4 مشروعات بميناء الإسكندرية تعيده لريادة التجارة الخارجية

صورة ارشيفية السيد فؤاد : انتهت هيئة ميناء الإسكندرية من وضع خطة تضمنت مشروعاتها المستقبلية خلال الفترة المقبلة، وذلك فى إطار سعى وزارة النقل لتحديد المشروعات الخاصة بكل هيئة من...


صورة ارشيفية
السيد فؤاد :

انتهت هيئة ميناء الإسكندرية من وضع خطة تضمنت مشروعاتها المستقبلية خلال الفترة المقبلة، وذلك فى إطار سعى وزارة النقل لتحديد المشروعات الخاصة بكل هيئة من الهيئات التابعة لها، حتى يتم طرح العديد منها بعد حالة التجمد التى أصابت مشروعات وزارة النقل مؤخرا.

قال اللواء عادل ياسين حماد، رئيس هيئة ميناء الإسكندرية إن المشروعات التى قامت الهيئة بالإعلان عنها مؤخرا تركزت بميناءى الإسكندرية والدخيلة، إلا أن الأخيرة كانت الأكثر جذبا للانتباه، كونها من أهم الموانئ الحديثة نسبيا ولم تكتمل بعد، ويصل حجم استثمارات تلك المشروعات بالميناءين إلى ما يزيد على 6 مليارات جنيه.

ولفت إلى أنه تم بالفعل طرح المشروع الأول بميناء الدخيلة، وهو مشروع الرصيف رقم 100 والمعروف بالمحطة الثالثة للحاويات خلال الأسبوعين الماضيين.

ويهدف المشروع إلى زيادة طاقة تداول الحاويات بميناءى الدخيلة والإسكندرية من مليون حاوية سنويا إلى ما يزيد على 2.5 مليون حاوية، مما يعد إضافة إلى عائدات الميناء، ومع زيادة تردد السفن العملاقة على ميناء الدخيلة، فسوف يعظم الدخل المحصل عن السفن ذات الحجم الكبير.

وأشار إلى أن الرصيف يزيد من القدرة التنافسية للميناء فى «تحوية» البضائع، حيث وصلت عالمياً إلى ما يقرب من %90 من حجم البضائع العامة المنقولة، فى حين أنها فى مصر ما زالت متوقفة عند %50 من حجم البضائع المنقولة، وهو ما يؤدى إلى إحجام السفن التابعة للخطوط العالمية عن التردد للموانئ المصرية، ومن المستهدف أن يزيد المشروع من حجم تداول التجارة الترانزيت المباشر وغير المباشر.

وتصل الطاقة الاستيعابية للمشروع لنحو 1.5 مليون حاوية مكافئة سنويا، وتصل التكلفة التقديرية لنحو 2 مليار جنيه، ويمكن أن يستوعب المشروع نحو 3 آلاف فرصة عمل.

أما المشروع الثانى بميناء الدخيلة فيشمل إنشاء وتشغيل وإدارة محطة للغلال «أرصفة، ووسائل سحب، صوامع» سيكون على أرصفة واقعة ما بين رصيف 91 ورصيف 92، ومسطح أرضى يصل إلى 262.37 ألف متر مربع ومسطح مائى 162.6 ألف متر مربع، وطرح المشروع الأسبوع الماضى.

ويشمل المشروع على حوض بحرى يتضمن 2 رصيف بإجمالى 800 متر وغاطس 15 متراً، وساحات تخزين ومخازن ومبانى إدارية بإجمالى مسطح أرضى 262.3 ألف متر عبارة عن صومعة غلال رأسية أو أفقية طبقا للتصميم الإنشائى، ويساهم المشروع فى زيادة حجم تداول الغلال بالميناء لتفى باحتياجات التجارة الدولية للبلاد، خاصة أن مصر تستورد أكثر من 14 مليون طن قمح سنويا.

وتصل الطاقة الاستيعابية للمشروع نحو 3.5 مليون طن سنويا، بتكلفة تصل إلى 1.2 مليار جنيه، وفرص عمل تصل إلى ألف فرصة عمل.

وبالنسبة للمشروع الثالث فى ميناء الدخيلة فيشمل إنشاء وتشغيل وإدارة محطة الصب غير النظيف بمعالجة بيئية عالمية، مع نقل محطة فحم ميناء الإسكندرية، ويقع على امتداد وظهير رصيف 90 للخدمات المعدنية، ويقع على مساحة 102896 متراً مربعاً.

ويقام المشروع خلف رصيف 90 والظهير الخلفى القريب له محطة متخصصة للصب غير النظيف بكفاءة تخزينية عالية وإمكانية تداول مختلف البضائع والصب الجاف والخامات بالكيفية التى تحافظ على البيئة، مع اتباع إجراءات وتعليمات الأمن الصناعى وتطبيقا لكل معايير السلامة الرصيف الأصلى «رصيف 90» بطول 600 متر فى الطرف الشمالى الشرقي، مع امتداد مقترح بطول 320 مترا ليصبح إجمالى طول رصيف 90 هو 940 مترا وغاطس 20 مترا.

وتصل الطاقة الاستيعابية للمشروع لنحو 5 ملايين طن سنويا، وتكلفة استثمارية تقدر بنحو 1.3 مليار جنيها، ويوفر فرص عمل تصل إلى ألف فرصة عمل.

وشملت المشروعات بميناء الدخيلة كذلك إنشاء وصلة حرة لربط ميناء الدخيلة بالطريق الساحلى الدولى السريع، ويهدف المشروع لإنشاء وصلة تصل إلى 4.5 كيلو، وهو يحل أزمة المرور والنقل بمحافظة الإسكندرية، ويهدف لنقل حركة الميناء والمنطقة الصناعية إلى الطريق الدولى مباشرة دون المرور بالمناطق السكنية التى لا تستوعب حركة النقل الثقيل وتؤدى إلى حوادث يومية وتوقف المرور بالدخيلة والعجمى والبيطاش، وتبلغ تكلفة المشروع قرابة 360 مليون جنيه.

وأكد أن مشروعات ميناء الإسكندرية تم إعدادها تمهيدا لطرحها قريبا على القطاع الخاص، وتشمل مشروع إنشاء وتشغيل وإدارة محطة متعددة الأغراض، وذلك على الأرصفة 55 و 56 و57 و58 و59 و60، ويقع على مساحة تصل إلى 290 ألف متر مربع، ويهدف المشروع لتطوير وتأهيل تلك الأرصفة، وتحويل اعماقها من 5-10 أمتار فقط إلى 14 مترا، وبأطوال أرصفة تصل إلى 1630 متراً طولياً.

كما يهدف المشروع الى تطوير شامل للمنطقة الرابعة بميناء الإسكندرية، والتى تعد من أقدم مناطق الميناء التى لم يتم تطويرها حتى الآن، وتشمل الجونه القديمة ويهدف التطوير لتوفير الأرصفة والساحة الأرضية التى يحتاجها ميناء الإسكندرية بشدة لنشاط البضاعة العامة والنقل متعدد الأغراض، وهى النسب الأكبر فى السفن التى تتراكم بميناء الإسكندرية والتى تخدمها ساحات وأرصفة المنطقة الأولى والثانية فقط بشكل منظم ويتم استخدام بعض أرصفة باقى مناطق الميناء المتخصصة بشكل مؤقت لاستيعاب الحركة التى تزداد سنويا للنقل متعدد الأغراض.

وتصل الطاقة الاستيعابية للمشروع نحو 500 ألف حاوية مكافئة و5 ملايين بضاعة عامة سنويا، وتصل التكلفة الاستثمارية وفقا لتقديرات الهيئة نحو 1.2 مليار جنيه، ويوفر نحو 1200 فرصة عمل أثناء الإنشاء و2000 فرصة عمل بعد الإنشاء.

أما المشروع الثانى فيهدف لإنشاء وإدارة وتشغيل المحطة اللوجيستية لنقل الحاويات من وإلى الإسكندرية، ومن المقرر أن يقام على مساحة 32 ألف متر مربع، ويهدف لإنشاء محطة لوجيستية للحاويات لربط ميناء الإسكندرية بالسكك الحديدية بعد أعمال تطويره، لتسمح بتداول حوالى 120 ألف حاوية بالقطارات سنويا.

وتعتمد فكرة المشروع على توفير محطة وسيطة لاستقبال الحاويات «صادر ووارد» من الأرصفة إلى القطارات لتطوير نشاط نقل الحاويات بالقطارات، ويتم ذلك من خلال إعادة تخطيط الحوش بالتعاون مع هيئة سكك حديد مصر وتجهيزه بطرق الخدمة لشاحنات الربط مع الأرصفة وكذلك تجهيزه بالبنية الأساسية وأوناش النقل من ساحة التخزين المؤقت إلى القطارات وإلى شاحنات الربط مع الأرصفة باستثمارات تقدر للمشروع تصل إلى 60 مليون جنيه ويوفر المشروع 150 فرصة عمل.

وتتضمن مشروعات ميناء الإسكندرية مشروع إدارة وتشغيل محطة القطار السياحى بميناء الإسكندرية والذى من المقرر أن يقع بحوش السكك الحديدية بالميناء على مساحة 32 ألف متر مربع، ويهدف المشروع إلى إقامة مركز لوجيستى رئيسى لنقل الركاب والسياحة من المحطة البحرية بالميناء إلى محطة الجيزة ومنها إلى أسوان وذلك لتسهيل حركة الركاب ونقل السائحين مباشرة من داخل الميناء إلى الأماكن السياحية والأثرية بمحافظات مصر ويساعد على تنشيط السياحة ودفع عجلة الاقتصاد القومى المصرى، وتم بناء المحطة على مساحة 10 آلاف متر مربع، بينما منطقة الرصيف والسكك الحديدية على مساحة 2500 متر، وتخدم 8 عربات بالإضافة للجرار.

وتم الانتهاء من إنشاء محطة سكة حديد بميناء الإسكندرية مع تزويدها بكل التجهيزات الفنية والإدارية بتكلفة تصل إلى 8.8 مليون جنيه، بالإضافة إلى 6.8 مليون جنيه تم تسديدها إلى الهيئة القومية للسكة الحديد بإجمالى 15.6 مليون جنيه وتم افتتاحها منذ عام 2007.

وتصل الطاقة الاستيعابية المتوقعة للمشروع إلى نحو 50 ألف راكب سنويا، بالإضافة إلى استعمالات النقل الداخلى للعاملين بالميناء، وتصل التكلفة الاستثمارية وفقا لآخر تقييم 20 مليون جنيه.

أما المشروع الرابع فيتضمن إنشاء وصلة حرة لربط ميناء الإسكندرية بالطريق الساحلى الدولى السريع بمنطقة 54 ويهدف المشروع لتوفير محور حركة رئيسى عبر استغلال المحور المقترح بنقل حركة النقل الثقيل لميناء الإسكندرية إلى خارج المدينة مباشرة وتحقيق ربط جيد بين الطريق الدولى السريع ومنطقة غرب الإسكندرية، ويهدف المشروع لتخفيض الحمل المرورى على شارع المكس، وهو محور الربط الوحيد بين غرب المدينة وشرقها، ويساهم فى التطوير العمرانى الكامل للمنطقة المجاورة للمحور ومنطقة مخازن الأخشاب وباب 54، ويصل طول الكوبرى إلى 2 كيلو متر وتكلفته التقديرية تصل إلى 260 مليون جنيه.

وتابع: إن وزارة التخطيط أدرجت مشروع إنشاء الوصلتين الحرتين لربط ميناءى الإسكندرية والدخيلة بالطريق الدولى الساحلى فى خطة العام المالى الحالى، وتم تحديد نحو 50 مليون جنيه من تكلفة المشروع لانفاقها خلال العام المالى الحالى، على أن يتم إنفاق الباقى خلال العامين الماليين المقبلين.

وتمتلك محافظة الإسكندرية المشروع، وتتولى إزالة المعوقات، وإجراءات نزع الملكية ونقل المرافق، كما تمول وتتابع هيئة ميناء الإسكندرية المشروع، خاصة أنه سيتيح عدم دخول الشاحنات إلى وسط المدينة، كما سيتيح وصول الشاحنات من وإلى الميناء والدخيلة من الطريق الدولى الساحلى مباشرة والعكس.

ومن المخطط أن يكون المركز الهندسى للخدمة العامة بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، هو المختص بإعداد التصميمات وكراسات الشروط، ومستندات الطرح وجميع الأعمال الاستشارية، واقترحت وزارة التخطيط أن يقوم جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة، أو الشركات التابعة للشركة القابضة لمشروعات الطرق والكبارى التابعة لوزارة النقل بتنفيذ المشروع.