للمرأة من محدودى الدخل، قال البحيرى: تأخذ من الموضة روحها، فى الشكل ليس من الضرورى أن تشترى قماش «الدانتيل» باهظ الثمن، نفس اللون ولكن خامة قماش مختلفة، والشياكة ليست بالملابس باهظة الثمن ولكن بالملابس المناسبة فى الشكل، وشدد على ضرورة الاهتمام بصناعة الملابس قائلاً: الناس هتشترى من مصر بدلاً من الخارج، وزيادة الانتاج تتيح التصدير مما يعود بالعملة الصعبة لزيادة الدخل القومى.
فيما قال الدكتور عادل حسنى، خبير التجميل، رئيس المهرجان، إن المهرجان بدأ العام الماضى بمحافظة الإسكندرية، والهدف منه الترويج لجمال الروح والجسد، حيث إن الإثنين مع بعضهما يؤديان إلى السعادة، موضحًا أن اقامة مثل تلك المهرجانات دليل على أن مصر بلد الأمن والأمان، وأنها مجتمع مدنى لا يتأثر بأى تغيرات.
وأضاف رئيس المهرجان أن أعمال العنف والتفجيرات التى يشهدها الشارع المصرى ستنتهى قريباً، ويجب على كل شخص أن يعود لصوابه، ويجب أن تكون هناك ثقة فى أنفسنا بأننا شعب متحضـر له هوية محددة متدين بطبعه، يحترم الأديان الأخرى، نقبل بالحضارات الأخرى، استقبلنا أجانب على مدار التاريخ، لكن لم تتغير الهوية مطلقاً.
وأشار حسنى، إلى أن وجود فنانين بالمهرجان إضافة كبيرة، لأن الفن المصرى هو عنوان الجمال، وسبب فى انتشار الفن، خاصة فى العالم العربى، وأضاف أن الفن رسالة يجب الحفاظ عليها، مضيفا أن الطب المصرى أيضا مميز، موضحًا أن أول طبيب أنشأ مركز تجميل بدبـى منذ 7 سنوات يحمل الجنسية المصرية، وكان اقبال العرب عليه كبيرًا لعلمهم أنه مصرى.
من جانبها، قالت منى عادل أمين عام المهرجان، إن فكرة المهرجان قائمة على التجميل والمشكلات والتخوفات التى تقابل المرأة من إجراء عمليات التجميل، وأضافت أنها شهدت الحالة الإيجابية من قبل عدد كبير من السيدات على المهرجان الذى يؤكد أن الطريق نحو الاستثمار فى عالم الموضة والجمال أحد مفاتيح الانتعاش الاقتصادى.
كان المهرجان قد أقيم السبت الماضى بفندق الانتركونتنينتال سميراميس بمشاركة نخبة من نجوم الفن منهم عمرو عبد الجليل، ومحمد عبد الحافظ، ومصطفى كامل، ووهـم «نجمة برنامج The Voice »، وميسرة، وشيما الحاج، والراقصة دينـا، وأميرة فتحى، ومحمود قابيل، ونهال عنبر، والدكتور ابراهيم أبو ذكرى رئيس اتحاد المنتجين العرب، بالإضافة إلى عدد من سفراء الدول العربية.
وسط حضور مكثف من مشاهير الفن ورجال الأعمال طرح هانى البحيرى، مصمم الأزياء المعروف مجموعته الجديدة من فساتين السواريه والزفاف لربيع وصيف 2014، خلال مشاركته فى فعاليات «مهرجان الجمال» الذى أقيم برعاية الدكتور عادل حسنى خبير التجميل المعروف مطلع الأسبوع الحالى، حيث تنوعت المجموعة بين «الانسمبلات» و«الفساتين» التى تميزت بإطلالتها المختلفة من خلال الاعتماد على القصات الطويلة و«الأقمشة الشيفون» و«الجيبير» و«الساتان» و«الأورجانزا» والدانتيل، كما استوحى البحيرى فى مجموعته أزياء حقبة الخمسينيات التى تميزت بالأناقة والرقى والكلاسيكية التى تفتقدها غالبية الموديلات المطروحة خلال الفترة الماضية.
يأتى ذلك فى الوقت الذى شهد فيه الحفل إطلالة الفنانة التونسية درة بفستان رائع من تصميم البحيرى أيضاً، والذى عادت به الى مهنتها القديمة كعارضة أزياء مما ساهم بشكل كبير فى نجاح العرض، خاصة أن الجمهور أبدى ترحيبه بالإطلالة الخاصة بـ«درة»، نظراً لأناقة الفستان وملاءمته لبشرتها.
من جانبه، قال هانى البحيرى، إن المهرجان الثانى للجمال يهدف الى الاهتمام بشكل المرأة المصرية فى المقام الأول والعربية فى المقام الثانى، وأوضح أن المهرجان اهتم بجمال المرأة بشكل عام سواء من حيث المضمون أو الشكل الخارجى.
وأكد البحيرى، أن المرأة بحاجة الى الأخذ بروح الموضة مثل اللون والموديل لكى تستطيع اختيار ما يناسبها من الطول والشكل والسن، حتى تتفادى اختيار قطعة غير مناسبة لها، وأضاف البحيرى أن الموضة هى اختيار ما يناسب الطول ولون البشرة والشكل عموماً، وأثنى هانى البحيرى على عدد من النجمات ووصفهن برموز الجمال والأناقة ومنهن يسرا، وليلى علوى، وداليا البحيرى، ودرة التى أصبحت مصرية بوجودها داخل مصر.
وعن وصول الموضة للمرأة من محدودى الدخل، قال البحيرى: تأخذ من الموضة روحها، فى الشكل ليس من الضرورى أن تشترى قماش «الدانتيل» باهظ الثمن، نفس اللون ولكن خامة قماش مختلفة، والشياكة ليست بالملابس باهظة الثمن ولكن بالملابس المناسبة فى الشكل، وشدد على ضرورة الاهتمام بصناعة الملابس قائلاً: الناس هتشترى من مصر بدلاً من الخارج، وزيادة الانتاج تتيح التصدير مما يعود بالعملة الصعبة لزيادة الدخل القومى.
فيما قال الدكتور عادل حسنى، خبير التجميل، رئيس المهرجان، إن المهرجان بدأ العام الماضى بمحافظة الإسكندرية، والهدف منه الترويج لجمال الروح والجسد، حيث إن الإثنين مع بعضهما يؤديان إلى السعادة، موضحًا أن اقامة مثل تلك المهرجانات دليل على أن مصر بلد الأمن والأمان، وأنها مجتمع مدنى لا يتأثر بأى تغيرات.
وأضاف رئيس المهرجان أن أعمال العنف والتفجيرات التى يشهدها الشارع المصرى ستنتهى قريباً، ويجب على كل شخص أن يعود لصوابه، ويجب أن تكون هناك ثقة فى أنفسنا بأننا شعب متحضـر له هوية محددة متدين بطبعه، يحترم الأديان الأخرى، نقبل بالحضارات الأخرى، استقبلنا أجانب على مدار التاريخ، لكن لم تتغير الهوية مطلقاً.
وأشار حسنى، إلى أن وجود فنانين بالمهرجان إضافة كبيرة، لأن الفن المصرى هو عنوان الجمال، وسبب فى انتشار الفن، خاصة فى العالم العربى، وأضاف أن الفن رسالة يجب الحفاظ عليها، مضيفا أن الطب المصرى أيضا مميز، موضحًا أن أول طبيب أنشأ مركز تجميل بدبـى منذ 7 سنوات يحمل الجنسية المصرية، وكان اقبال العرب عليه كبيرًا لعلمهم أنه مصرى.
من جانبها، قالت منى عادل أمين عام المهرجان، إن فكرة المهرجان قائمة على التجميل والمشكلات والتخوفات التى تقابل المرأة من إجراء عمليات التجميل، وأضافت أنها شهدت الحالة الإيجابية من قبل عدد كبير من السيدات على المهرجان الذى يؤكد أن الطريق نحو الاستثمار فى عالم الموضة والجمال أحد مفاتيح الانتعاش الاقتصادى.
كان المهرجان قد أقيم السبت الماضى بفندق الانتركونتنينتال سميراميس بمشاركة نخبة من نجوم الفن منهم عمرو عبد الجليل، ومحمد عبد الحافظ، ومصطفى كامل، ووهـم «نجمة برنامج The Voice »، وميسرة، وشيما الحاج، والراقصة دينـا، وأميرة فتحى، ومحمود قابيل، ونهال عنبر، والدكتور ابراهيم أبو ذكرى رئيس اتحاد المنتجين العرب، بالإضافة إلى عدد من سفراء الدول العربية.