أمير حيدر:
بينما نجحت الشبكة الثالثة للهاتف المحمول في لفت أنظار الكثير من العاملين في سوق الاتصالات محليا وإقليميا وعالميا ، خاصة في ظل القيمة التي وصلت إليها رخصتها ، إلا أن هذه الأنظار قد تتحول في الأيام القليلة القادمة إلي سوق الانترنت الذي شهد ربما أكبر صفقه من نوعها في تاريخ شركات الانترنت والبنية الرقمية بشكل عام .
واستحوذت إحدي شركات تكنولوجيا المعلومات البريطانية التي تحمل اسم " مورجان القابضة " علي شركة " ذا واي أوت " المصرية العاملة في مجال تقديم خدمات الانترنت اللاسلكي محدود التغطية المعروف باسم الـ" واي فاي " في صفقة بلغت 130 مليون دولار ، لتتخطي حسب العديد من الخبراء القيمة السوقية لكبري شركات البينة الرقمية بالسوق .
وربما تحمل هذه الصفقة ملامح جديدة لسوق الانترنت في مصر وبشكل خاص اللاسلكي الذي ينظر إليه الكثيرون سواء من العاملين في القطاع أو المسئولين بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علي أنه مستقبل خدمات الانترنت .
وقال تامر السيد رئيس شركة " ذا واي أوت " إن استحواذ الشركة البريطانية المملوكة لمجموعة من المستثمرين الأوروبيين يهدف إلي توسيع نطاق تقديم خدمات وتطبيقات الانترنت اللاسلكي ، مضيفا أنه سيتم إنشاء مكتب إقليمي للشركة في القاهرة ليخدم منطقة الشرق الأوسط.
وتعد شركة "ذا واي أوت" من كبريات الشركات المصرية العاملة في مجال تقديم خدمات الانترنت اللاسلكي، ولديها 13 فرعا في العديد من الدول الأوروبية والعربية وتستحوذ حسب المسئولين فيها علي ما يقرب من 98 % من خدمات الانترنت اللاسلكي محدود التغطية المقدمة للفنادق والمنتجعات السياحية والكافتيريات في مصر ، فيما تقدم خدماتها أيضا إلي نحو 8000 فندق في العديد من الدول الأوروبية.
وأشار رئيس شركة " ذا واي أوت " إلي أن الانترنت اللاسلكي يعد مستقبل خدمات نقل البيانات ، مؤكدا أن الكيان الجديد الذي يبلغ رأسماله 300 مليون دولار لديه خطط مستقبلية منها الحصول علي ترخيص تقديم خدمات الانترنت اللاسلكي واسع التغطية " واي ماكس " الذي سيوسع سوق خدمات الانترنت محليا.
إلا أن هذا الأمر رهن بالخطوة التي سيتخذها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات إزاء السماح بمنح تراخيص في مجال الانترنت واسع التغطية المعروف باسم الـ" واي ماكس " والتي يري بعض الخبراء أنها قد تتأخر بعض الشيء لحساب عدد من شركات البنية الرقمية والاتصالات أيضا التي يتخوف أن يؤدي طرح هذه التراخيص في هذا الوقت بالذات إلي دخول كيانات جديدة تدفعها إلي الخروج من السوق وتغيير ملامحها.
وقال الدكتور ناجي أنيس الخبير في مجال الاتصالات إن الانترنت اللاسلكي واسع التغطية
يمكن أن يمثل خطرا حقيقيا علي الانترنت فائق السرعة DSL في الفترات المستقبلية، خاصة إذا لم تبادر شركات البنية الرقمية بالحصول علي تراخيص تقديم هذه الخدمات المنتظر طرحها من قبل الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في الفترة المقبلة .
وأشار إلي أن هذا الخطر ربما لا يقتصر علي خطوط الانترنت فائقة السرعة، وإنما علي صناعة نقل الصوت ، خاصة من قبل شركات المحمول العاملة بالسوق.
وتوقع أنيس أنه بناء علي هذه المخاطر، فإن طرح تراخيص الـ " واي ماكس " قد يأخذ بعض الوقت، لتأهيل سوق الانترنت والاتصالات لها ، خاصة أن طرحها خلال الأشهر القليلة القادمة قد يمثل نوعا من التهديد للاستثمارات الموجودة بالفعل والتي كان آخرها الشبكة الثالثة للهاتف المحمول التي بلغت قيمتها فقط 16.7 مليار جنيه يتوقع إضافة ما لا يقل عن 6 مليارات إضافية لبناء الشبكة المنتظر تشغيلها في فبراير من العام القادم .
ومن ناحيته قال الدكتور عمرو بدوي رئيس جهاز تنظيم الاتصالات إن السماح باستخدام تقنيات الـ" واي ماكس " لن يؤثر علي شركات البنية الرقمية وإنما سيوسع من نشاطها وامتداد خدماتها إلي اماكن لم تكن تصل إليها من قبل .
وأشار بدوي إلي أن السماح بهذه الخدمات سينحصر في المراحل الأولية علي خدمات الانترنت فقط ، مضيفا أنه لم يتحدد بعد عدد التراخيص المنتظر منحها
ويمكن استخدام شبكات الـ" واي ماكس " في تغطية مساحة دائرة يبلغ نصف قطرها 45 كيلومتراً من بث الإنترنت، وهذا ما يجعلها حلاً مثالياً لإيصال الإنترنت إلي أماكن بعيدة، وتعميمها علي مدن بأكملها، بالإضافة إلي استخدامها في نقل الصوت خاصة بالنسبة لشركات المحمول باستثمارات أقل تكلفة من التقنيات الأخري.
وكان الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قد أكد في أكثر من مناسبة أن الانترنت واسع التغطية الـ" واي ماكس " سيمثل نقلة لخدمات الانترنت محليا.
وقام تحالفان عالميان بتنفيذ مشاريع تجريبية بالقرية الذكية لإنشاء شبكات الانترنت واسع التغطية يضم الأول شركة " واي لان " الكندية التي نفذت المشروع بالتعاون مع شركة " فوجيتسو " والثاني شركة " انتل " الأمريكية مع إحدي الشركات العالمية.
الـ«واي ماكس» الأكثر تغطية واختراقا للحدود
الواي فاي، هي اختصار لـWireless Fidelity أي البث اللاسلكي الفائق الدقة والسرعة، وتستخدم موجات الراديو لتبادل المعلومات بدلا من الأسلاك والكوابل وهي قادرة علي اختراق الجدران والحواجز، ويصل مدي تغطيتها إلي نحو 45 متراً.
وتتيح هذه التقنية سرعة ربط لاسلكية فائقة بين أجهزة الحاسب الآلي المحمولة بعضها ببعض أو بشبكة الانترنت، بحيث يستطيع المستخدم في المناطق العامة كالمطارات، النوادي ،الفنادق، المقاهي وغيرها التمتع بخاصية الربط اللاسلكي أثناء تحركاته.
في حين يمكن لشبكة " الواي ماكس " تغطية مساحة دائرة يبلغ نصف قطرها 45 كيلومتراً من بث الإنترنت، وهذا ما يجعلها حلاً مثالياً لإيصال الإنترنت إلي أماكن بعيدة، وتعميمها علي مدن بأكملها، خصوصاً أن نقطة البث الواحدة بإمكانها أن تنقل بيانات بسرة 70 ميجابايت في الثانية، في حين أن سرعة الواي فاي لا تتجاوز 11 ميجابايت في الثانية.
وفي ظل تطبيق الواي ماكس سيتمكن المستخدم من الدخول إلي الإنترنت من منزله بدون أي أسلاك، كما يمكن للشركات تغطية مدن بأكملها ببث الإنترنت تماماً كبث الراديو أو المحمول.
بينما نجحت الشبكة الثالثة للهاتف المحمول في لفت أنظار الكثير من العاملين في سوق الاتصالات محليا وإقليميا وعالميا ، خاصة في ظل القيمة التي وصلت إليها رخصتها ، إلا أن هذه الأنظار قد تتحول في الأيام القليلة القادمة إلي سوق الانترنت الذي شهد ربما أكبر صفقه من نوعها في تاريخ شركات الانترنت والبنية الرقمية بشكل عام .
واستحوذت إحدي شركات تكنولوجيا المعلومات البريطانية التي تحمل اسم " مورجان القابضة " علي شركة " ذا واي أوت " المصرية العاملة في مجال تقديم خدمات الانترنت اللاسلكي محدود التغطية المعروف باسم الـ" واي فاي " في صفقة بلغت 130 مليون دولار ، لتتخطي حسب العديد من الخبراء القيمة السوقية لكبري شركات البينة الرقمية بالسوق .
وربما تحمل هذه الصفقة ملامح جديدة لسوق الانترنت في مصر وبشكل خاص اللاسلكي الذي ينظر إليه الكثيرون سواء من العاملين في القطاع أو المسئولين بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علي أنه مستقبل خدمات الانترنت .
وقال تامر السيد رئيس شركة " ذا واي أوت " إن استحواذ الشركة البريطانية المملوكة لمجموعة من المستثمرين الأوروبيين يهدف إلي توسيع نطاق تقديم خدمات وتطبيقات الانترنت اللاسلكي ، مضيفا أنه سيتم إنشاء مكتب إقليمي للشركة في القاهرة ليخدم منطقة الشرق الأوسط.
وتعد شركة "ذا واي أوت" من كبريات الشركات المصرية العاملة في مجال تقديم خدمات الانترنت اللاسلكي، ولديها 13 فرعا في العديد من الدول الأوروبية والعربية وتستحوذ حسب المسئولين فيها علي ما يقرب من 98 % من خدمات الانترنت اللاسلكي محدود التغطية المقدمة للفنادق والمنتجعات السياحية والكافتيريات في مصر ، فيما تقدم خدماتها أيضا إلي نحو 8000 فندق في العديد من الدول الأوروبية.
وأشار رئيس شركة " ذا واي أوت " إلي أن الانترنت اللاسلكي يعد مستقبل خدمات نقل البيانات ، مؤكدا أن الكيان الجديد الذي يبلغ رأسماله 300 مليون دولار لديه خطط مستقبلية منها الحصول علي ترخيص تقديم خدمات الانترنت اللاسلكي واسع التغطية " واي ماكس " الذي سيوسع سوق خدمات الانترنت محليا.
إلا أن هذا الأمر رهن بالخطوة التي سيتخذها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات إزاء السماح بمنح تراخيص في مجال الانترنت واسع التغطية المعروف باسم الـ" واي ماكس " والتي يري بعض الخبراء أنها قد تتأخر بعض الشيء لحساب عدد من شركات البنية الرقمية والاتصالات أيضا التي يتخوف أن يؤدي طرح هذه التراخيص في هذا الوقت بالذات إلي دخول كيانات جديدة تدفعها إلي الخروج من السوق وتغيير ملامحها.
وقال الدكتور ناجي أنيس الخبير في مجال الاتصالات إن الانترنت اللاسلكي واسع التغطية
يمكن أن يمثل خطرا حقيقيا علي الانترنت فائق السرعة DSL في الفترات المستقبلية، خاصة إذا لم تبادر شركات البنية الرقمية بالحصول علي تراخيص تقديم هذه الخدمات المنتظر طرحها من قبل الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في الفترة المقبلة .
وأشار إلي أن هذا الخطر ربما لا يقتصر علي خطوط الانترنت فائقة السرعة، وإنما علي صناعة نقل الصوت ، خاصة من قبل شركات المحمول العاملة بالسوق.
وتوقع أنيس أنه بناء علي هذه المخاطر، فإن طرح تراخيص الـ " واي ماكس " قد يأخذ بعض الوقت، لتأهيل سوق الانترنت والاتصالات لها ، خاصة أن طرحها خلال الأشهر القليلة القادمة قد يمثل نوعا من التهديد للاستثمارات الموجودة بالفعل والتي كان آخرها الشبكة الثالثة للهاتف المحمول التي بلغت قيمتها فقط 16.7 مليار جنيه يتوقع إضافة ما لا يقل عن 6 مليارات إضافية لبناء الشبكة المنتظر تشغيلها في فبراير من العام القادم .
ومن ناحيته قال الدكتور عمرو بدوي رئيس جهاز تنظيم الاتصالات إن السماح باستخدام تقنيات الـ" واي ماكس " لن يؤثر علي شركات البنية الرقمية وإنما سيوسع من نشاطها وامتداد خدماتها إلي اماكن لم تكن تصل إليها من قبل .
وأشار بدوي إلي أن السماح بهذه الخدمات سينحصر في المراحل الأولية علي خدمات الانترنت فقط ، مضيفا أنه لم يتحدد بعد عدد التراخيص المنتظر منحها
ويمكن استخدام شبكات الـ" واي ماكس " في تغطية مساحة دائرة يبلغ نصف قطرها 45 كيلومتراً من بث الإنترنت، وهذا ما يجعلها حلاً مثالياً لإيصال الإنترنت إلي أماكن بعيدة، وتعميمها علي مدن بأكملها، بالإضافة إلي استخدامها في نقل الصوت خاصة بالنسبة لشركات المحمول باستثمارات أقل تكلفة من التقنيات الأخري.
وكان الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قد أكد في أكثر من مناسبة أن الانترنت واسع التغطية الـ" واي ماكس " سيمثل نقلة لخدمات الانترنت محليا.
وقام تحالفان عالميان بتنفيذ مشاريع تجريبية بالقرية الذكية لإنشاء شبكات الانترنت واسع التغطية يضم الأول شركة " واي لان " الكندية التي نفذت المشروع بالتعاون مع شركة " فوجيتسو " والثاني شركة " انتل " الأمريكية مع إحدي الشركات العالمية.
الـ«واي ماكس» الأكثر تغطية واختراقا للحدود
الواي فاي، هي اختصار لـWireless Fidelity أي البث اللاسلكي الفائق الدقة والسرعة، وتستخدم موجات الراديو لتبادل المعلومات بدلا من الأسلاك والكوابل وهي قادرة علي اختراق الجدران والحواجز، ويصل مدي تغطيتها إلي نحو 45 متراً.
وتتيح هذه التقنية سرعة ربط لاسلكية فائقة بين أجهزة الحاسب الآلي المحمولة بعضها ببعض أو بشبكة الانترنت، بحيث يستطيع المستخدم في المناطق العامة كالمطارات، النوادي ،الفنادق، المقاهي وغيرها التمتع بخاصية الربط اللاسلكي أثناء تحركاته.
في حين يمكن لشبكة " الواي ماكس " تغطية مساحة دائرة يبلغ نصف قطرها 45 كيلومتراً من بث الإنترنت، وهذا ما يجعلها حلاً مثالياً لإيصال الإنترنت إلي أماكن بعيدة، وتعميمها علي مدن بأكملها، خصوصاً أن نقطة البث الواحدة بإمكانها أن تنقل بيانات بسرة 70 ميجابايت في الثانية، في حين أن سرعة الواي فاي لا تتجاوز 11 ميجابايت في الثانية.
وفي ظل تطبيق الواي ماكس سيتمكن المستخدم من الدخول إلي الإنترنت من منزله بدون أي أسلاك، كما يمكن للشركات تغطية مدن بأكملها ببث الإنترنت تماماً كبث الراديو أو المحمول.