إعادة فتح ميناء العقبة البري بعد توقف 4 سنوات

  سعيد جمال الدين:   مازالت أزمة انخفاض حجم ا لطاقة الناقلة للمعتمرين خلال شهر رجب الحالي تشكل أزمة لوزارة السياحة، وخوفاً من استمرارها حتي شهر رمضان الذي يزداد فيه...


سعيد جمال الدين:

مازالت أزمة انخفاض حجم ا لطاقة الناقلة للمعتمرين خلال شهر رجب الحالي تشكل أزمة لوزارة السياحة، وخوفاً من استمرارها حتي شهر رمضان الذي يزداد فيه الاقبال علي اداء مناسك العمرة، توصلت وزارة السياحة الي حل تسعي من خلاله إلي ارضاءء جميع الاطراف من شركات ومعتمرين، وهو إعادة فتح الخط البري مع ميناء العقبة بعد توقف استمر 4 أعوام.


حسن جمال الدين وكيل اول وزارة السياحة ورئيس قطاع الشركات والمحال السياحية يزيح الستار عن هذا الحل الذي اعتمده زهير جرانة وزير السياحة لمواجهة الازمة المرتقبة في نقل المعتمرين من مصر الي الاراضي الحجازية وعودتهم مرة اخري الي وطنهم في يسر وسهولة وأمان.

ويوضح جمال الدين أنه إزاء ما حدث من النقص الحاد في حجم الطاقة الناقلة وبعد استبعاد عبارات شركة السلام من العمل والخدمة وكذلك خروج عدد من العبارات والبواخر من الخدمة اما للصيانة أو عدم الصلاحية، كان لابد من إيجاد حلول بديلة لمواجهة هذه الازمة التي أدت الي ارتفاع اسعار برامج العمرة بأكثر الي 300 معتمر في عمرتي رجب وشعبان و 400 عمرة رمضان.

كما قررت الوزارة عدم السماح للشركات التي لم تنفذ حصتها في اي موسم بترحيلها للموسم التالي.. وكان البديل الذي ارتأته الوزارة هو اعادة العمل بطريق العقبة - الذي كان قد تقرر عدم استخدامه بسبب كثرة الحوادث التي تقع فيه.

وقد قررت وزارة السياحة فرض عدة شروط وقواعد علي الشركات التي ترغب في استخدام هذا الطريق في مقدمتها تقديم الشركة أو الشركات التي تشكل تحالفاً لتشغيل وتنفيذ رحلات بهذا الخط خطاب ضمان من احد البنوك بمبلغ ثلاثة ملايين جنيه علي ان يكون صالحاً لمدة 6 شهور.

اشترطت ايضاً تعاقد هذه الشركات السياحية المصرية مع احدي شركات النقل الجماعي في السعودية علي ألا يقل حجم اسطولها عن 100 اتوبيس موديل 2001.

وأعلن وكيل اول وزارة السياحة ان قيام الشركات بتنفيذ العمرة عبر هذا الخط يأتي في اطار التخفيف من الاقبال علي الرحلات البحرية التي كانت تتم عبر موانئ (سفاجا/جدة) و(سفاجا/ينبع) و(جدة/السويس)، مؤكداً أن الازمة في الطاقة الناقلة عبر البر والبحر ادت الي ارتفاع اعداد المعتمرين المنقولين عبر الرحلات الجوية بنسبة %60 والبواخر بنسبة %20 والبري %20 هذا العام في حين كانت النسب خلال الاعوام الماضية وحتي العام الماضي %20 للرحلات الجوية و %20 للرحلات البرية و%60 للرحلات البحرية، وعزز هذا التحول اعتدال اسعار الطيران بالمقارنة بأسعار البواخر .

وقال ان الوزارة تدرس حالياً بديلاً آخر موازياً لطريق العقبة - العقبة تقدم به بعض المستثمرين السياحيين وذلك بتنظيم رحلات بالطيران العارض (الشارتر) لنقل المعتمرين من المطارات السياحية التي يسمح فيها بنظام السماوات المفتوحة مثل الاسكندرية واسيوط وغيرهما ما عدداً القاهرة ومن هذه المطارات الي مطار العقبة مع استكمال باقي الرحللة بنفس نظام العقبة - العقبة.