«الكونسورتيوم الثلاثي» يباشر أعماله في الخفجي أواخر العام

أشرف فكري:   نفي مصدر باحدي الشركات الثلاث المكونة للكونسورتيوم المصري الذي فاز مؤخراً بمناقصة أعمال تصميم وتوريد وتصنيع ونقل وتركيب 6 منصات وخطوط بحرية بمنطقة الخافجي بالسعودية، وجود اي

أشرف فكري:

نفي مصدر باحدي الشركات الثلاث المكونة للكونسورتيوم المصري الذي فاز مؤخراً بمناقصة أعمال تصميم وتوريد وتصنيع ونقل وتركيب 6 منصات وخطوط بحرية بمنطقة الخافجي بالسعودية، وجود اي ضغوط سياسية وراء ارساء التعاقد علي الكونسورتيوم ، الذي تنافس في المرحلة الاخيرة مع شركة «بكتل» الامريكية، بعد أن خاض منافسة قوية مع عدد كبير من الشركات العالمية المتخصصة في مجال الانشاءات الهندسية والتجهيزات البترولية.


وقال المصدر، الذي يعمل بشركة بتروجيت، إن وجود مثل هذه الضغوط أصلاً كان كفيلاً بترسية العقد - الذي تقدر قيمته بنحو 722 مليون دولار (حوالي 4.2 مليار جنيه) - والذي ابرم مع شركة الخافجي للعمليات المشتركة، - وهي الشركة المشتركة بين مؤسسة أرامكو السعودية وشركة النفط الكويتية -، علي الشركات الامريكية التي لها سوابق أعمال متنوعة مع الشركات السعودية فضلاً عن العلاقات الاقتصادية والسياسية المميزة بين السعودية والكويت من جهة والولايات المتحدة من جهة أخري.

ويضم الكونسورتيوم شركات «بتروجيت» و«انبي» وخدمات «البترول البحرية» وسيبدأ في مباشرة اعماله في الربع الاخير من العام الجاري.

وأوضح المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه ان العرض الفني لبتروجيت وانبي والبترول البحرية تميز بمستوي عال من الدراسة الفنية للمشروع وطبيعة التجهيزات المطلوبة وسابق خبرة في السوق السعودي.

ويتضمن مشروع تطوير حقل الخافجي الذي يتم تنفيذه خلال 30 شهراً الأعمال الهندسية والتوريدات وأعمال التصنيع والتركيب لعدد 6 منصات بحرية بالاضافة إلي أعمال تصميم وتوريد وإنزال خطوط بحرية بإجمالي أطوال 110 كيلو مترات وبأقطار 38ً، 36ً، 42ً بوصة وكذلك الكابلات البحرية بإجمالي أطوال 8 كيلو مترات وقطر 6 بوصات بالاضافة إلي بعض أعمال التطوير للمنشآت البحرية بحقول إنتاج الزيت الخام بمنطقة الخافجي البحرية شمال الخليج العربي وهي المنطقة المحايدة الواقعة بين السعودية والكويت.

من جانبها قالت نهاد الجاويش ، رئيس شركة خدمات البترول البحرية إن تنفيذ المشروع يمثل أولي خطوات الشركة للتحول إلي كيان اقليمي شارك تنفيذ مشروعات البترول الخارجية والتي تتناسب مع خبرة الشركة المطلوبة بقوة في الدول العربية التي تشهد طلباً متزايدا في تنفيذ المشروعات ومنصات البترول البحرية.

وأشارت إلي أن مناقصة منطقة الخافجي تعد الثانية من نوعها ضمن المشاريع التي تنفذها في نشاط الشركة في المملكة العربية السعودية بعد أن نفذت العام الماضي رصيفا بحريا للشحن بميناء ضبا بالبحر الأحمر التابع لشركة أرامكو السعودية.

وأكدت أن نشاط الشركات البترولية في الخارج يؤدي إلي زيادة العائدات ورفع القيمة المضافة بالنقد الأجنبي، بالاضافة إلي نقل التكنولوجيا الحديثة وزيادة الاحتكاك الخارجي مع شركات عالمية مما يزيد من الخبرات المكتسبة ويرسخ تواجد شركات البترول المصرية في الدول العربية.كما ساهمت في زيادة تواجد شركات البترول وقدراتها علي المنافسة في سوق العمل الخارجي بالإضافة إلي زيادة الدخل من العملات الأجنبية وتوفير فرص عمل.

يذكر أن شركات البترول المصرية فازت خلال الفترة الماضية بمناقصات عالمية طرحتها السعودية لتنفيذ عدة مشروعات تضمنت مشروع توسعات محطة غاز ينبع الذي يهدف إلي تطوير محطة الغاز السائل ورفع طاقته الانتاجية وإنشاء وحدات جديدة وتنفيذ مشروع مستودعات تخزين الغاز المسال بينبع لصالح شركة ينساب السعودية من خلال التعاقد مع شركة تكنيب الإيطالية، بالإضافة إلي مشروع محطة غازات الخرسانية الذي تعاقدت عليه شركة إنبي مع شركة بكتل العالمية لحساب شركة أرامكو السعودية بهدف إنشاء محطة لمعالجة الغاز.

في حين تعكف شركتا إنبي وبتروجيت في الوقت الراهن علي تنفيذ أعمال مشروع تطوير حقل الحوت لشركة عمليات الخافجي بهدف إنشاء تسهيلات منطقة التخزين لمواكبة زيادة طاقة الإنتاج، بالإضافة إلي نجاح شركتي بتروجت وخدمات البترول البحرية في تنفيذ وتركيب وتصنيع منصة تحميل المنتجات البترولية في منطقة ضبا بالسعودية.

وحسب احصاءات وزارة البترول فان شركات البترول المحلية فازت خلال السنوات الخمس الماضية بعقود تنفيذ مشروعات كبري في 9 دول عربية وهي السعودية والكويت وقطر وسوريا والاردن وليبيا والسودان واليمن والجزائر بالإضافة إلي فنزويلا.

وبلغ حجم أعمال شركات البترول المصرية في هذه الدول خلال السنوات الخمس الماضية حوالي 2.4 مليار دولار وتعادل حوالي 14 مليارا من بينها 9.3 مليار جنيه وهي تمثل %67 من اجمالي حجم الأعمال في العام المالي 2005-2006.

«البترول البحرية» تستعد لشراء وحدة غطاس آلي

بدأت شركة خدمات البترول البحرية إجراءات شراء وحدة الغطاس الآلي للعمل في أعماق تصل إلي ألف متر وتقوم بأعمال التصوير تحت الماء والمسح البحري والتفتيش تحت الماء وهي من الخدمات ذات الطلب الواسع في الوقت الراهن في مصر.

وتستهدف الشركة من هذه الوحدة تقديم الخدمات الفنية لشركات البترول والغاز العاملة في مجال التجهيزات والانشاءات الهندسية البحرية وبصفة خاصة المحلية والتي تعاني من نقص حاد في هذه الوحدات يدفعها لاستئجارها من شركات اجنبية متخصصة.

يذكر ان إيرادات شركة البترول البحرية بلغت 140 مليون دولار بزيادة %31.5 وصافي الربح 17.7 مليون دولار بالإضافة إلي 5.6 مليون دولار رسوماً.