إيهاب العبسي:
عزا حسين عبد العزيز رئيس البنك الأهلي التراجع الملحوظ وغير المبرر في أسهم الشركات بسوق المال إلي عدم وجود خبرات مؤهلة ومدراء استثمار لإدارة الصناديق الاستثمارية والتي لا تستطيع دراسة السوق بشكل علمي يستند إلي أساليب حسابية كالتي يتم الأخذ بها في الخارج .
وأضاف رئيس البنك الأهلي أن الإدارة الناجحة تضمن تقليل نسبة الخسائر الممكن وقوعها علي العميل ، مشيرا إلي أن الصناديق الاستثمارية الثلاثة التي يديرها البنك الأهلي صناديق ناجحة لنجاح إدارتها .
ونوه عن أن البنك يدرس حاليا تأسيس صندوق " صانع " السوق بالتعاون مع عدد من المؤسسات المالية لتحقيق مساندة نسبية للسوق في ظل الاتجاه النزولي غير المبرر للأسهم .
ومن جانبه قال محمد حسنين مدير عام البنك الأهلي وعضو لجنة السياسات: إن الصندوق يهدف في المقام الأول إلي الربحية إلا أنه من المتوقع أن يكون من شأن الآلية التي يعمل بها تحقيق مساندة نسبية للسوق حيث إن أحد أهداف هذا الصندوق هو تحقيق الاستقرار في أسعار الأسهم التي يتعامل عليها وكذلك الإفصاح عن المعلومات والبيانات عنها خاصة عوامل العرض والطلب.
وتوقع حسنين أن يساهم هذا الصندوق في ضبط السوق خاصة في ظل تفعيل آلية تسليف الأسهم securities lending والتي من المقرر أن يبدأ العمل بها أوائل سبتمبر المقبل ، وتهدف هذه الآلية إلي تمكين صانع السوق من البيع السالب أي بيع ورقة مالية لا يملكها بالإضافة توفير المشتقات المالية المتعلقة بالأوراق المالية.
وتشهد سوق المال هبوطا غير مبرر لبعض الأوراق المالية برغم تحقيق هذه الشركات أرباحا ونسب نمو جيدة حيث إنه طبقا لأرقام الشركات كان لابد لها من الصعود بدلا من الهبوط ، وتوقع المراقبون أن تقدم البنوك آليات مساندة لدعم استقرار السوق ، حيث يمكنها التوسع في الاستثمار داخل هذه السوق من خلال إدارتها للسيولة والحفاظ علي مستويات محفزة لها علي الاستثمار في الأوراق المالية.
عزا حسين عبد العزيز رئيس البنك الأهلي التراجع الملحوظ وغير المبرر في أسهم الشركات بسوق المال إلي عدم وجود خبرات مؤهلة ومدراء استثمار لإدارة الصناديق الاستثمارية والتي لا تستطيع دراسة السوق بشكل علمي يستند إلي أساليب حسابية كالتي يتم الأخذ بها في الخارج .
وأضاف رئيس البنك الأهلي أن الإدارة الناجحة تضمن تقليل نسبة الخسائر الممكن وقوعها علي العميل ، مشيرا إلي أن الصناديق الاستثمارية الثلاثة التي يديرها البنك الأهلي صناديق ناجحة لنجاح إدارتها .
ونوه عن أن البنك يدرس حاليا تأسيس صندوق " صانع " السوق بالتعاون مع عدد من المؤسسات المالية لتحقيق مساندة نسبية للسوق في ظل الاتجاه النزولي غير المبرر للأسهم .
ومن جانبه قال محمد حسنين مدير عام البنك الأهلي وعضو لجنة السياسات: إن الصندوق يهدف في المقام الأول إلي الربحية إلا أنه من المتوقع أن يكون من شأن الآلية التي يعمل بها تحقيق مساندة نسبية للسوق حيث إن أحد أهداف هذا الصندوق هو تحقيق الاستقرار في أسعار الأسهم التي يتعامل عليها وكذلك الإفصاح عن المعلومات والبيانات عنها خاصة عوامل العرض والطلب.
وتوقع حسنين أن يساهم هذا الصندوق في ضبط السوق خاصة في ظل تفعيل آلية تسليف الأسهم securities lending والتي من المقرر أن يبدأ العمل بها أوائل سبتمبر المقبل ، وتهدف هذه الآلية إلي تمكين صانع السوق من البيع السالب أي بيع ورقة مالية لا يملكها بالإضافة توفير المشتقات المالية المتعلقة بالأوراق المالية.
وتشهد سوق المال هبوطا غير مبرر لبعض الأوراق المالية برغم تحقيق هذه الشركات أرباحا ونسب نمو جيدة حيث إنه طبقا لأرقام الشركات كان لابد لها من الصعود بدلا من الهبوط ، وتوقع المراقبون أن تقدم البنوك آليات مساندة لدعم استقرار السوق ، حيث يمكنها التوسع في الاستثمار داخل هذه السوق من خلال إدارتها للسيولة والحفاظ علي مستويات محفزة لها علي الاستثمار في الأوراق المالية.